سبتة

سبتة هي مدينة مغربية تحت السيادة الإسبانية ذاتية الحكم تقع على القارة الأفريقية ويعتبرها المغرب مدينة محتلة ولا يزال يطالب باسترجاعها،[2] تقع مقابل لمضيق جبل طارق، تحدها من الشمال والجنوب والشرق البحر الأبيض المتوسط. يبلغ عدد سكان سبتة 82.376 نسمة (وفقاً لإحصائيات التعداد السكاني المؤرخ 1 يناير 2011)، وتبلغ مساحتها 19 كم مربع (معدل الكثافة السكانية 4.240,52 نسمة/كم²). يتألف سكانها من المسيحيين والمسلمين، مع وجود أقلية يهودية وهندوسية. وقد أصبحت المنطقة منذ عام 1995 تتمتع بصيغة الحكم الذاتي داخل إسبانيا بقرار البرلمان الإسباني عام 1995. في أقصى طرف المدينة تمتد شبه جزيرة ألمينة، وتضم أراضيها جزيرة سانتا كاتالينا.[7]

يرجع أصل اسم سبتة إلى عصر روما القديمة حيث أطلقوا على جبال المدينة بالاسم (Septem Fratres)، بمعنى (الإخوة السبعة) ومع التطور تغيرت التسمية (Ceuta <Seuta <Septɘ <Septem) حتى أصبحت بالإسبانية: (ثيوتا = Ceuta).

يعتبر المغرب ومنذ استقلاله، سبتة جزء لا يتجزأ من التراب المغربي. ويرفض الاعتراف بشرعية الحكم الإسباني على مدينتي سبتة ومليلية وجزر إشفارن (بالإسبانية: Chafarinas)‏. يتمتع سكان سبتة من أصل مغربي بحقوق كاملة داخل المغرب كباقي المغاربة. يطالب المغرب إسبانيا بالدخول في مفاوضات مباشرة معها لأجل استرجاعهما، كما يعتبرهما إحدى أواخر معاقل الاستعمار في أفريقيا، غير أن المنطقة لم تصنفها الأمم المتحدة ضمن المناطق المحتلة والواجب تحريرها.[2]

هي عبارة عن شبه جزيرة مطلَّة على حوض البحر الأبْيض المتوسّط، تقع في أقصى الشمال الغربي لإفريقيا، يُحيطُ بِها مياه بحر الأبيض المتوسط من الجهات الثلاث الشمالية، والشرقية، والجنوبية، ويحدها من الغرب والجنوب الغربي المغرب، يفصلها عن إسبانيا مسافة 26 كيلومتر، وتبلغ مساحتها 19 كيلومتر، وطولها من الشرق إلى الغرب 1.000 م، ومن الشمال إلى الجنوب 1.500 م.

تقع مدينة سبتة في شمال غرب أفريقيا، مجاوراً لإقليم الريف في المملكة المغربية. من مدينة سبتة تبدأ سلسلة أطلس الريف التي تمتد بحذاء ساحل البحر المتوسط على شكل قوس كبيرة. وتتمتع سهول الريف التي تقع فيها مدينة سبتة بمناخ متوسطي معتدل تزيد أمطاره على 600 ملم في السنة.

تشغل مدينة سبتة جيباً من ساحل المملكة المغربية تقدر مساحته بنحو 20 كم² عند مدخل البحر المتوسط على مضيق جبل طارق. وتبعد مدينة سبتة نحو 26 كم جنوب جبل طارق، وهي بذلك أقرب ميناء إفريقي إلى أوروبا. وتمتد المدينة فوق أرض مرتفعة مؤلفة من سبع ذرى عند نهاية برزخ ضيق، أعلاها جبل سيدي موسى (ارتفاع: 842 متر). وقد أقيمت سبتة مكان مستعمرة فينيقية وعرفت قديماً باسم إبيلا، وكان ينظر إليها أسطورياً على أنها أحد أعمدة هرقل.

تتميز سبتة بمناخ متوسطي، بدرجات الحرارة معتدلة وعدم انتظام هطول الأمطار. ساهم في ذلك عاملان مهمان:

يبلغ المتوسط السنوي لدرجات الحرارة في سبتة 16,6 درجة مئوية، تسجل أعلى درجات الحرارة في شهر يوليو بينما تسجل أدنى درجات الحرارة في شهر يناير/فبراير، كما أن معدل سقوط الأمطار فيها يزيد عن الـ 600 ملم في السنة، ومعدل الرطوبة 84%.

يتوفر سبتة ما يقارب 500 نوع من النباتات، أغلبها نباتات متوسطية (نسبة إلى البحر الأبيض المتوسط)، منها: أشجار الصنوبر، أشجار البلوط الفليني (تنتمي إلى فصيلة أشجار السنديان)، أشجار الكينا، أشجار الطلح، شجرة التنين (أو شجرة دراكو)، شجرة فيكس بنجامينا (Ficus Benjamina)، نبات الآس، نبات الأَثل الأفريقي (جنس نباتي من الفصيلة الطرفاوية)، القُرّيضة أو القَسْتُوس (جنس نباتي يتبع الفصيلة القريضية)، الزرود ضيق الأوراق) نوع نباتي يتبع جنس الزرود من الفصيلة الزيتونية)، نبات الصبار.[9]

تتمتع مدينة سبتة بطبيعة غنية ومتنوعة على الرغم من صغر مساحتها، حيث أنها تحتوي على أنواع قليلة من الحيوانات الإفريقية غير موجودة على شبه الجزيرة الإيبيرية منها: ضفدع شمال إفريقيا الأخضر، سحلية شمال إفريقيا، الدفان البربري والدفان الأطلسي.[9]

تتكون البيئة الحيوانية في سبتة على 5 أنواع من البرمائيات، 18 نوعاً من الزواحف و17 نوعاً من الثدييات: الجرذ المجعد البربري، زغبة الحدائق الإفريقية، النيص الأفريقي، (ملاحظة: هذه الأنواع الثلاثة تنفرد بوجودها في شمال أفريقيا دون غيرها).

أما بالنسبة للطيور فقد تم تسجيل ما يقارب من 40 نوع: اللقلق الأبيض، اللقلق الأسود، طائر الصرارة (أو عقاب الثعابين)، الحدأة السوداء، العقاب المسيرة، أبو شودة (أو هارير مونتاجو)، صقر العسل الحوام، اليؤيؤ (أو شويهين).

يـجدر بالذكر أن في سبتة نوعان من الخـنافس غـمدية الأجنحـة: (Chasmatopterus zonatus) و(Euserica cambeloi)، حيث تنفرد هاتان الفصيلتان بوجودهما في مدينة سبتة فقط، دون غيرها في العالم.

ينص الفصل الخامس من الأحكام الانتقالية للدستور الإسباني المؤرخ سنة 1978 ما يلي:

وقد أصبحت المنطقة تتمتع بصيغة للحكم الذاتي داخل إسبانيا بقرار البرلمان الإسباني عام 1995، وهي صيغة لا تتضمن إقامة برلمان مستقل، بل جمعية ثم مجلساً للحكومة ورئيساً، ويحمل النواب الـ25 في الجمعية صفة مستشارين.

منذ أواخر عام 2005، يجري إصلاح النظام الأساسي للحكم الذاتي للمدينة، لتتولى مسؤوليات أكبر، وبهذه الطريقة تتغير تسمية المدينة لتصبح (منطقة سبتة ذاتية الحكم) بدلا من (مدينة سبتة ذاتية الحكم)، كباقي مناطق ال17 في إسبانيا.

بعد استعادة الإسبان للأندلس، أطلق الكرسي الرسولي دعوة للسيطرة على الساحل المتوسطي للمغرب، وقامت البرتغال بالسيطرة على الساحل الأطلسي. وقد تعددت المحاولات التاريخية للمغرب لاستعادة المنطقة، منها محاولة المولى إسماعيل في القرن السادس عشر الميلادي حيث حاصر المغاربة مدينة سبتة 33 سنة دون أن يتمكنوا من استعادتها، ثم محاولة السلطان محمد بن عبد الله عام 1774 م محاصرة مدينة مليلية من غير جدوى. وتبقى أبرز المحاولات المعاصرة هي ثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي والحروب التي خاضها بين عامي 1921 و1926 ضد القوات الإسبانية في شمال المغرب.

تتميز المدينة بمينائها حيث يعتبر همزة وصل بين إسبانيا ومدينة سبتة تتميز بكثرة الزهور في أنهجها ولقد زارها الملك خوان كارلوس في أبريل 2007 م ليؤكد للمغاربة إسبانية المدينة وأنها أولوية وطنية عليا ولا يمكن لإسبانيا التفريط فيها، حيث يمكن من سبتة مراقبة المهاجرين غير الشرعيين ويمكن للإسبان السيطرة على 85% من مساحة المياه الإقليمية بين المغرب ومملكة إسبانيا بحر البرهان.

يعتبر موقع سبتة الجغرافي مهم جداً من ناحية التجارة والحركة التجارية والعسكرية نظراً لموقعها الإستراتيجي في مضيق جبل طارق، حيث أنه يصل بين مياه البحر الأبيض المتوسط بمياه المحيط الأطلسي. العملة الرسمية المستخدمة في سبتة هي اليورو وتعتبر سبتة جزء من منطقة ضريبية منخفضة بالنسبة للضرائب الإسبانية، والتي من شأنها تشجيع الحركة التجارية في المدينة. يعتبر قطاع الصيد البحري وقطاع الخدمات أهم ركائز اقتصاد سبتة.

تعتبر سبتة واحدة من مينائين إسبانيين على الساحل الشمالي الأفريقي جنب إلى جنب معا مليلية، وتستخدم بشكل واسع كموانئ نفطية ومراكز صيد ويعتمد اقتصاد سبتة بشكل رئيسي على الميناء وتجارة التجزئة وتتميز المدينة باستقبالها أعداد كبيرة يومياً من العبّارات أغلبها من إسبانيا وتتوقف السفن السياحية في سبتة للتسوق في أسواق المدينة ومطاعمها الجميلة، سبتة مدينة صغيرة وتتميز بوجود خدمة حافلات تغطي معظم أنحاء المدينة.

يقع مطار سبتة الصغير للهلكوبترات في منطقة ميناء المدينة ما بين ذراع المرفئ الغربي وبين ميناء الصيد على بعد نصف كيلومتر شمال وسط المدينة.

هذا المطار هو الأول من نوعه في إسبانيا والهدف هو تأمين الاتصالات بالمدينة عن طريق الطيران وتوفير خدمة لطلبات المرور الجوي المتواجدة حالياً. اتصال سريع بشبه الجزيرة الإسبانية هو عامل رئيسي لتنمية الاقتصاد في سبتة.

المطار يتواجد في ميناء سبتة ما بين الرصيف الغربي وميناء بواخر صيد السمك فوق رقعة قد أخذت من البحر في شمال المدينة المنشآت التي في هذا الميناء هي ساحة لصف أو لتوقف الطائرات الهوائية المروحية ومبنى محطة من طابقين أي دورين ومحطة كهرباء ومبنى لخدمات النجاة ولإطفاء الحرائق.

لقد كانت فكرة إنشاء اتصال جوي منظم مع شبه الجزيرة فكرة قديمة الدراسة من قبل حكومة سبتة أمام المصاعب الطارئة في الأحوال الجوية الصعبة في مضيق جبل طارق والتي تمنع التنقل في مراكب المواصلات والتي تصل بين سبتة والجزيرة لأسباب جغرافية مثل الصفات الجبلية كان من المستحيل تحديد موقع للمطار حول مدينة سبتة والحل لهذه المشكلة هو إنشاء مطار للهليكوبتر. لكي يتم هذا المشروع كان من الضروري إيجاد منطقة ملائمة وهذه كانت نقطة غيرة سهلة للغاية لأنه لا يوجد أراضي كثيرة متوفرة في المدينة بالإضافة إلى أن هناك مناطق عسكرية هامة متواجدة في المنطقة.

وأخيراً فقد قرر البناء في ميناء سبتة لذا فإن المنشآت الجديدة كانت مجاورة لوسط المدينة وبهذه الحالة فقد وفرت على شركات الطيران والمسافرين التنقل لقرب المنطقة منهم. لحين ذلك الوقت وبما أن مطار الهليكوبتر العسكري لم يكن لديه منطقة للتسجيل والشحن فإن المسافرين كانو مجبورين على التسجيل في جهة مهيئة خصيصاً في الميناء وبعد ذلك يتم نقلهم بسيارات خاصة إلى المنشآت العسكرية للصعود للطائرة.

بالإضافة إلى الصحف اليومية الوطنية، هناك نوعان من الصحف المحلية في سبتة:

بالإضافة إلى القنوات الرسمية والمتخصصة في إسبانيا، هناك في سبتة محطتان محليتان:

القرن الخامس عشر

القرن السادس عشر

القرن الخامس عشر

القرن السادس عشر

القرن السابع عشر

القرن الثامن عشر

القرن التاسع عشر

القرن السادس عشر

القرن السابع عشر

القرن الخامس عشر

القرن السادس عشر
الهند البرتغالية

القرن السابع عشر
الهند البرتغالية

القرن الثامن عشر
الهند البرتغالية

القرن السادس عشر

القرن السابع عشر

القرن التاسع عشر
مكاو البرتغالية

القرن العشرون
مكاو البرتغالية

القرن الخامس عشر

القرن السادس عشر

القرن السادس عشر

القرن السابع عشر

القرن الثامن عشر

القرن التاسع عشر

خارطة لمدينة سبتة
Galactites elegans
الأسوار الملكية في سبتة
بيت التنين - سبتة
شاطئ سبتة
سفينة عبارة في سبتة