رعاية صحية أولية

الرعاية الصحية الأولية (بالإنجليزية: Primary health care)‏ وتختصر "PHC" من مفاهيم السياسة الصحية التي ظهرت بعد مؤتمر ألماآتا في الاتحاد السوفيتي (السابق).

.[1]

تشكل الرعاية الصحية الأولية تشكل محور رعاية الصحة العامة على المستوى الدولي؛ فقد أثبت تقرير أعدته منظمة الصحة العالمية أن أهم عشرة أخطار صحية على المستوى العالمي تشمل ما يلي:

نصف سكان العالم لا يصلون إلى أدوية ضرورية للعلاج لأسباب

غالباً ما تقدم خدمات الرعاية الصحية على ثلاث مستويات:

صدر عن المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية في عام 1978، وكانت لهجة الإعلان قوية وصريحة جاء فيها:

وحدد الإعلان هدفاً صحياً لعام 2000 تتعاون عليه الحكومات والمنظمات للوصول إلى حياة بشرية منتجة اقتصادياً واجتماعياً ، واعتبر إعلانُ المؤتمر أنَّ الرعايةَ الصحية الأولية هي مفتاحُ تحقيق هذا الهدف الصحي، الذي اعتبر جزءً من التنمية المطلوبة لتحقيق العدل الاجتماعي ، والرعاية الصحية الأولية مفهوم يربط بين النظام الصحي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويشكل أول اتصال للناس بالرعاية الصحية، فتصل الخدمات الصحية إليهم قريباً من أماكن سكنهم وعملهم ، وركز الإعلان على تضافر جهود مختلف القطاعات؛ وبالأخص الزراعة، والتربية الحيوانية، والغذاء، والصناعة، والتعليم، والإسكان، والاتصالات، وغيرها، لأنه بدون التنسيق الجيد بينها لا يمكن تحقيق الأهداف الصحية، وأكد على ضرورة مشاركة الجميع أفراداً ومنظمات وحكومات، والاعتماد على الذات للاستفادة من كافة المصادر المحلية والوطنية، ودعم الرعاية الصحية الأولية عبر نظم إحالة متكاملة وفاعلة ومتعاونة، مع إعطاء الأولوية للمحتاجين، واعتبر أن فريق العمل الصحي يشمل الكلَّ أطباء، وممرضين، وفنيين، وممارسي طب شعبي مؤهلين للاستجابة الكافية لحاجات المجتمع الصحية. وطالب الحكومات كافة بنظم صحية وطنية شاملة، تشمل سياسات واستراتيجيات وخطط وطنية لإطلاق واستمرار خدمات الرعاية الصحية الأولية . . واستنهاض الإرادة السياسية والاستعمال الحكيم للموارد المتوفرة، ودعم التعاون الدولي في هذا الاتجاه، وبالأخص لتقديم الدعم الفني إلى الدول النامية لمساعدتها في تطبيق الرعاية الصحية الأولية، وأكد إعلان ألما–آتا واجب الجميع من دول ومنظمات وأفراد في تبني الرعاية الصحية الأولية على المستوى الوطني والعالمي.[4]

في عام 1977 قررت منظمة الصحة العالمية أنه يجب تحقيق الصحة للجميع بحلول عام2000. وفي عام1981 تم تحديد أهداف مرحلية 1-توفير التغذية الجيدة للجميع بحلول1986 2-توفير مياة الشرب النقية ولإصحاح البيئي بحلول1990 3-تحصين كل الأطفال ضد الأمراض الشائعة بحلول1990. ويضاف إليها ما يستجد بعد ذلك.

تم تحديد عناصر ثمانية للرعاية الصحية الأولية 1-التوعية والتثقيف الصحي

2-الإصحاح البيئي وتوفير مياة الشرب

3-توفير التغذية الجيدة

4-خدمات أمومة وطفولة متكاملة

5-تحصين الأطفال ضد الأمراض الشائعة

6-مكافحة الأمراض المتوطنة

7-علاج الأمراض الشائعة

8-توفير العقاقير (الأدوية) الأساسية

وهذه العناصر يجب تقديمها طبقا للأسس الأتية 1-عدالة التوزيع

2-التقنية المناسبة

3-التنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالرعاية من الجهاز الصحي وخارجة

4-مشاركة المجتمع

في عام2008 كتبت الدكتورة/مارجريت تشان المديرة بمنظمة الصحة العالمية تنعي إعلان ألما –آتا.

الدول الكبرى حققت لمواطنيها الصحة بطرقها الخاصة. ومع انهيار المنظومة الاشتراكية لم تعد تلك الدول تهتم إلا بالجائحات المتفشية التي تهدد صحة مواطنيها مثل الإدز وسارس وإنفلوانزا الطيور وغيرها.

رعاية صحية أولية.PNG
عامل في مركز رعاية صحية أولية في المملكة العربية السعودية، 2008