سهم الزمن

في العلوم الطبيعية، سهم الزمن مصطلح سكه عام 1927 الفلكي البريطاني آرثر إدنغتون لتمييز اتجاه الزمن على خارطة رباعية الأبعاد للعالم.[1][2][3] وفقا لإدنغتون فإن اتجاه الزمن يمكن ان يحدد عن طريق دراسة تنظيمات وتجمعات الذرات والجزيئات والأجسام.

العمليات الفيزيائية على المستوى المجهري يمكن أن تصور إما على أساس أنها متناظرة زمنيا كليا أو جزئيا، مما يعني أن العبارات الفيزيائية التي تصف هذه العمليات يجب أن تبقى صحيحة إذا تم عكس الزمن. العمليات الفيزيائية التلقائية التي تترافق غالبا بازدياد في الإنتروبية لا تؤمن شرط التناظر في الزمن هذا مما يجعل منح الزمن اتجاه محدد من الماضي إلى الحاضر إلى المستقبل أمرا ضروريا.

هذه بذرة مقالة عن علم الكون بحاجة للتوسيع. فضلًا شارك في تحريرها.

Arthur Stanley Eddington.jpg