سنن البيهقي

سنن البيهقي اسم يطلق على السنن الصغرى والسنن الكبرى للإمام البيهقي، والسنن الكبرى مطبوع في عشرة مجلدات.

يعد هذا الكتاب من أجمع الكتب التي تناولت نصوص الأحكام بكافة صورها المرفوعة وغير المرفوعة، حيث رتبه المصنف على الأبواب الفقهية، وأورد تحت كل باب ما يناسبه من نصوص، وذكر النص بسنده، وبين وجوه الخلاف في الرواية، وبين علل الأحاديث التي يرويها، وما يصح منها، وما لا يصح، وبين غريب الألفاظ، وقام ببيان وجوه التعارض الظاهري بين النصوص، واعتمد فيه طريقة الكتب والأبواب، كما يبين المصنف وجوه الخلاف في الرواية، ويحكم على رواة النصوص في أحيان كثيرة، ويبين علل الأحاديث التي يرويها، وما صحَّ منها وما لا يصح، ويبين وجوه الاستدلال المختلفة فيما يتعرض له من أحاديث، ويخرج نصوص الكتاب، مع عزوها إلى من أخرجها من الأئمة، ويذكر من سند هذا المخرج القدر الذي يلتقي به مع سند الحديث عنده، ويبين خلاف الألفاظ في بعض الروايات.[1][2] ، قال عنه ابن الصلاح:[3]

، وقد جعله ابن الصلاح سادس الكتب الستة في القيمة والأهمية بعد البخاري، ومسلم، وسنن أبي داود، وسنن النسائي، وسنن الترمذي ، وقال الإمام السبكي مشيدًا بسنن البيهقي:

ذكره الذهبي في الكتب التي إن أدمن فيها القراءة والمطالعة و الدراسة فهو العالم حقاً، ذكر البيهقي فيه أخبار كثيرة تفوق العشرين ألف خبر. يُعتبر الكتاب مصدر مهم لمعرفة النصوص والأدلة في كثير من المسائل الفقهية وقد يقف الباحث على مسائل في كتب الفقه يندر وجود أدلتها في الكتب الستة بل قد لا توجد البتة كمسألة الاستجمار بالجلد. قال فيه الذهبي:

وقال الذهبي أيضاً :

واختصر الذهبي كتاب السنن الكبرى في كتاب اسماه المهذب في اختصار السنن الكبير للبيهقي ،اختصر فيه أسانيد البيهقي وأبقى منها ما يعرف به مخرج الحديث، وما حذف من السند إلا ما صح إلى المذكور، فأما متونه فأتى بها إلا في مواضع قليلة جداً من المكرر .

طبع في مكتبة دائرة المعارف العثمانية حيدر أباد الدكن في الهند 1352 هـ في 10 مجلدات، وفي ذيله الجوهر النقي لابن التركماني، وصورت في دار الفكر الهند ,ثم طبع في دار الكتب العلمية في بيروت 1424 هـ تحقيق محمد عبد القادر عطا، ثم في دار الحديث في مصر تحقيق إسلام منصور عبد الحميد، ثم في دار هجر في مصر في 24 مجلدا.