سانت بطرسبرغ

سانت بطرسبرغ (بالروسية: Санкт-Петербу́рг)، والتي عرفت سابقاً باسم لينينغراد (Ленингра́д في 1924-1991) وباسم بيتروغراد (Петрогра́д في 1914-1924)، هي مدينة روسية تقع على دلتا نهر نيفا، شرق خليج فنلندا على بحر البلطيق. وهي ثاني أكبر مدن روسيا وعاصمة سابقة لروسيا القيصرية لأكثر من مئتي عام. كما أنها رابع أكبر مدن أوروبا وميناء مهم على بحر البلطيق. تعتبر أحد أكبر مراكز أوروبا الثقافية، حيث تضم العديد من المتاحف والمسارح والمعالم الهامة، كما كانت مصدراً لإلهام كثير من الكتاب.

عدد سكانها 5,191,690 نسمة (2015)، وهي ثاني أكبر مدينة روسية، ورابع أكبر مدن أوروبا من حيث عدد السكان. وهي مركز ثقافي أوروبي هام، كما بها أهم موانئ روسيا في بحر البلطيق. ومساحتها 1,439 كم2.

وفقاً لتعداد سكاني تم عام 2015، فإن التركيبة العرقية للمدينة كالآتي: 92.5% من الروس، 1.5% من الأوكرانيون، 0.9% من البيلاروس والباقون من اليهود والتتار والأرمن والأذربيجانين والجورجيين والبولنديين.

أسس المدينة القيصر بطرس الأول في 27 مايو، 1703 «كنافذة مطلة على أوروبا» ببناء قلعة ضخمة على نهر نيفا الكبير في خليج فنلندا (بحر البلطيق) ثم اتسعت رغم وعورة المنطقة وكثرة المستنقعات وسرعان ما تحولت إلى ميناء عسكري وتجاري كبير. ساهمت المدينة في صنع الانتصار في حرب الشمال العظمى التي استمرت أكثر من عشرين عاماً وفتحت آفاق اتصال واسع مع الحضارة الأوربية. حملت المدينة اسم مؤسسها القيصر بطرس أو بيتر الأول، كانت عاصمة البلاد لأكثر من قرنين (1712-1728 / 1732-1918) في عهد الإمبراطورية الروسية إلى أن عادت العاصمة إلى موسكو عام 1918. سميت المدينة في الماضي بأسماء عديدة: بتروغراد (1914-1924)، لينينغراد أي مدينة لينين أول زعيم سوفييتي (1924-1991). من مدينة سانت بطرسبرغ انطلقت قذائف البارجة أفرورا باتجاه قصر الشتاء معلنة بدء الثورة الروسية عام 1917.

تعود ولادة متحف الإرميتاج في سانت بطرسبرغ إلى النصف الثاني من القرن الثامن عشر، عهد ازدهار الإمبراطورية الروسية، زمن القيصرة الشهيرة كاترين الثانية.[21] يحمل متحف الإرميتاج سجل غينيس لأكبر مجموعة من اللوحات في العالم.[22]