سورة آل عمران

سورة آل عمران هي ثالثُ سورةٍ من سور القرآن، ولها 200 آية. تُصنّف السورة على أنّها سورة مدنية من السبع الطوال. بدأت السورة بحروف مقطعة Ra bracket.png الم Aya-1.png La bracket.png. وذُكرَت فيها غزوةُ أحد وما صاحبها من أحداث. نزلت بعد سورة الأنفال[1]

سمّيت السورة بآل عمران لورود قصة آل عمران أي عائلة عمران وهو والد مريم أمّ عيسى، وقصة بولادة مريم العذراء وابنها عيسى ابن مريم. وقد سماها النبي بذلك، فقال: «يُؤْتَى بالقُرْآنِ يَومَ القِيامَةِ وأَهْلِهِ الَّذِينَ كانُوا يَعْمَلُونَ به، تَقْدُمُهُ سُورَةُ البَقَرَةِ وآلُ عِمْرانَ».[2]

1. وعن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله يقول:

2. عن النواس بن سمعان قال سمعت النبي يقول:

تحدثت السورة بالتفصيل عن النفاق والمنافقين وموقفهم من تثبيط همم المؤمنين، ثم ختمت بالتفكر والتدبّر في ملكوت السماوات والأرض وما فيهما من إِتقانٍ وإِبداع، وعجائب وأسرار تدل على وجودِ الخالق الحكيم، وقد ختمت بذكر الجهاد والمجاهدين في تلك الوصية الفذّة الجامعة، التي بها يتحقق الخير، ويعظم النصر، ويتم الفلاح والنجاح Ra bracket.png يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ Aya-200.png La bracket.png.

سورة آل عمران هي ثالث سور المصحف, وهي سورة مدنية, سُمِّيت سورة آل عمران بذلك لذكر آل عمران فيها في الآية (33) منها وتسمى أيضا تاج القرآن.

اشتملت السورة على ركنين هامين من أركان الدين هما:

ومن أهم خصائص سورة آل عمران :

صدرها من الآية الأولى إلى الآية الثالثة والثمانين منها نزل في وفد نصارى نجران، وكان قدومهم في سنة 9 هـ. عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قدم نصارى نجران على رسول الله يخاصمونه في شأن عيسى بن مريم فأنزل الله تعالى صدر سورة آل عمران إلى بضع وثمانين آية منها.[7][8]

Ra bracket.png قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ Aya-31.png La bracket.png

مخطوطة فيها آيات سورة آل عمران بالخط الحجازي ترجع إلى أواخر القرن الأول الهجري.
الآية القرآنية Ra bracket.png إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ Aya-96.png La bracket.png مزخرفة بالخط الصيني على بوابة أحد أقدم مساجد شانغهاي.