جملة اسمية

الجملة الاسمية هي ما تقدم فيها العنصر الاسمي، ويتكون تركيبها الأساسي من جزأين هما: المبتدأ والخبر، أو المسند إليه والمسند.[1]
فالعلاقة بين عنصري الجملة الأسمية هي علاقة الإسناد، فالمبتدأ موضوع، والخبر حديث عن هذا الموضوع، والمبتدأ محكوم عليه والخبر محكوم به. مثل: خالد كريم (مبتدأ + خبر).

تقسم الجملة الاسميّة المنسوخة إلى ثلاثة أنواع، وهي: الجملة المثبتة، والجملة المنفيّة، والجملة المؤكدة.

عرّف البعض من النحويين الجملة الاسميّة المثبّتة بقولهم: «هي الجملة التي يدّل فيها المسند على الدّوام والثّبوت، أو التي يتّصف فيها المسند إليه اتّصافاً ثابتاً غير متجدّد، وهي التي يكون فيها المسند اسماً، وموضوع الاسم على أن يثبت به المعنى للشيء من غير أنْ يقتضي تجدّده شيئاً بعد شيء»، ويعني هذا أنّ الجملة الاسميّة المثبتّة هي التي تعطي المعنى التام المقصود عند المتكلم عندما يريد إيصاله إلى المستمع، سواءً أكان المستمع مستخبراً من المتحدّث أم كان مخبراً، وتمتاز الجملة الاسميّة المثبتّة بأنّها تبدأ دائماً باسم يكون المحور الرئيسي في الكلام وهو المبتدأ، نحو قولنا: «المؤمن صابرٌ»، وهذه الجملة استوفت شروطها بوجود الاسم الثاني وهو الخبر الذي أضاف الفائدة والمعنى الكامل للمبتدأ.

هي الجملة التي يدخل عليها أحد أدوات النفي، مثل: لم ينفع الأمم إلا أبناؤها المخلصون.

حيث تُقسم أداوت النفي إلى قسمين وهما: الحروف، وهي: (لم، لا، ولن، ولما، وإنْ، ولات، وما)، والأفعال، مثل الفعل الناقص (ليس).

الجملة الاسميّة المؤكدة هي الجملة التي تدخل عليها أداة من أدوات التوكيد التي تؤكد العلاقة الإسناديّة بين المبتدأ والخبر، وحروف التوكيد هي: أنّ، وإنّ، ولام الابتداء، ونونا التوكيد الثقيلة والخفيفة، ولام القسم، وقد، ولكن، وإلى، والحروف النافية الزائدة، مثل: «ما، ولا، والباء، وفي»، ومن الأمثلة عليها: «للعلم سلاحٌ»، و«إنّ العلم سلاحٌ»، و«والله إنّ الاتحاد قوة»، ومن الطرق الأخرى للتوكيد أسلوب القصر، كقوله تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ)، وضمير الفصل، كقوله تعالى: (كانوا هُمُ الخاسِرينَ).

المبتدأ: هو اسم مُفرد أُسند إليه الخبر، وحكمه الرفع. لا بد أن يكون المبتدأ اسماً مفرداً، ليس جملة ولا شبه جملة، ولكنه يأتي مصدراً مؤولاً.

يُقسم المبتدأ إلى ثلاثة أقسام:

للمبتدأ الوصف مع مرفوعه ثلاث حالات هي:

الخبر: هو الجزء من الكلام الذي يكون مع المبتدأ معنى تاماً.ممكن أن يتعدد الخبر للمبتدأ الواحد، مثل: محمد ذكي كريم طويل.

يقسم الخبر إلى ثلاثة أقسام:

مثل: (الجو «جميل») «فجميل» خبر مفرد على شكل كلمة واحدة ولا يكون جملة أو شبه جملة كالتالي:

يكون الخبر الجملة على شكلين أو قسمين:

مثل: (محمد «يأكل الفاكهة») «يأكل الفاكهة» هي جملة فعلية تكون في محل رفع خبر المبتدأ «محمد» وتتكون الجملة الفعلية من: يأكل وهو فعل مضارع وفاعل وهو ضمير مستتر تقديره هو عائد على «محمد» والفاكهة مفعول به.

مثل (الشمس حرارتها مرتفعة): هي جملة اسمية تكون في محل رفع خبر المبتدأ (الشمس).

يكون على شكلين أو قسمين:

مثل: (العصفور «على الشجرة»).شبه جملة من الجار والمجرور في محل رفع الخبر.

مثل (العصفور فوق الشجرة).

يتقدم الخبر على المبتدأ إذا كان الخبر شبه جملة والمبتدأ نكرة.

يتقدم المبتدأ على الخبر وجوباً في الحالات التالية:

يتقدم الخبر على المبتدأ وجوباً في الحالات التالية:

يجوز حذف المبتدأ؛ لوجود قرينةٍ دالةٍ على المحذوف، مثل: كتابٌ، إذا كان جواباً لمن يسألُ: ماهذا؟

يجوز حذف الخبر أيضاً، مثل: عليٌ، إذا كان جواباً لمن يسأل: من طبيبك؟

يحذف المبتدأ وجوباً في حالاتٍ، منها:

يحذف الخبر وجوباً في حالاتٍ، منها: