رسول

الرسول في اللغة العربية هو من يحمل رسالة من جهة أو شخص إلى جهة أخرى أو شخص آخر، وتبعا لهذا المفهوم يُسمّى الأنبياء رسلا لأنهم يحملون رسالة من الله الخالق إلى البشر لهدايتهم للطريق الصحيح.

معاني كلمة رَسُولٌ في المعاجم العربية: جمع: رُسُلٌ. [ ر س ل ]. ( الاسْمُ مِنْ أَرْسَلَ ). ( لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ وَالوَاحِدِ وَالجَمْعِ ).[1] فالرسول هو الشخص المرسل بالرسالة إلى أمة أو قوم ما حسب مصطلح الإسلام.

الفرق المشهور بين النبي والرسول، أن الرسول من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه، والنبي من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه، ولكن هذا الفرق لا يسلم من إشكال، فإن النبي مأمور بالدعوة والتبليغ والحكم ولهذا قال ابن تيمية: «الصّواب أنّ الرّسول هو مَن أُرسل إلى قوم كفّار مكذّبين، والنّبي مَن أُرسل إلى قوم مؤمنين بشريعة رسول قبله يعلمهم ويحكم بينهم كما، قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا} (المائدة،:44). فأنبياء بني إسرائيل يحكمون بالتوراة التي أنزل الله على موسى. وأما قوله تعالى {وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} -ولم يقل خاتم المرسلين-: فلأن ختم الرسالة لا يستلزم ختم النّبوّة، وأمّا ختم النبوّة فيستلزم ختم الرّسالة، ولهذا قال عليه الصّلاة والسّلام: (إنّه لا نبيّ بعدي) (صحيح ابن حبان:6788)، ولم يقل: "لا رسول بعدي". فعُلم أنه -صلّى الله عليه وسلّم- لا رسول بعده ولا نبي، بل هو -صلّى الله عليه وسلّم- خاتم النبيين والمرسلين عليهم الصّلاة والسّلام».[2]


مسجد « محمد رسول الله » في نيسابور