رسالة بحثية

الرسالة البحثية أو الأطروحة عبارة عن بحث أو محاضرة (بالإنجليزية: Discourse)‏ مكتوبة بصيغة رسمية ومنهجية حول موضوع ما، وعمومًا أطول ومعالجتها تتميز بعمق أكبر عن المقالة، وأكثر اهتمامًا بالتحقيق أو الكشف عن مبادئ الموضوع ونتائجه.[1] في المقابل الأفرودة هي رسالة بحثية متخصصة في موضوع معين.[2]

ظهرت كلمة "(بالإنجليزية: treatise)‏" لأول مرة في القرن الرابع عشر على أنها كلمة إنجليزية قديمة من العصور الوسطى "tretis" ، وأصلها من الكلمة اللاتينية في العصور الوسطى (باللاتينية: tractatus) واللاتينية (باللاتينية: tractare)، والتي تعني أن تعالج أو أن تتعامل.[1]

تم اختيار الأعمال المدرجة هنا على أنها مؤثرة في تطور الحضارة الإنسانية.

ظهر كتاب أصول إقليدس في طبعات أكثر من أي كتاب آخر باستثناء الكتاب المقدس ويعتبر واحد من أهم الأطروحات الرياضية على الإطلاق. تمت ترجمته إلى العديد من اللغات ولا يزال يُطبع باستمرار منذ اختراع المطبعة. وقبل اختراع المطبعة، كان يتم نسخه يدويًا وتوزيعه على نطاق واسع. عندما لاحظ العلماء تميز الكتاب، أزاحوا الكتب الأقل منه من التداول. قام العديد من المؤلفين اللاحقين، مثل ثيون الإسكندري، بعمل طبعاتهم الخاصة، مع التعديلات والتعليقات والنظريات الجديدة أو الليمات. ألهم وأكثر كتاب أصول إقليدس في العديد من علماء الرياضيات. على سبيل المثال، أرخميدس و أبولونيوس، وهم من أعظم علماء الرياضيات في زمانهم، تلقوا تدريبهم العلمي على يد تلامذة إقليدس وكتابه العناصر، واستطاعوا حل الكثير من المشاكل الرياضية المفتوحة في زمن اقليدس. والكتاب مثال رئيسي لكيفية كتابة نص في الرياضيات البحتة، فيه تُعرض الببديهيات بطريقة بسيطة ومنطقية، والتعريفات دقيقة، والنظريات معروضة بشكل واضح، والبراهين مثبتة بطريقة منطقية. يتكون كتاب الأصول من ثلاثة عشر كتابًا تتناول الهندسة (بما في ذلك هندسة الأجسام ثلاثية الأبعاد مثل متعدد السطوح)، ونظرية الأعداد، ونظرية النسب. والكتاب في الأساس عبارة عن تجميع لكل الرياضيات المعروفة لدى الإغريق حتى زمن إقليدس.[3]

صفحة العنوان لرسالة البصريات من تأليف السير إسحاق نيوتن.