جسر الملك حسين

جسر الملك حسين و(بالتسمية الفلسطينية "معبر الكرامة") ؛ جسر ألنبي (Allenby Bridge) والذي يربط الضفة الغربية بالأردن فوق نهر الأردن ويبعد عن عمّان 60 كم وعن أريحا 5 كم، على ارتفاع 273 متر تحت مستوى سطح البحر، ويستخدم كمعبر حدودي بين الأردن والضفة الغربية، وكان الجسر خشبي ثم حديدي ثم تم تجديده إلى جسر اسمنتي حديث، واشهد الجسر الخشبي القديم عبرات وآهات المهجرين خلال النكسة إلى الضفة الشرقية لنهر الأردن.[1]

الجسر الأصلي بني في 1885 من قبل الدولة العثمانية بإشراف متصرفية القدس الشريف وكان مصنوع من خشب الأشجار، وتعرض عام 1897 لأضرار بالغة بعد تعرضه لفيضان[2]، وخلال الحرب العالمية الأولى تعرض للتدمير من جديد، وأعادت بريطانيا بنائه بعد السيطرة على المنطقة سنة 1918 من الخرسانة، وأطلقوا عليه اسم ألنبي تيمنا باسم الجنرال إدموند ألنبي، ثم سقط الجسر من جديد سنة 1927 بسبب زلزال نابلس 1927 وأعيد تأهيله.

لعب الجسر دورا مهما في نقل السلاح والمؤن إلى فلسطين، وتم تدمير الجسر في 16 يونيو 1946 بعملية ليل الجسور بواسطة عصابة بلماح بقيادة حاييم بارليف، وتم ترميمه من جديد من قبل البريطانيين.

ليتم تدميره من جديد خلال حرب 1967 لكن أعيد بنائه سنة 1968 من الحديد بشكل مؤقت بنظام جسر جملوني، في الوقت الحالي ما يزال الجانب الإسرائيلي يسميه جسر النبي، أما الجانب الأردني فيسميه جسر الملك الحسين أو الكرامة.

بعد معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية تم تحديث الجسر وأصبح معبد كما أصبح نقطة العبور الرئيسية بين الأردن والضفة الغربية كما أصبح نقطة عبور الحجاج الفلسطينيين بطريقهم لمكة، كما أن سلطة المطارات في إسرائيل أصبحت المسؤولة عن الجسر، كما أنه لا يشترط أخذ تأشيرات دخول أثناء العبور عبر جسر الملك حسين كما لا يسمح للإسرائيليين (عرب إسرائيل) العبور إلا من أجل الحج والعمرة، أما السياح فيشترط حصولهم على تأشيرة دخول قبل عبور الجسر.[3]

ويستخدم الفلسطينيون الجسر للذهاب إلى مطار الملكة علياء الدولي في عمان لإستخدام الطائرات، لأنه لا يسمح لهم بالطيران من مطار بن غوريون الدولي.

مدخل جسر ألنبي عام 1918.
تفجير الجسر من قبل بلماح عام 1946.
الناحية الغربية من الجسر ، 2013