ثقيف

ثقيف قبيلة عربية تقيم منذ ما قبل الإسلام وإلى اليوم في مدينة الطائف وما حولها غرب شبه الجزيرة العربية وهي إحدى قبائل قيس عيلان المعروفة بِالقبائل القيسية.[1]

اتفق النسابون على أن أم قسي بن منبه وهو ثقيف كانت: أميمة بنت سعد بن هذيل، [2] ويروى أن أم ثقيف وهي أميمة بنت سعد بن هذيل، فتزوجها منبه بن بكر بن هوازن.[3]

واستشهدوا بحادثة سؤال عبد الملك بن مروان ل الحجاج بن يوسف الثقفي عن كونهم من قبيلة إياد ورد الحجاج عليه قائلا: "معاذ الله يا أمير المؤمنين نحن من قيس ثابتة أصولنا باسقة فروعنا يعرف ذلك قومنا" وقد قال شاعرنا أمية بن أبي الصلت الثقفي:

وقول ربيعة بن أمية بن أبي الصلت:

واستشهدوا كذلك بقول المغيرة بن شعبة: أما نحن فنحن من بكر بن هوازن.[10]

واستشهدوا أيضا بمشاركة ثقيف لقبائل هوازن في:

يروي ابن الأثير في الكامل قال (كانت أرض الطائف قديماً لعدوان بن عمرو بن قيس ين عيلان بن مضر فلما كثر بنو عامر بن صعصعه بن معاوية بن بكر بن هوازن غلبوهم على الطائف بعد قتال شديد وكان بنو عامر يصيفون بالطائف ويشتون بأرض نجد).

ويروي البكري في معجمه وياقوت في معجم البلدان أن ثقيف لما رحل عن وادي القرى إلى وج والتي سميت بعد ذلك بالطائف قابل رئيسها عامر بن الظرب العدواني وطلب منه تزويجه من ابنة له فولدت له ثلاثة أولاد هم عوف وجشم ودارس ثم ماتت فتزوج بأختها وتكاثر أولاد قسي (ثقيف) واشتدت شوكتهم بالطائف وكثرت عمارة وج ورمتهم العرب بالحسد وطمع فيهم من حولهم من القبائل وغزوهم فاستغاثوا بقبيلة بني عامر فلم يغيثوهم فأجمعوا على بناء حائط يكون حصناً لهم ولأرضهم سموه الطائف لإطافته بهم وقد جاء بنو عامر كما تعودوا ليأخذوا نصيبهم من إنتاج الأرض فامتنعت ثقيف عن إعطائهم شيء وجرت بين الطرفين معارك كانت الغلبة فيها لثقيف وتفردوا بالطائف والسيادة عليه ومما قال عم رسول الله أبو طالب بن عبد المطلب:

ويقول شاعر ثقيف أُميه بن أبي الصلت بن أبي ربيعة الثقفي:

الطائف بالإضافة إلى أهميتها فهي مدينة زراعية والزراعة كانت تعتبر الحرفة الأولى لثقيف وساعد اعتدال الجو وجودة التربة ووفرة المياه إلى قيام نشاط زراعي واسع فاشتهرت ثقيف بزراعة الفواكه المتعددة وأهمها العنب والرمان وغيرها كذلك عرفت ثقيف الصناعة بالأخص صناعة الجلود والدباغة والتجارة والحدادة. بالإضافة إلى التجارة التي نشطت بين أبناء ثقيف حيث أصبحوا يريدونَ بلاد فارس وبلاد الروم في رحلات عديدة لغرض التجارة، ومنها القصة الشهيرة لغيلان بن سلمة في وفادتة على كسرى لغرض التجارة. وبذلك كونت ثقيف إحدى أول التجمعات الحضارية في التاريخ العربي، حيث اعتمدت على مكونات الحضارة الأساسية الصناعة والتجارة والزراعة بالإضافة لتربية المواشي والرعي الشيء الأساسي في ذلك الوقت. هذة الأوضاع الاقتصادية جعلت من ثقيف أرغد العرب عيشاً كما وصفهم ياقوت

لما بلغت الطائف وثقيف هذا القدر من الأهمية أصبح هناك تنافس وتقارب مع مكة وقريش، حيث أصبح هناك ارتباط كبير بين القريتين والقبيلتين لما لهم من مكانة في نفوس العرب، قال تعالى (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) فقد جاء في تفسير ابن كثير وَقَالُوا " أَيْ كَالْمُعْتَرِضِينَ عَلَى الَّذِي أَنْزَلَهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ " لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآن عَلَى رَجُل مِنْ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيم " أَيْ هَلَّا كَانَ إِنْزَال هَذَا الْقُرْآن عَلَى رَجُل عَظِيم كَبِير فِي أَعْيُنهمْ مِنْ الْقَرْيَتَيْنِ ؟ يَعْنُونَ مَكَّة وَالطَّائِف قَالَهُ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا وَعِكْرِمَة وَمُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ وَابْن زَيْد وَقَدْ ذَكَرَ غَيْر وَاحِد مِنْهُمْ أَنَّهُمْ أَرَادُوا بِذَلِكَ الوليد بن المغيرة القرشي عروة بن مسعود الثقفي.

قال الشاعر الأديب أحمد الغزاوي: ماتزال في ثقيف بقية من الذكاء الخارق والفصاحة النادرة وماأحسبهم إذا تعلموا إلا افذاذا عباقرة.

الشيخ محمد التميمي النجدي: ثقيف ذي العرض العفيف إلا أن فارسهم في الهيجاء مخيف، وهم أشد أهل الحجاز امتناعاً عن الاستسلام .

كان في ثقيف من قبل قلة مسلمون وهم كانوا بالمدينة المنورة وأما الوفد من الطائف فلم يسلموا حتى سنة 9 هــ وذلك بعد غزوة حنين في الطائف.

جاء سيد ثقيف عروة بن مسعود الثقفي إلى رسول الله بعد مرجعه من غزوة الطائف في ذي العقدة سنة 8هـ قبل أن يصل إلى المدينة، فأسلم عروة، ورجع إلى قومه، ودعاهم إلى الإسلام- وهو يظن أنهم يطيعونه؛ لأنه كان سيداً مطاعاً في قومه، وكان أحب إليهم من أبكارهم- فلما دعاهم إلى الإسلام رموه بالنبل من كل وجه حتى قتلوه، ثم أقاموا بعد قتله شهراً، ثم ائتمروا بينهم، ورؤوا أنه لا طاقة لهم بحرب من حولهم من العرب- الذين كانوا قد بايعوا وأسلموا- فأجمعوا أن يرسلوا رجلاً إلى رسول الله- -، فكلموا عبد ياليل بن عمرو، وعرضوا عليه ذلك فأبى، وخاف أن يصنعوا به إذا رجع مثل ما صنعوا بعروة، وقال: لست فاعلاً حتى ترسلوا معي رجالاً، فبعثوا معه رجلين من الأحلاف وثلاثة من بني مالك، فصاروا ستة فيهم عثمان بن العاص الثقفي، وكان أحدثهم سناً فلما قدموا على رسول الله- - ضرب عليهم قبة في ناحية المسجد، لكي يسمعوا القرآن، ويروا الناس إذ صلوا، ومكثوا يختلفون إلى رسول الله—وهو يدعوهم إلى الإسلام، حتى سأل رئيسهم أن يكتب لهم رسول الله- - قضية صلح بينه وبين ثقيف، يأذن لهم فيها بالزنا وشرب الخمور وأكل الربا، ويترك لهم طاغيتهم اللات، وأن يعفيهم من الصلاة، وألا يكسروا أصنامهم بأيديهم، فأبى رسول الله- - أن يقبل شيئاً من ذلك، فتشاوروا واستقر الرأي على الإسلام، فأسلموا، واشترطوا أن يتولى رسول الله- - هدم اللات، وأن ثقيفاً لا يهدمونه بأيديهم أبداً؛ فقبل ذلك، وكتب لهم كتاباً، وأمر عليهم عثمان بن أبي العاص الثقفي؛ لأنه كان أحرصهم على التفقه في الإسلام وتعلم الدين والقرآن؛ وذلك أن الوفد كانوا كل يوم يغدون إلى رسول الله- - ويخلفون عثمان بن أبي العاص في رحالهم، فإذا رجعوا وقالوا بالهاجرة عمد عثمان بن أبي العاص إلى رسول الله- - فاستقرأه القرآن، وسأله عن الدين، وإذا وجده نائماً عمد إلى أبي بكر لنفس الغرض، وكان من أعظم الناس بركة لقومه في زمن الردة، فإن ثقيفاً لما عزمت على الردة قال لهم: "يا معشر ثقيف كنتم أخر الناس إسلاماً، فلا تكونوا أول الناس ردة،" فامتنعوا على الردة، وثبتوا على الإسلام.ورجع الوفد إلى قومه فكتمهم الحقيقة، وخوفهم بالحرب والقتال، وأظهر الحزن والكآبة، وأن رسول الله- - سألهم الإسلام وترك الزنا والخمر والربا وغيرها وألا يقاتلهم، فأخذت ثقيفاً نخوة الجاهلية، فمكثوا يومين أو ثلاثة يريدون القتال، ثم ألقى الله في قلوبهم الرعب، وقالوا للوفد: ارجعوا إليه فأعطوه ما سأل، وحينئذٍ أبدى الوفد حقيقة الأمر، وأظهروا ما صالحوا عليه، فأسلمت ثقيف. وبعث رسول الله- - رجالاً لهدم اللات، وأمر عليهم خالد بن الوليد، فقام المغيرة بن شعبة، فأخذ الكرزين أي الفأس وقال لأصحابه: ولله لأضحكنكم من ثقيف، فضرب الفأس، ثم سقط يركض، فارتج أهل الطائف، وقالوا: أبعد الله المغيرة، قتلته الربة، فوثب المغيرة فقال: قبحكم الله، وإنما هي لكاع حجارة ومدر، ثم ضرب الباب فكسره، ثم علا أعلى أسوارها، وعلا الرجال فهدموها وسووها بالأرض حتى حفروا أساسها، وأخرجوا حليها ولباسها، فبهتت ثقيف، ورجع خالد مع مفرزته إلى رسول الله- سلم بحليها وكسوتها، فقسمه رسول الله- - من يومه، وحمد الله.

هذا نص كتاب رسول الله لقبيلة ثقيف. قال أبو عبيد بن القاسم في كتاب الأموال صفحة 247 ووردت أيضاً هذه الوثيقة في كتاب الطائف (جغرافية وتاريخ) صفحة 53:

" عن عروة ابن الزبير قال هذا كتاب رسول الله لثقيف: بسم الله الرحمن الرحيم ــ هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لثقيف، كتب أن لهم ذمة الله الذي لا إله إلا هو، وذمة محمد بن عبد الله النبي على ما كتب عليهم في هذه الصحيفة أن واديهم حرامٌ محرم لله كله: عضاهه وصيده وظلم فيه، وسرق فيه، أو إساءة. وثقيف أحق الناس به، ولا يعبر طائفهم ولا يدخله عليهم أحد من المسلمين يغلبهم عليه، وما شاءوا أحدثوا في طائفهم من بنيان أو سواه بوايدهم، لا يحشرون ولا يعشرون، ولا يستكرهون بمال ولا نفس، وهم أمة من المسلمين يتولجون ما شاءوا، وأين تولجوا ولجوا، وما كان لهم من أسير فهو لهم، هم أحق الناس به، حتى يفعلوا ما شاءوا وما كان لهم من دين في رهنٍ فبلغ أصله فإنه لواط "ربا" مبرأ من الله، وما كان في دينٍ في رهنٍ وراء عكاظ ــ فإنه يقضي إلى عكاظ برأسه، وما كان لثقيف من دينٍ في صحفهم اليوم الذي أسلموا عليه في الناس، فإنه لهم، وما كان لثقيف من وديعة في الناس، ومال، أو نفس غنمها موعدها، أو أضاعها إلا فإنها مؤداة. وما كان لثقيف من نفس غائبة أو مال فإن له من الأمن لشاهده، وما كان لهم من مال بلية، فإن له من الأمن مالهم بوج. وما كان لثقيف من حليف، أو تاجر فأسلم فإن له مثل قضية أمر ثقيف، وإن طعن طاعنٌ على ثقيف أو ظلمهم ظالم فإنه لا يطاع فيهم في مال ولا نفس وأن الرسول ينصرهم على من ظلمهم، والمؤمنين، ومن كرهوا أن يلج عليهم من الناس فإنه لا يلج عليهم، وأن السوق والبيع بأفنية البيوت، وأنه لا يؤمر عليهم إلا بعضهم على بعض: على بني مالك أميرهم وعلى الأحلاف أميرهم، وما سقت ثقيف من أعناب قريش فإن شطرها لمن سقاها وما كان لهم من دينٍ في رهنٍ لم يلط فإن وجد أهله قضاء قضوا وإن لم يجدوا فإنه إلى جمادى الأولى من كل عام قابل، فمن بلغ أجله فلم يقضه فلم يقضه فإنه فإنه قد لاطه وما كان لهم في الناس من دين فليس عليهم إلا رأسه، وما كان لهم من أسير باعه ربه، فإن له بيعه وما لم يبع فإن فيه ست قلائص

وجاء عند العجيمي والميورقي أن كتاب الرسول لثقيف قد نهب في حرب الشريف قتادة بن ادريس لقبيلة الحمده في قرية لقيم التي احرق حصنها حاكم مكة آنذاك وفيه مشائخ ثقيف ومنهم حمدان العوفي الثقفي من عوف الأحلاف وذلك في 13 جمادى عام 613هـ.

تذكر المصادر في أخبار الردة ومنها ابن الأثير والطبري: أنه لما مات الرسول صلى الله علية وسلم وسير أبو بكر جيش أسامه ارتدت العرب عامة وخاصة إلا قريشاً وثقيفاً.[15][16] بل ساهمت واشتركت في حروب الردة بجانب المسلمين وساهمت بالقضاء على هذه الحركة ومن أمثلة المساهمة الثقفية في حروب الردة إرسال أبو بكر عثمان بن أبي العاص الثقفي إلى جموع المرتدين من الأزد وبجيلة وخثعم يقودهم حميضة بن النعمان وعلى أهل الطائف عثمان بن ربيعة الثقفي والتقى الجمعان وبعد قتال هزمت جموع المرتدين كذلك ساهمت قبيلة ثقيف ضد ردة اليمن الثانية فاشتركت ثقيف في جيش المهاجر بن أبي أمية الثقفي والذي خرج لمحاربة المرتدين فخرج على أهل الطائف عبد الرحمن بن أبي العاص الثقفي فاستطاع هذا الجيش الإسلامي هزيمة المرتدين وفي ردة حضرموت وكندة ساهمت ثقيف بقائدها المغيرة بن شعبة الثقفي وفي ردة البحرين استشهد من ثقيف حبيب بن أسيد بن جارية الثقفي في اليمامة وكذلك أخوه حيي بن جارية الثقفي وأبو صفية المهاجر الثقفي وغيرهم. كذلك ممن ساهم من ثقيف ضد المرتدين مالك بن عمرو الثقفي بعثه أبو بكر إلى مسيلمة الكذاب لنصحه وإقناعه ودعوته إلى الإسلام لكنه غضب فأراد قتله ولكنه هرب ولم يمكن فيه.

وبذلك تاقت نفسه للحرب وروحه للتضحية والفداء وعز عليه أن لا يشارك المسلمين في حربهم ضد الأعداء، فكلم سلمى التي مسجونا عندها وهي أم ولد سعد بن أبي وقاص وطلب منها إطلاق سراحه ووعدها بعهد الله وميثاقه أن يعود إلى سجنه بعد الحرب، فأطلقت سراحه وأعطته فرس سعد، فشد على الأعداء وسعد ينظر لا يدري من هو المحارب. وبعد القتال وهزيمة جموع الفرس عاد أبو محجن إلى سجنه وعندما علم سعد به وبإخلاصه وتضحيته وشجاعته أطلق سراحه من السجن.

اشترك الثقفيون في جيش عمرو بن العاص في فتح مصر وكان ذلك سنة عشرين للهجرة وشاركوا فيها مشاركة فعالة، منهم حبيب بن أوس الثقفي الذي اختط دارا لثقيف ضمن خطط القبائل الأخرى، فقد كانت خطة أهل الراية من قريش والأنصار وثقيف وغيرها من القبائل، وسميت دار ثقيف بدار أبي عرابة الثقفي، وكان حبيب بن أوس الثقفي سيد ثقيف في جيش عمرو بن العاص، وعليه نزل يوسف بن الحكم الثقفي ومعه ابنه الحجاج أثناء قدومهما مع مروان بن الحكم إلى مصر. وكانت دار بني ثقيف هناك في منطقة يقال لها منطقة السراجين

كان لثقيف من الأبناء:


وقد انضم بنو غاضرة إلى عوف الأحلاف.

1- طُوَيْرِق (الطويرقي): بلادهم غرب الطائف في وادي المَحْرَم، إلى وادي تُضَاع، والكُفْوِ الأسفل غرباً. ومنهم:[17]


2- بنوسفيان (السفياني):ديارهم في سَراة الطائف، وتعرف بشفا بني سُفْيان، وشفا بني عُمَر ومنهم:[18]


3- الحمدة (الحميدي): في وادي لُقَيم ونواحيه من أودية الطائف وأهل قرية المُلَيْسَاء بالطائف ومنهم:[19]


- النُّمُورِ (النمري):في وادي المحرم والدارالبيضاء بقرب الهدا وفي الهدا وادي الحجران ووادي الخولة واللمظه ووادي الغربة ووادي الكمل ووادي البني ووادي المغاربة بالقرب من الطائف. ومنهم:[20]


5- بَنُو سَالِمٍ (السالمي):في أعالي لِيَّة وجنوبه في السَراة. ومنهم:[21]


6- عوف (العوفي): في وادي لِيَّة، وتسمى قراهم بأسماء أفخاذهم ومنها ذوي هادي وابن حسَّان، والغُنَّم والشُعْبَة وسويد. ومنهم:[22]


7- ترعة ثقيف : في وادي تُرْعَة: موضع شرق جنوب الطائف، يضافون إليه فرع فيقال: ثَقِيْف تُرْعَة ، لوقوع بلادهم في جنوب بلاد ثَقِيْف. ويحدها قبيلة بني مالك ومنهم:[23]


7- ثمالة (الثمالي): وهي قبيلة من الأزد تنتسب إلى ثمالة بن أسلم بن كعب الأزدي دخلت بالحلف في ثقيف،[24] وهم في الجنوب الشرقي من الطائف على نحو 50 كيلاً في وادي ثمالة الذي يضم نحو 40 قرية. ومنهم:[23]


وادي قرماء، حدبة زبيد ، يبس القرن، الحليفة، الدوايا، السر، الظباية (الشغز)، النيله، البنان، العقدة، العودات، الغزوية الجديدة، عاجه، عقرا، القضب، الوطاة، عذيبة، مغنية، الشملة، عشيرة العبادلة، اليعاقيب، مكبب، ام الشعير، العقم، البقاقير، الوقته، الزاهرية، الكندوف، الخريصية، الرفدة، المروة، النجيعات، الملاوحة، المطالقة، القايمة، العقدة، حماده، السنانية، السلم، القشعة، النيلة، العواصية، الكدنه، سبت لومه، الجماء، آل مهدي، البحره

وفيدة والحسينية والحنو وشعثاء والطلعة والحائر والحميمة.

المجمعة والضمو وأم سباع وأبو شداد والنجدية والكبشية والمعلاة والوحداني والغرين والدمين وام سراحة والفزيرة والبجورة وعويجاء وجيوش والقاع وأبو حمادة وعين ضرعاء.

النزهة اللحيانية وأم فرايعة وبئر الغنم والصميدات وصمد المفالحة والشيط.

القاحة والرانة وأم الدروب والضريبة والساعد والأسر والقعضية والقبضة والفرد.