سعود بن فيصل بن تركي آل سعود

الإمام سعود الثالث بن فيصل بن تركي آل سعود إمام الدولة السعودية الثانية (إمارة نجد)، ولد في الرياض سنة 1249 هـ.[1] وكان يلقب بـ (أبو هلا) وذلك لكرمه الشديد للضيوف والناس، والدته هي دشيشة بنت ضيدان آل منديل العمور الخالدي.[2]

ولاه أبوه الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود إمارة الخرج والمناطق التابعة لها لفترة طويلة وكسب شعبية في هذه الإمارة، كما عين أخاه الإمام عبد الله بن فيصل وليًا للعهد وكان الساعد الأيمن لوالده وكان أخوهم الأمير محمد بن فيصل يساعدهم في ذلك، كما كان هو وأخيه الإمام عبد الله بن فيصل يتنافسان دائمًا على الحكم. وهو والد الأمير الفارس محمد بن سعود (غزلان)، وجد الأمير الفارس سعود الكبير بن عبد العزيز بن سعود، ومن سلالته الأمير الشاعر سعود بن محمد بن عبد العزيز بن سعود وإخوته، والأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير بن عبد العزيز بن سعود وإخوته.[3][4]

هو الإمام سعود بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي.

عندما بويع أخاه الإمام عبد الله بن فيصل بالحكم بعد وفاة والده بقي الإمام سعود حاكمًا إقليميًا على مناطق جنوب الرياض وعاصمتها الخرج، وهذا هو الوضع الذي كان في عهد والدهم الإمام فيصل، وبعد مدة من حكم الإمام عبد الله بن فيصل أصبح يتدخل في سلطات أخاه الإمام سعود ويحاول تضييقها، وكان هناك من يحاول إشعال فتيل الفتنة بين الأخوين ومع وجود التدخلات وكثير من المشاكل التي أزمّت العلاقة خرج الإمام سعود ومعه بعض القبائل على أخاه الإمام عبد الله بن فيصل الذي كان معه أخواه الأمير محمد بن فيصل والإمام عبد الرحمن بن فيصل وأهل الرياض والعلماء في نجد (عاد العلماء لمناصرة الإمام سعود في النهاية) ونشبت الكثير من المعارك بينهم مثل معركة الوجاج ومعركة الجفر واستولى الإمام سعود على الأحساء سنة 1287 هـ وعلى الرياض 1288 هـ وخلع أخاه الإمام عبد الله بن فيصل من الحكم وبويع بالإمامة.[5][6][7][8] وبعد توليه الحكم أهدى السيف الأجرب إلى الشيخ أحمد بن خليفة الغتم آل خليفة سنة 1286 هـ[9]، وهذا سبب تواجد السيف في البحرين لفترة من الزمن قبل إرجاعه إلى السعودية عام 2010.

بعد أن خلع الإمام سعود أخاه، لجأ الإمام عبد الله بن فيصل إلى الأتراك في العراق واستنجد بهم على أخاه، واستطاعت القوات التركية احتلال الأحساء سنة 1288 هـ ولكنهم لم يعطوا الإمام عبد الله بن فيصل لقب القائم مقام في نجد الذي وعدوه بها واستطاع محمد بن عبد الله الرشيد حاكم حائل من السيطرة على القصيم والعارض وسدير ومحاربة أبناء الإمام سعود وقتلهم.[10][11]

توفي في ذو الحجة 1291 هـ الموافق يناير 1875 إثر إصابته بالطاعون.

قوة السيف الأجرب


1288 هـ - 1291 هـ