سورة الأحقاف

سورة الأحقاف سورة مكية، ما عدا الآية 10، فيرى أكثر المفسرين أنها مدنية، ويُلحِق بها بعضهم الآية 15 و35،[1] والأحقاف هي مساكن قوم عاد الذين أهلكهم الله بالريح بعد تكذيبهم لنبيهم هود، السورة من المثاني، آياتها 35، وترتيبها في المصحف 46، في الجزء السادس والعشرين، بدأت بحروف مقطعة، وهي من مجموعة سور «الحواميم» التي تبدأ Ra bracket.png حم Aya-1.png La bracket.png، نزلت بعد سورة الجاثية.[2][3][4][5]

ذُكرت كلمة الأحقاف في الآية 21 ﴿واذكر أخا عادٍ إذ أنذرَ قومَه بالأحقاف﴾ [الأحقاف:21]، حيث كانت هناك مساكن قوم هود.[6]

سورة الأحقاف هي آخر الحواميم السبع، والراجح أن الأحقاف أُنزلت في زمن مقارب لسورة، قبل الهجرة بعامين، يدور محور السورة حول العقيدة في أصولها الكبرى «الوحدانية، الرسالة، البعث والجزاء» والرسالة والرسول لإثبات صحة رسالة محمد وصدق القرآن، وحقوق الوالدين التي كثيرا ما تُعدّ أهم الحقوق بعد حق الله، ذُكر في السورة قصة قوم هود الذين كانوا أشد قوة من قريش، كذبوا برسولهم فجاءهم العذاب، وفي ذلك إنذار لأهل مكة لكيلا يكون مصيرهم مثل مصير قوم هود، وفي السورة إحالة إلى ما ذُكر سابقاً في سورة الجن، إذ حضر الجنُّ لاستماع القرآن حين كان يتلوه النبي محمد في صلاته في وادي نخلة.[1]