سبع أبكار

سبع أبكار هي مقاطعة وحي سكني قديم من أحياء شمال بغداد في صَوْب الرصافة، تُسمّى المنطقة سبع أبكار وفقاً للبلدية وللتسجيل العقاري، ولها اسم آخر وفقاً للبلدية وهو حي الربيع[5] الذي تبلغ مساحته 282.2 هكتار،[6] ويشمل جزءًا من سبع أبكار وجميع الدهاليك والكريعات. وتقع سبع أبكار في مقاطعتين، مقاطعة رقم 16 التي هي أكبر مقاطعات ناحية الفحامة،[7][8] ومقاطعة رقم 23 التابعة لقضاء الأعظمية،[9][10][11][12] وفي هذه المنطقة مساحات واسعة مصنفة زراعية لا يجوز السكن فيها، وهي أرض خصبة، كانت وفيرة المحاصيل[13] ثم تناقصت وأصبحت سكنية، وكانت تُسمى أرضها رقة الشماسية في العصر العباسي، تطلّ المنطقة على نهر دجلة من جهة الجنوب والغرب، وأبرز معالمها دائرة الوقف السني وساحة الطبقجلي، والجامعة العراقية، والمطاعم والمقاهي المطلة على النهر التي تُعدّ مكاناً ترفيهياً يزوره كثير من أهل بغداد.[14]

في العصر العباسي كانت هذه الأرض هي الجانب الأعلى من منطقة الشمّاسية، عند ساحة الطبقجلي،[15][16] وتُسمى سهل الشماسية، ورقة الشماسية (1) عند مصب نهر الفضل الذي كان يمر بشرق سبع أبكار وينصب عند جنوبها في نهر دجلة، وكان هناك دير درمالس،[17] من أقدم الأديرة في تلك المنطقة، قد أُنشئ في القرن الثالث أو الرابع الميلادي جنوب غرب محلة 332، وكان فيه يعاقبة ونساطرة، ثم استوطن هناك في العصر العباسي مسيحيون من أسرى الروم عند دَيْر درمالس،[18] وكانت الديّارات النصرانية تُبنى غالباً في الأراضي الخصبة القريبة من المياه لذلك كانت هذه المنطقة متنزهاً ومكاناً يعجب الناظرين، وكان يقام في دير درمالس عيد للصوم يُسمّى الأحد الرابع، قال أبو عبد الله بن حمدون في مدح درمالس:

يا دير درمالس ما أحسنك

لئن سكنت الدير يا سيدي

ويحك يا قلبُ، أما تنتهي

وكان شمال ذلك الدير منطقةٌ فيها قصب وبردي وكانت موضع صيد وفير، وبعد إنشاء بغداد سُمّيتْ هذه المنطقة الصحراء، وسهل الشماسية[19][20] ظلّت هذه المعالم في تلك المنطقة إلى عصر ياقوت الحموي عام 626هـ، الذي ذكر أن دير درمالس كان عامراً في زمانه، ثم ذهبت آثاره،[21]،[22] في زمن ابن عبد الحق المتوفى عام 739هـ، فيكون وقت الخراب بين هذين التاريخين،[23] وحين سيطرت الدولة الصفوية على بغداد، سار السلطان العثماني مراد الرابع بجيشه إلى بغداد، فنزل يوم 15 تشرين الثاني عام 1638م في منطقة باش دولاب ومعناها "رأس الكرود" [24] التي تُسمى اليوم سبع أبكار، واتخذها معسكرا لجنده وأعاد بغداد إلى حكم العثمانيين،[25][26]

وفي حكم المماليك كان قصر داود باشا وبُسْتانُهُ أحد معالم بغداد ومتنزهاتها في طرف مقاطعة سبع أبكار الشمالي في كسرة الفريجات التي مكانها اليوم عند جنوب بحيرة جزيرة بغداد السياحية.[27][28][29][30]،[31] وفي الحكم العثماني كان الجزء الجنوبي الغربي منها يسمى كرادة الصليخ،[32][33]، وقد سُمّيت المنطقة بعدة أسماء أخرى، منها كرادة سبع أبكار، التي ذُكرت في وثيقة وقف بتاريخ 24 رجب عام 1286هـ، وفي وثيقة أخرى بتاريخ 22 تشرين الأول عام 1930، كما سُمّيت المنطقة "دولاب خليل باشا" التي تصل حدودها الشمالية إلى دولاب قميرة في الفحامة،[34] وذُكرت المنطقة في وثيقة وقفية تتضمن أرض وقف خليل باشا وكرود خليل باشا في منطقة سبع أبكار، بتاريخ 20 جمادى الآخرة عام 1229هـ،[35] وكانت مكاسب وقف خليل باشا مخصصة للنفقة على إطعام المحتفلين المولد النبوي في جامع أبي حنيفة ثم ألغيت النفقة في العهد الملكي،[36] وفي عام 1921، ذُكِرت المنطقة باسم "كرود خليل باشا" بين ساحة الطبقجلي غربًا وبدالة سبع أبكار شرقًا،[37][38] واشترى السيد محمود الشالجي بساتين في محلة 332 بسبع أبكار القديمة القريبة من صَعدة نهر دجلة، وسُميّت أراضيهم "بيت الشالجي"، ومعنى الشالجي هو تاجر الشال.[39][40] ثم في عهد الاحتلال البريطاني، شرعت الحكومة العراقية بالتنمية الزراعية عام 1921م، وبدأت بتأسيس مضخات ماء في محلة وقف أبي حنيفة، وتصدّى لهذه التنمية وزارة الأوقاف مع المزارعين.[41] ويُسمّى جزء من الجانب الجنوبي في محلة 332 محلة الحجاج، وذُكِرَ هذا الاسم في وقفية مؤرخة في 28 شعبان عام 1306.[42][43][44] وكانت محلة 342 اسمها محلة وقف أبي حنيفة النعمان، وكان لها اسم آخر هو محلة الفريجات،[45] وفي سبعينات القرن العشرين كانت الأرض الزراعية  المحصورة بين شارع عثمان بن عفان وطريق القناة في سبع أبكار، تُسمّى محلة بيت السعَيّد،[46] في محلة 340 و 330 و 328، واقتطع جزء من محلة بيت سعيّد هذه،  لينشأ فيه حي تونس.

تمتاز سبع أبكار بمناخ شبه صحراوي نسبياً، رطبٍ وباردٍ شتاءاً، وحارٍ جافٍ صيفاً، تقع في قطاع السهل الرسوبي المنبسط الذي يمثلُ الجزء الغربي من منطقة الرصيف غير المستقر،[47] تربة سبع أبكار ذات حد سيولة عالي يتراوح بين 62-42%، يتذبذب مع العمق،[48] والمنطقة ذات سطح منبسط ارتفاعه بين 35م و37م، يجري نهر دجلة في غربها ثم يمر بجنوبها مقابلاً الكاظمية، وتبدأ قناة الجيش من الشمال، فالمنطقة يحيط بها الماء من ثلاثة جوانب، فكانت بذلك تربتها تربة سهلية رملية مزجية خصبة تُنبتُ الخضروات والحمضيات والتمور ذات الجودة العالية،[49] كما أصبحت مؤهلة لأن تكون منطقة ترفيهية.[50] الجزء الشمالي الغربي من محلة 342 ذو تربة مزيجية غرينية، والجزء الشمالي الغربي من محلة 346 ذو تربة غرينية.[51]

سبع أبكار (تُنطق سَبْعَبْكار) معناها سبع آبار،[52] أو[53] بئر ذات سبع بكرات (كرود(2)) كانت ترفع الماء من شرق دجلة لسقي البساتين هناك، وقد أنشأ تلك البكرات والي بغداد خليل باشا الذي وصل إلى بغداد سنة 1915م وأنشأ بجوارها قصراً وبستاناً يسقى من تلك البكرات، وقد انتقضت تلك البكرات ولا يزال في محلة 332 قرب الشارع العام موضع يقال له الساقية، ولم يزل اسم المنطقة (السبع أبكار) ثم أصبح (سبع أبكار خليل باشا) ثم (كرود خليل باشا) تفريقا بينها وبين حي بغدادي آخر عريق[54] اسمه (عمّار سبع أبكار)[55] قرب ساحة الوثبة.[56] هذا وقد قِيلتْ تفسيرات أخرى[57] لمعنى سبع أبكار كقولهم كان في ذلك الحيّ رجل له سبع بنات أبكار غير متزوجات ولكن هذا قول أشبه بالأسطورة الشعبية.[58] وقد تُرجِمَ اسم الحي وفقاً لهذا المعنى الخرافي في جريدة واشنطن بوست وفي كتابين أمريكيين عن احتلال العراق، فقالوا "سبع أبكار أو سبع عذارى".[59][60][61]

لم تكن سبع أبكار معروفة عند كل سكان بغداد، حتى بعض سائقي سيارات الأجرة وكانت نائية[62][63][64] لا يمر عليها عابر السبيل، وقد ذاع اسمها بعد توزيع شقق مجمع السبع أبكار الذي أثار جدلاً. ويظن أهل المناطق البعيدة في بغداد أن سبع أبكار هي جزء من الصليخ أو الكريعات المجاورة.[65]

سبع أبكار محلّة قديمة في شمال بغداد،[66] وكانت قرية زراعية[67] ذات بساتين كثيفة، لا يسكن فيها إلا أهلها المالكون لأراضيها، وكانوا يحرثونها ويحصدون ثمارها ويبيعونها بأنفسهم،[68] ثم نشأت سبع أبكار كمنطقة سكنية حديثة في الأربعينات من القرن العشرين، وكانت حينئذٍ تشتمل على شارعين.[69][70] وكانت سبع أبكار خارج حدود أمانة العاصمة بغداد، فطلب أهلها من الحكومة أن تُلحقهم بالعاصمة، وفي 28 تموز عام 1953م، وافقت الحكومة على ذلك.[71] كان عدد نفوس محلة سبع أبكار 1900 نسمة تقريباً وفقاً لإحصاء سنة 1957،[72] وكانت يومئذٍ أشبه بالريف لكثرة بساتينها كأنها ضاحية، وكانت هادئة وبيوتها متباعدة،[73][74] ولا ماء في المنطقة ولا كهرباء، ومنذئذٍ والطريق بينها وبين الأعظمية ترابيّ غير معبد حتى 1960 حين تم تعبيده.[75] وفي أواخر الخمسينات كانت أسعار أراضي سبع أبكار عالية[76] كأراضي المنصور، وكان يومئذٍ سعر المتر في سبع أبكار بدينار وربع، يومَ كانت أراضي الحرية وبغداد الجديدة لا تزيد عن 50 فلساً.[77] بعض أهل المنطقة كانوا قادرين على الشراء في سبع أبكار، وبعضهم، كعائلة ناظم كزار[78] تملّكوا الأراضي بسلفة من المصرف العقاري ب250 فلساً للمتر.[79]

يبدأ حي سبع أبكار من ساحة أحد[80] حيث بداية شارع عثمان بن عفان فإذا مشيت في ذلك الشارع فإن محلة (الصليخ القديم) تكون عن يسارك وأما الجهة اليمنى فهي بساتين كان بها وحدة عسكرية، ومن وراء الوحدة محلة سكنية اسمها الرسمي (المكتوب على اللوحات) هو سبع أبكار، وفي تلك المحلة محطة وقود اسمها محطة وقود[81] سبع أبكار[82] وبجانب المحطة تقع روضة الأريج، وفي تلك المحلة كذلك ساحة رياضية وكذلك كان مركز لفرقة لحزب البعث ومقر لقوات الجيش الشعبي[83] سابقاً، وقريب من الفرقة يقع مركز شرطة الصليخ ومتوسطة الحارث للبنين. بعد ساحة أحد يبدأ شمالاً شارع عثمان بن عفان وهناك مقر بلدية الأعظمية عن اليمين مجاورة للوحدة العسكرية، ومقابل البلدية تقع العيادة الشعبية. وبعد ذلك ساحة الطبقجلي ثم يمضي المسير شمالاً، وهنالك كانت تُرى بساتين عن اليمين وعن اليسار وبعد 200 متر كانت تبدأ البيوت عن اليسار حيث سبع أبكار محلة 332. يمضي الشارع حتى ينقسم قسمين (عند سوق السمجة) فأما الاتجاه الأيسر فهو إلى سوق السمجة حيث تكون محلة 332 عن اليسار وتكون محلة 340 عن اليمين. وأما الاتجاه الأيمن فيمضي على الشارع العام (شارع عثمان بن عفان) في الطريق إلى مقر ديوان الوقف السني سابقا وحاليا مقر بعض دوائره ومنها دائرة أوقاف بغداد - الرصافة. ثم تأتي من بعدهِ كلية التربية الأساسية ثم مدرسة الأمن سابقاً، وحدود المنطقة من الغرب نهر دجلة ومن الشمال قناة الجيش، ومن الشرق طريق محمد القاسم، ومن الجنوب ساحة أحد ونهر دجلة.

كما توجد 4 مجمعات سكن طلاب:

الخمس دوانم: كانت منطقة الأراضي التي سُميت فيما بعد "الخمس دوانم"[113] في مقاطعة سبع أبكار رقم 16، تابعةً للأوقاف، وقد بادرتْ الوزارة إلى توزيع 219 قطعة أرض في مقاطعة سبع أبكار شمال قناة الجيش، مساحة كل واحدة من 5 دونمات إلى 10،[114]، وقد وزعتها وزارة الأوقاف على المتقاعدين والذين لا يجدون عملاً في القطاع الصناعي تشجيعاً لهم على الإنتاج الزراعي،[115] فكانت منطقة الخمس دوانم التجربة الأولى لفكرة "المزرعة الصغيرة".[116] غيرَ أنّ المحاذير من تحويل منطقة الخمس دوانم إلى منطقة سكنية قد ظهرتْ منذ بداية المشروع، لأن تلك الأراضي من مقاطعة سبع أبكار مجاورة لمناطق الأعظمية السكنية، ويُغري ذلك بتحويلها إلى منطقة سكنية.[117] وكان ذلك عاملاً مساعداً على ارتفاع سعر الأراضي المجاورة التي كان المتر المربع الواحد منها بدينار، في حين كان المتر الزراعي هناك بربع دينار.[118]

حي السلام منطقة تجاوز سكني في محلة 346 في القطعة المرقمة (9/7/16) مقاطعة سبع أبكار التابعة للتسجيل العقاري لقضاء الأعظمية، كان حي السلام معسكراً وقاعدة صواريخ تابعة للقوة الجوية، وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق سنة 2003، استوطنت القاعدةَ عوائلُ كثيرة، تسعة أعشارهم فقراء لا يستطيعون شراء مساكن ولا تأجيرها، فبنوا هنالك 6 آلاف دار ذات نمط بدائي وبناء متصل تقليدي بدون تصاميم ولا التزام بأنظمة البناء، أشرفت على إسكانهم منظمة الأمين الإنسانية ابتداء من يوم 20 تموز سنة 2004.[119]

بين الخمسينات والستينات، كانت سبع أبكار تمتاز بكثرة بساتينها ومشاتلها الخضراء ذات البهجة، وفيها أنواع من أشجار الحمضيات والفواكه، وكانت مزارعها على نهر دجلة تزوّد بغداد بالغلة الغذائية الطازجة يومياً،[13][138] ولكن ما زال البناء السكني[139] والتجاري العشوائي[140] عليها متواصلاً منذ عام 2003، فتقسّمت البيوت الكبيرة ذات الحدائق إلى بيوت صغيرة، وصارت البساتين كراجات ومساكن متزاحمة[141][142] وفي ذلك كُتبت بحوثٌ علمية[143] متعلقة بالمساحات الخضراء في حي الربيع وطرق إبقائها والانتفاع منها، وبالعشوائيات وبأسباب التغير العمراني،[144] وصدر بحثٌ ذُكر فيه أنّ زوال المساحات الخضراء في سبع أبكار منذ عام 2002 حتى عام 2016 قد بلغ 17%،[145] ومن أكبر المساحات بستان إبراهيم اليهودي قرب ساحة الطبقجلي شرق سبع أبكار، وبساتين أخرى قرب منطقة شاكر الوادي في غربها، وبساتين كثيرة في محلة 338، وبساتين أخرى شمال الجامعة العراقية. ويُعتقد أن اجتثاث المشاتل والبساتين وتحويل أرضها إلى مساكن ومعامل ومتاجر غير قانونية سيكون له عواقب شديدة على المياه والكهرباء والتلوث ،[146] وكانت بعض الأراضي خالية فحوّلها أصحابها إلى مشاتل.[147]

جدول يوضح نسبة اجتثاث الأراضي الزراعية[148] التي حُوّلت إلى مساكن ومتاجر ومعامل.

تُطلّ سبع أبكار على نهر دجلة ابتداءً من ساحة أحد جنوب محلة 332 حتى غرب محلة 332 قرب جامع الحاج علي باش، كما تطلّ سبع أبكار على نهر دجلة غرب محلة 338 ابتداءً من محلة العلومية قرب جامع أبي تراب، حتى نهاية محلة 342 عند صدر القناة، ثم تطلّ مقاطعة سبع أبكار رقم 16 على النهر إلى جزيرة بغداد السياحية.

في القرن العشرين، حدث زحف آخر، وظل جرف النهر يتآكل قليلاً منذ عام 1908 حتى عام 2010 في الجانب الجنوبي من محلة 332.[151][152]

سبع أبكار أكثر أهلها من المتعلمين في تخصصات متنوعة. وتقريبا كل سكانها مسلمون إلا بضعة عوائل مسيحية. وأكثر السكان من أهل السنة[157][158][159][160][161][162] مع عدد كبير من الشيعة ولكن لا توجد تكتلات لإحدى الطائفتين بل مساكنهم مختلطة[163] وفي بداية الاحتلال الأمريكي، كان اسم المنطقة مقترناً بمقاومة الاحتلال الأمريكي،[164] ولم يحدث تهجير ولا نزاع بينهم في أعقاب تفجير قبة سامراء. علماً بأن الحي كان يُعدّ في فترة الحرب الأهلية من المناطق الساخنة[165][166] وأغلقت حينئذٍ كلية القانون الواقعة في شارع ابن فضلان، [167][168][169] وتصدّى لحماية المنطقة تنظيمُ الصحوة في أعقاب تفجير قبة سامراء. وكثير من أهل الحي هم أقرباء في النسب أو المصاهرة المتنوعة. والحي ليس من الأحياء المحافظة ولا المنفتحة ولكن بين ذلك، وقد ازداد عدد سكان سبع أبكار بعد 2005 إلى 2012 من جرّاء تهجير الحرب الأهلية من مناطق بغداد الأخرى، ثم بين عامي 2012 إلى 2015 بسبب الهجرة من محافظة الأنبار وصلاح الدين والموصل.[91]

في العهد الملكي كان موقف الباصات الخشبية على شاطئ سبع أبكار قرب ساحة الطبقجلي، وكان الباص ينطلق من هناك ويذهب غرباً إلى الكريعات، ثم يعود من حيث أتى ويمضي إلى شارع عمر بن عبد العزيز فَيَمُرُّ بالأعظمية ثم باب المعظم، والرقم الرسمي لخط الحافلة الحكومية هو (5)[187] التي كانت تنطلق من ساحة الطلائع وتعبر جسر باب المعظم ثم تدخل في شارع الإمام الأعظم حتى تصل إلى ساحة عنتر ثم تسلك شارع عمر بن عبد العزيز ثم امتداده شارع رشيد عالي الكيلاني ثم امتداده شارع عثمان بن عفان وتقف قرب كلية المعلمين. وفي الستينات من القرن العشرين كان رقم الحافلة الحكومية هو (53)، وكانت تنطلق من ساحة المأمونية[188] لا ساحة الطلائع، وكانت أجرتها 15 فلساً،[188] وكانت حينئذٍ أجرة التكسي من جامع مرجان إلى الصليخ 250 فلساً،[189] وفي السبعينات كانت أجرة التكسي من باب الشرجي إلى سبع أبكار ب 300 فلس،[190] وانقطع سير الحافلات الحكومية[191] إلى سبع أبكار منذ 2003، ثم في 25 تشرين الثاني عام 2019م، أعلنتْ الشركة العامة لنقل المسافرين عن افتتاح الخط المرقم 5 لحافلات نقل الركاب، تنطلق من باب المعظم فساحة عنتر إلى سبع أبكار.[192]

تستعمل الباصات الأهلية الرقم نفسه (5) للدلالة على وجهة الباص ومساره، وموقف الباصات تحت جسر سبع أبكار-آفاق عربية، وتنطلق من هناك إلى الأعظمية أو تستمر إلى باب المعظم. وبعض الباصات تقف عند كلية المعلمين ومستشفى العلاج الطبيعي.[193] وأُنشئ كراج أهلي في طرف محلة 342 قرب مدخل طريق القناة إلى طريق محمد القاسم، وهو مخصص لمركبات نقل طلاب بعض كليات الجامعة العراقية وبعض كليات الجامعة المستنصرية وكلية الإمام الأعظم.

يعتبر حي سبع أبكار حيا يسر الناظرين، مليء[194] ببساتينه البهيجة، ولكن ليس في هذه المنطقة حديقة عامة ولا متنزه ولا نادي رياضي،[195] حتى عام 2014 حين أُنشئت مدينة ألعاب أهلية في محلة 338، اسمها منتزه السنافر.[196] وقرب منطقة سبع أبكار جزيرة بغداد السياحية (تبعد كيلومتر)، وموقع الجزيرة هو أصلاً ضمن مقاطعة سبع ابكار 16[197] وقد أغلق الطريق الرابط بين سبع أبكار والجزيرة السياحية مدة 16 عاماً منذ الاحتلال الأمريكي للعراق حتى يوم 3 أيار عام 2019، حين افتتح الطريق الذي يبدأ من جزيرة بغداد السياحية ويمر أسفل جسر المثنى (بغداد)، وينتهي عند مدرسة الأمن السابقة قرب مستشفى العلاج الطبيعي.[198] وفي 30 ديسمبر عام 2014 أُعلنَ عن عزم الحكومة إنشاء مدينة ترفيهية في سبع أبكار،[199] ولم يتم ذلك.

الرمز البريدي لسبع أبكار (10054).

تُقدّر أسعار العقارات وفقاً لإحصاءات أثمان البيوع المسجلة، وينطبق السعر التقديري على العقار الذي لم يمض على بنائه خمس سنوات، فإذا مضت 5 سنوات، نقص السعر للاندثار بنسبة 2% لكل سنة.[206]

تقع مدارس سبع أبكار ضمن قاطع تربية بغداد/الرصافة الأولى.[208][209] وفي عام 1967، كانت سبع أبكار وصدر القناة أقصى الحدود الشمالية لمديرية تربية الرصافة،[210] وقد أصبحت المنطقة مزدحمة بالطلاب[211] ولا سيما في محلة 342، حيث تقع بعض كليات الجامعة العراقية والجامعة المستنصرية،[212][213] وازداد عدد المدارس بعد وصول مهجّرين من مناطق ومحافظات أخرى.[214]

لم يكن في بداية القرن العشرين مساجد في قضاء الأعظمية ما عدا جامع الإمام الأعظم وبضعة مساجد صغيرة.[230]

مقاطعات سبع أبكار متداخلة مع مناطق مجاورة،[269] كانت قبل ذلك تفصل بينها بساتين، ثم تقاربت المسافة بعد تحويل كثير من البساتين إلى مساكن ومتاجر.

حين قامت أمانة العاصمة في الخمسينات بتسمية الشوارع في بغداد، كانت حصة الأعظمية الأسماء اللامعة في الفكر والتراث العربي[277]، ومن ذلك أسماء شوارع سبع أبكار حي الربيع.

سبع أبكار تقع عند بداية طريق القناة السريع ونهاية طريق محمد القاسم، فمن كان قادما من شرق بغداد أو شمال شرقها فطريق القناة هو الأقرب له إلى سبع أبكار ومن كان قادماً من جنوب بغداد أو وسطها فإن طريق محمد القاسم هو الأقرب إليها. وأما من كان قادماً من الشعلة وشمال الكاظمية فلهم أن يعبروا جسر المثنى (بغداد)[289] ويدخلوا سبع أبكار من شمالها، أو يعبورا جسر الأئمة في الأعظمية ويدخلوا المنطقة من جنوبها وأهل المناطق في غرب بغداد يعبرون جسر الأعظمية متجهين إلى ساحة عنتر ثم يتجهون يسارا في شارع عمر بن عبد العزيز.

مجرى نهر الفضل في رقة الشماسية في غرب 332 حيث ينصب في نهر دجلة قرب ساحة الطبقجلي
دير درمالس في العصر العباسي في منطقة كرود خليل باشا
أقام مراد الرابع معسكره في سبع أبكار
جانب من قناة الجيش
إعلان في سنة 1921 عن بيع جبري لبستان كرود خليل باشا
إعلان في سنة 1921 عن بيع جبري لبستان كرود خليل باشا
خليل باشا
خليل باشا
إعلان عن بيت في سبع أبكار
إعلان عن بيت في سبع أبكار سنة 1920
خارطة بغداد سنة 1918 ويظهر فيها موقع سبع أبكار Saba Bakar
شاكر الوادي
أرقام وأسماء محلات منطقة سبع أبكار وما حولها
صورة جوية لمقاطعة سبع أبكار في الستينات
تصوير لعراقيين من حي الأعظمية يلعبون امحيبس في منطقتهم مع ضيفهم فريق سبع أبكار عام 2011، سعياً إلى إظهار الوحدة الوطنية بعد الحرب الطائفية[156]
مركز صحي الدهاليك في مقاطعة سبع أبكار
محطة تعبئة سبع أبكار الحكومية في شارع أبو بكر الصديق (ابن طفيل) قرب جسر (ال600)
فوج الاستخبارات في شارع أبو بكر الصديق قرب جسر (ال600)
سجن الحشد الشعبي في سبع أبكار محلة 342
ساحة الطبقجلي في تقاطع شارع عثمان بن عفان وأبو بكر الصديق
مدرسة ناظم الطبقجلي.
روضة الأريج في سبع أبكار شارع أبو بكر الصديق (حالياً شارع ابن طفيل)
مدخل ثانوية الانتصار في سبع أبكار عام 2007، حين حضر إليه وفد من قوات الاحتلال الأمريكي للاطلاع على أعمال ترميم المدرسة.
بناية الجامعة العراقية في سبع أبكار.
جامع سبع ابكار في سوق السمجة عام 1965م.
شارع بلال بن رباح في ساحة أحد ويظهر جامع الآداب الإسلامية.
"إنّي أشكر العراقيين عموماً، والأعظميّين خصوصاً على حِسّيّاتهم الشريفة نحوي، ونحو وطنكم العزيز، فبلّغوا سلامي للأعظميّين". جواب الملك فيصل على بيعة أهل ناحية الأعظمية في جلسة تتويجه
ناظم كزار مدير الأمن العام وصورة الرئيس البكر معلقة وراءه
غيمة دخان فوق جنوب سبع أبكار
مسار رتل أمريكي للسيطرة على الأعظمية
جنود الاحتلال الأمريكي سنة 2007 في طريق محمد القاسم وهم ينصبون مفرزة وسط الطريق، وتظهر لافتة مكتوب عليها حي تونس باتجاه الشرق ويظهر في جهة الغرب مشاتل زراعية في محلة بيت السعيد في سبع أبكار
عمارة وقف خليل باشا من آثار اسم سبع أبكار القديم
مركز شرطة الصليخ في سبع أبكار