جبل أحد

جبل أُحُد (بضمّ الألف والحاء) هو جبل يطل على المدينة المنوّرة من الجهة الشمالية وكان يبعد عنها ثلاثة أميال ونصف قبل أن يصله العمران.[1] وعلى بعد 4 كم من المسجد النبوي.[2] يمتد الجبل كسلسلة من الشرق إلى الغرب ويميل نحو الشمال.[1] شهد جبل أحد عدة أحداث بعد ظهور الإسلام وله مكانته الدينية.[1]

توجد عدة آراء حول سبب تسمية جبل أحد بهذا الاسم:

أغلب صخور الجبل من الجرانيت الأحمر، وبعض الصخور تميل ألوانها إلى الأخضر الداكن والأسود، وبها عدة تجاويف تسمى «المهاريس» تقوم بإحتجاز مياه الأمطار، وبه العديد من الكهوف والشقوق التي يتجاوز ارتفاع بعضها متراً ونصف وعمقها عشرة أمتار.[1][3] كما يضم الجبل العديد من المعادن كالحديد في الصخور الخارجية والنحاس في الصخور الداخلية.[3] يبلغ طول الجبل 7 كيلومترات وعرضه بين 2 و 3 كيلومتر وارتفاعه يصل إلى قرابة 1077 متراً.[1] يبعد الجبل 5 كيلومترات عن المسجد النبوي.[3] يحد الجبل من الشمال طريق الجامعات (طريق غير المسلمين) ومن الجنوب الطريق الدائري الجنوبي ومن الشرق طريق المطار وجبل تيأب وجبل ثور في الشمال الغربي وجبل عينين في الجنوب الغربي والذي يعرف بجبل الرماة كما يمر من عند قاعدته وادي قناة والذي يتجاوزه من الغرب.[1]

ينتشر بالجبل العديد من النباتات ومنها "لوز النبي" (مصفوفة الأوراق) والذي يعتبر جزءاً من الفصيلة الصقلابية، ويوجد به نبات "الحميض" والذي ينتمي إلى جنس الحماض من الفصيلة البطباطية، كما تنتشر به نباتات أخرى منها العوسج والسمر والسلم والسدر والمسيكة (شجرة الريح) والشكيرة (الشكربل أو الربلة) وشجرية أبو حاد (طرطر) وعشبة شوكة العنب (شوكة الإبل) والحنظل.[1] كما أن به العديد من النباتات المصنفة ضمن الفصيلة النجيلية والتي تموت تدريجياً بسبب انقطاع الأمطار.[3]

ميدان جبل أحد هو موقع معركة غزوة أحد بين المسلمين وقريش والتي وقعت في السنة الثالثة للهجرة، حيث وقعت المعركة في جنوب غربي الجبل بالقرب من جبل الرماة.[1] قتل في تلك المعركة سبعون صحابياً منهم حمزة بن عبد المطلب عم النبي محمد، لأن الرماة تركوا الجبل فأحاط جيش قريش بهم من الخلف.[1]

يرى المسلمون أن جبل أحد يحبهم ويحبونه لما رواه الصحابي أنس بن مالك عن النبي أنه قال: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ»، كما أن المسلمين يرون أن الجبل من جبال الجنة لما رواه أبو عبس بن جبر الصحابي عن النبي أنه قال: «جَبَلُ أُحُدٍ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ وَهُوَ مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ».[4]

روى البخاري (47) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَكَانَ مَعَهُ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيَفْرُغَ مِنْ دَفْنِهَا، فَإِنَّه يَرْجِعُ مِنْ الْأَجْرِ بِقِيرَاطَيْنِ كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَنَ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاطٍ».

- ضرب المثل والتشبيه بجبل أحد:

- وجاء ضرب المثل والتشبيه بهذا الجبل من حيث عظم حجمه في عدة مواضع:

يضم الجبل عدة آثار منها مقبرة شهداء أحد والتي تضم أجساد 70 صحابي قتلوا أثناء غزوة أحد، كما يشتهر الجبل بالشق وهو فتحة في الجبل يقال أن النبي محمد احتمى فيها يوم غزوة أحد وتشتت المسلمين، كما يقع بالقرب منه مسجد الفسح.

Sarat Mountains in the area of Al-Bahah, Saudi Arabia Jebel Jais of the Western Hajar near رأس الخيمة, the UAE

قالب:Holiest sites in Shia Islam

جبل أحد.
الشق الذي يرى البعض أن النبي احتمى فيه يوم أحد.
[[ملف:|180px|alt=|صورة قديمة تظهر مسجداً وضريحاً لحمزة عم النبي قبل أن تزال.]]
صورة قديمة تظهر مسجداً وضريحاً لحمزة عم النبي قبل أن تزال.
صورة تظهر زوار جبل أحد.