سجع

السجع أحد أنواع المحسنات اللفظية المستخدمة في علم البلاغة في اللغة العربية، وهو توافق الفاصلتينِ في فِقْرتين أو أكثر في الحرف الأخير، أو هو توافق أواخر فواصل الجمل [الكلمة الأخيرة في الفقرة]، ويكون في النثر فقط مثل: (الصوم حرمان مشروع، وتأديب بالجوع، وخشوع لله وخضوع).ومثل: (المعالي عروس مهرها بذل النفوس).ومثل: قول النبي محمد:

.

وهو اختلاف الفاصلتين في الوزن، أي بمعنى آخر اختلاف نهايتي الجملة في الوزن، ومن الأمثلة عليه قوله تعالى: «مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا».

في هذا النوع من السجع تتوافق كل كلمات الجملة الأولى أو البعض منها مع كل أو البعض من كلمات الجملة الثانية في القافية والوزن، أو هو أن تتضمن القرينة الواحدة سجعتين أو سجعات كقول الحريري: «فهو يطبع الأسجاع بجواهر لفظه، ويقرع الأسماع بزواجر وعظه»

وهو عكس السجع الترصيع، وهو ما اتفقت فيه الفقرتان في آخر كلمتين فقط.

وهو ما اتفقت فاصلتاه في الوزن ما عدا الحرف الأخير.

قد يقسم السجع أيضاً حسب طوله إلى ثلاثة أقسام، وهي:

وهو السجع الذي يتكون من 11 إلى 12 لفظة، والحدّ الأقصى 15 لفظة.

وهو الذي يتوسط بين السجع الطويل والسجع القصير.

وهو أن تتألّف كل من السجعتين من ألفاظ قليلة، وكلّما قلت الألفاظ كلما كان السجع أجمل.