جعفر المقتدر بالله

إسحاق

أبو الفضل جعفر بن المعتضد المقتدر بالله من خلفاء الدولة العباسية.[2] ولد في رمضان سنة 282 هـ وعهد إليه أخوه المكتفي بالخلافة، ووليها بعد وفاة المكتفي وعمره ثلاث عشرة سنة، ولم يل الخلافة قبله أصغر منه. واختل النظام كثيرا في أيامه لصغره، وكان لوالدته السيدة شغب دور كبير في تسيير شئون البلاد وتوليه الوزراء والمسؤولين . ومن محاسن المقتدر: «أن وزيره علي بن عيسى أراد أن يصلح بين ابن صاعد ، وبين أبي بكر ابن أبي داود السجستاني، فقال الوزير: يا أبا بكر أبو محمد أكبر منك، فلو قمت إليه، قال لا أفعل، فقال الوزير: أنت شيخ زيف، فقال ابن أبي داود: الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله . فقال: من ؟، فقال: هذا. ثم قام ابن أبي داود وقال: تتوهم أني أذل لك لأجل أن رزقي يصل إلى على يدك، والله لا أخذت من يدك شيئا أبدا. فبلغ المقتدر ذلك، فصار يزن رزقه بيده، ويبعث به في طبق على يد الخادم». قُتل في سنة (320هـ).
و يذكر كتاب تاريخ الخلفاء للسيوطي أن أحد جنود مؤنس الخادم قتل المقتدر بالله سنة 320 هجرية.


هذه بذرة مقالة عن شاعر أو شاعرة بحاجة للتوسيع. فضلًا شارك في تحريرها.

دينار ضُرب في عهد المقتدر بالله