رمان

فاكهة الرمان


الرمان أو رمان كثير البذور (الاسم العلمي: Punica granatum) فاكهة خريفية مفيدة صحياً، وزهورها تسمى في اللغة الفارسية بـ (جُلنار)، بضم حرف الجيم.

شجرة الرمان ذات أزهار بيضاء وحمراء جميلة تتحول إلى ثمار لذيذة ذات جلد قرمزي اللون أو أصفر محمر تدعى جلنار، ويحتوي غلاف هذه الثمرة على المئات من الحبوب المائية اللامعة الحمراء أو البيضاء اللون وفي كل حبة بذرة صلبة أو لينة وفقاً للنوعية والصنف.

الرمان شجيرة يصل ارتفاعها إلى 6 أمتار لها أغصان متدلية، في أطرافها أشواك، وأغصانها وأوراقها تميل إلى اللون الأحمر. وأزهارها حمراء فاتحة اللون جميلة المنظر. والثمرة كروية الشكل تحمل تاجاً، بينما قشرة الثمرة جلدية القوام، وتحتوي الثمرة على كثير من البذور الحمراء أو تميل إلى البياض أحيانا ولكن في الغالب تكون بلون أحمر قاني. أما الأوراق فتسقط في الخريف ولذا فإن شجرة الرمان ليست دائمة الخضرة. وتسمى أزهار الرمان بالجلنار وهي كلمة معربة لكلمة كلنار الفارسية التي معناها ورد الرمان. ويعرف الرمان باللغة الفرعونية باسم «رمن» وفي القبطية «إيرمان»[3]

شجرة الرمان من الأشجار المعمرة النفضية موطنها الأصلي إيران انتشرت زراعتها في كثير من البلدان العربية لدفئها. وتنتشر زراعته في المناطق المحادية للبحر الأبيض المتوسط وذلك مشابه للزيتون وكذلك في اليمن ومدينة الطائف الجبلية غرب السعودية ويعد الرمان اليمني من أجود أنواع الرمان بالعالم يليه رمان الطائف لكبر حجمه وتشتهر إسبانيا بزراعة الرمان والذي نقله العرب إليها منذ القدم ومنها انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وهناك نوعاً آخر من الرمان يزرع أشجاراً للزينة نظراً لجمال أزهاره الحمراء المتعددة البتلات. ويطلق على هذا النوع الاسم العلمي: Punica protopunica ويعتبره البعض صنفاً نباتياً يتبع نفس نوع الرمان العادي يسمى نانا Punica granatum Var. Nana.

توجد عدة طرق لإكثار أشجار الرمان منها:

تبدأ أشجار الرمان في الإثمار مبكراً، حيث يمكن أن تعطي محصولاً في السنة الثالثة من الزراعة في البستان، إلا أن المحصول يكون قليلاً علاوة على صغر حجم الثمار وقلة جودتها في هذه السنوات المبكرة من إثمار الأشجار. وتعطي الأشجار أعلى محصول لها عند وصولها إلى عمر 10-12 سنة. وقد تعمر الأشجار إلى عمر 50 سنة. ويتراوح محصول الشجرة الواحدة من 25-30 كيلوغرام من الثمار سنويا. وتنضج الثمار عادة في الصيف في شهر آب/أغسطس وتستمر حتى نهاية شهر أيلول/ سبتمبر حسب المنطقة وحسب الأصناف.

تصاب أشجار الرمان بالعديد من الحشرات التي تحدث أضراراً بالأشجار والمحصول منها:

وردت فاكهة الرمان في القرأن الكريم في عدة مواضع وهي من فواكه الجنه في قوله تعالى (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ)«الرحمن_55» كما وردت فاكهة الرمان في رواية الفيلسوف والأديب الإنجليزي أوسكار وايلد «بيت الرمان» كرمز لجمع شتات المختلف في عنصر واحد، وأيضا ذكرت فاكهة الرمان في رواية الكاتب العراقي سنان أنطون وحدها شجرة الرمان كرمز للموت والخطيئة.[4] ويمكن المقاربة بين رمزية فاكهة «الرمان» مع رمزية فاكهة «التفاح» والتي ترمز إلى «الخطيئة الأولى» تلك التي أخرجت الإنسان من جنة عدن إلى عالم مليء بالشر والمؤامرات؛ فمفردة الرمان تعني باللغة اللاتينية «تفاحة تحتوي على العديد من البذور»؛ فوايلد يعتقد أن من هاوية العالم السفلي يأتي الانبعاث الروحي ويمنح وايلد الشخص التائب منزلة أعلى من القديس الذي لم يقترف الخطيئة إذ يقول: «كل قديس لهُ ماض، وكل مذنب لهُ مستقبل (في إدراك ذاته)» ولذلك تجد جميع شخصيات وايلد بعد الوصول إلى درجة القداسة من خلال الألم والمعاناة قد التحقوا بمملكة الرب.

في داخل الرمان هنالك 12 جمل أي خانة وفي داخل كل جمل ما يقارب 30-31. يمكن ان تحتوي ثمرة الرمان الواحدة من 200 إلى 1400 بذرة بداخلها.[5]

تحوي قشور الرمان الجلدية، على مادة ملونة دابغة استخدمت للصباغة منذ مئات السنين بسب احتوائها على مادة قاعدية مميزة تعرف باسم التانين (بالإنجليزية: Tannins)‏ التي تعرف في العربية أيضاً باسم العفص وهي مادة داكنة اللون استعملت في الماضي وما زالت تستعمل حتى الآن في دباغة الجلود كذلك كمادة صبغية سوداء اللون تستعمل في صباغة الحرير.

يحتوي كل كوب من شراب الرمان (250مل) بحسب موقع شهية، على المعلومات الغذائية التالية:

يحتوي الرمان كغيره من الفواكه والخضروات على الفيتوكيميكال

أمراض الجهاز الهضمي: الإسهال والمغص المعوي والتهابات القولون وعسر الهضم والطفيليات المعوية وعلى الأخص الديدان الشريطية. أمراض الأجهزة التناسلية: التهابات الجهاز التناسلي والإفرازات البيضاء وفرط الطمث. أمراض الجلد والأنسجة الرخوة: تستخدم القشرة كدهان خارجي في حالات التهابات الجلد التحسسية - حب الشباب والتهابات الثدي. أمراض الجهاز العصبي: الشلل والصداع والهيستريا حالات الشرج الجراحية: البواسير وسقوط المستقيم أمراض العين والأذن: آلام الأذن وضعف الإبصار أمراض الفم والأسنان: التهابات اللثة وآلام الأسنان فعاليته كعنصر مضاد للأكسدة: يحتوي الرمان على عناصر ذات فعالية عالية كمضادات للأكسدة (التي تعمل على الحفاظ على صحة الخلية الإنسانية وتقاوم الأمراض). مثل مركبات البولي فينول القابلة للذوبان soluble Polyphenol compounds[6][7][8][9]

في دراسة أجريت في الصين من قبل معهد علوم الصحة والبيئة في تيانجين، أكد فيه الباحثون أنا قشور الرمان تحتوي على نسب عالية من مضادات الأكسدة من الفلافونويدات والفينولنيكات والبرو أنثوسيانيدات أكثر من التي تحتويها الحبوب. واستخدم الهنود في الطب الشعبي القديم قشور الرمان لعلاج الكثير من المشاكل الصحية حيث يتم تجفيفه في الشمس.

ثمرة رمان أثناء النمو
رمانة من الداخل
أوراق شجرة الرمان
زهرة الرمان
شجرة رمان صغيرة
اشجار رمان يافعة
ثمرة رمان مفتوحة
حبوب الرمان
وعاء من حساء الرمان، حساء فارسي معد مع عصير الرمان.
ثمار رمان من شرق أفغانستان معدة للتصدير إلى دبي
أزهار الرمان قبل التحول لثمرة الرمان
شجرة رمان تحمل ثمارا صغيرة في بستان بالعراق