حمى التيفوئيد

الحمى التيفية (بالإنجليزية: typhoid fever)‏ أو التيفوئيد أو الحمى التيفوئيدية أو حمى التيفوئيد هو مرض معدي ينتج من أكل أو شرب المواد الملوثة بأنواع معينة من السلمونيلا.

الحمى التيفية هي واحدة من أقدم الأمراض التي لازمت وجود الإنسان على هذا الكوكب. وقد أثبت العلماء أن الإنسان أصيب بالحمى التيفية منذ 200,000 سنة. ومن المهم معرفة أن العائل الوحيد لهذا المرض هو الإنسان تماماً كمرض شلل الأطفال، لذلك فمن الممكن -نظرياً- السيطرة عليه إلا أن ظروف الفقر والفوضى التي تضرب معظم أنحاء العالم تحول دون ذلك كما أن هناك سبب آخر مهم وهو أنه يوجد أكثر من ألف نوع من البكتيريا المسببة لهذا المرض لذلك فتطوير الأمصال في هذا الاتجاه عملية شاقة.

تستمر حضانة المرض فترة من 7 إلى 14 يوم بعدها تبدأ الأعراض في الظهور تدريجياً وهي تشمل:

وتأتي الأعراض تدريجيا ان لم يتم علاج المريض من المرحلة الأولى.

لذا فهو فقط يعطي احتمال وجود المرض.

لقد تم إعادة اكتشاف معالجة الجفاف عن طريق الفم في الستينيات وقد وفر ذلك طريقة بسيطة لمنع العديد من الوفيات الناجمة عن أمراض الإسهال بشكل عام.

عندما تكون المقاومة غير شائعة، يكون العلاج المختار هو الفلوروكينولون مثل السيبروفلوكساسين.[5][6] وإلا فإن الجيل الثالث من السيفالوسبورين مثل سيفترياكسونون أو سيفوتاكسيم هو الخيار الأول.[7][8][9][10] يعد سيفيكزيم البديل المناسب عن طريق الفم.[11][12]

حمى التيفود، عندما تعالج بشكل صحيح، ليست قاتلة في معظم الحالات. إن المضادات الحيوية مثل: الامبيسلين وكلورامفينيكول وتريميثوبريم/سلفاميثوكسازول وأموكسيسيلين وسيبروفلوكساسين شاع استخدام هذه العقاقير في الأحياء المجهرية في علاج حمى التيفوئيد. العلاج باستخدام المضادات الحيوية يخفض معدل الوفاة بهذا المرض بنسبة 1%.[13]

بدون تلقي العلاج، يعاني بعض المرضى من حمى متواصلة،بطء القلب، ضخامة الكبد والطحال، أعراض في البطن، وأحيانًا، التهاب رئوي. في المرضى ذوي البشرة البيضاء، تظهر بقع وردية اللون، والتي تتلاشى على الضغط، على جلد الجذع في ما يصل إلى 20 ٪ من الحالات. في الأسبوع الثالث، قد تتطور الحالات غير المعالجة إلى مضاعفات في الجهاز الهضمي والمخ، وتكون قاتلة في 10 إلى 20٪ من الحالات. يتم الإبلاغ عن أعلى معدل للوفيات من الحالات الحاصلة مع الأطفال دون سن 4 سنوات. حوالي 2-5 ٪ من الذين يصابون بحمى التيفوئيد يصبحون حاملين مزمنين، حيث تستمر البكتيريا في القناة الصفراوية بعد أن تتلاشى الأعراض.[14]

قد يشعر مريض السانمونيلا بتحسن بعد عدة أيام ولكن لابد عليه من أخذ العلاج، لان تحسنه ليس إلا بدايه لنشاط البكتريا داخل جسده عليه بالمتابعة وعمل التحاليل للتأكد من انخفاض النسبة اثناء العلاج، وتحاليل بعد انتهاء العلاج بمده للتأكد من زوالها تماما.

ينتشر بشكل رئيسي في مناطق أفريقيا وجنوب آسيا، ينتقل المرض من المصاب (المريض الموبوء) أو الشخص الحامل للعصيّات التيفية، وكانت أول من نشر المرض في الولايات المتحدة هي ماري مالون.

تنتقل الحمى التيفية عن طريق الفم (إلى الأمعاء) بعد تناول المآكل أو المشروبات أو الخضار أو الفواكه التي تعرضت لبول المصاب أو برازه.

تنتشر العصية التيفوئيدية في الكبد والدماغ والطحال والعظم.

إن الحالات المقدّرة سنوياً تتراوح بين 16-33 مليون حالة تنتج عن 216000 حالة وفاة في المناطق الموبوءة. إن منظمة الصحة العالمية تحدد التيفوئيد باعتباره مشكلة صحية عامة خطيرة. يصيب بنسبة أعلى الأطفال والبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 19 سنة.[15]

في الدول الصناعية، أدى تعقيم المياه وتحسين الصرف الصحي إلى الحد من عدد الحالات. أما في الدول النامية، مثل تلك الموجودة في أجزاء من آسيا وأفريقيا، لديها أعلى معدلات إصابة بالحمى التيفوئيد. حيث إن هذه المناطق لديها نقص في الحصول إلى المياه النظيفة، وأنظمة الصرف الصحي المناسبة، ومرافق الرعاية الصحية المناسبة. وبالنسبة لهذه المناطق، فإن الوصول إلى الاحتياجات الأساسية للصحة العامة ليس من التوقع الحصول عليها في المستقبل القريب.[16]

مصابات بالحمى التيفية في الحجر الصحي.
حملة تطعيم ضد حمى التيفوئيد في أحد المدارس الأمريكية.
حدوث حمى التيفوئيد
 مرض متوطن بشدة
 مرض متوطن
 حالات متقطعة