تهامة

تِهَامَة بكسر التاء وفتح الهاء والميم،[1] منطقة تاريخية تعد أحد أقاليم شبه الجزيرة العربية الجغرافية الخمسة، وهي السهل الساحلي المحاذي للبحر الأحمر بين أقاليم الحجاز واليمن غرب شبه الجزيرة العربية.[1] وتهامة من أسماء مكة المكرمة.[2] وأشهر مدن ساحل تهامة في الوقت الحالي: جدة، ينبع، الليث، القنفذة، جازان، الحديدة، زبيد. وأهم مدن مرتفعات تهامة أو نجودها: مكة المكرمة، المخواة، بارق، المجاردة، محايل عسير، رجال ألمع، محافظة أضم.

ويطلق على النبي محمد لقب النبي التهامي لكونه منها. قال أبو الفداء:[2]

يقول البروفيسور فريتز هومل المختص باللغات والحضارات السامية، في اللغة البابلية «Tihâma» تعني البحر وتطلق على السواحل الغربية للجزيرة العربية كما كان يطلق على السواحل الشمالية للجزيرة اسم «mât tâmti» «بلاد البحر» وهي البحرين[3]

يقال أيضاً إنها سميت تهامة لشدة حرها وركود ريحها وهو من التهم وهو شدة الحر وركود الريح يقال تَهِمَ الحرُ إذا اشتد ويقال سميت بذلك لتغير هوائها يقال تهم الدهن إذا تغير ريحه. ويقال للرجل من تهامة: التِهامي أو التَهام . وجمعه: التَهم أو التهامون . ويقال لمن نزل تهامة: أتهم أو تاهم .[4][5]

وحكى الزيادي عن الأصمعي:[6]

وقال المبرد:[6]

وقال إسماعيل بن حماد:[6]

وقال سيبويه:[6]

تقع تهامة غرب شبه الجزيرة العربية بين أقاليم الحجاز واليمن والبحر الأحمر، قال أبو الفداء:[2]

وقال الشرقي بن القطامي:[1]

وقال المدائني:[1]

وقال أبو المنذر:[1]

وقال الأصمعي:[1]

وقال في موضع آخر:[1]

وقال الأصمعي:[1]

وقال ابن الأعرابي:[1]

وقال أبو محمد الهمداني:[18]

وقال آخر:[1]

وقال الأصمعي:[19]

توجد في تهامة عدد من الحرات أو اللابات وهي المناطق السوداء ذات الحجارة النخرة المحرقة بالنار، أو الحجارة المؤلفة من السائل البركاني المتجمد تكونت بفعل البراكين، والكراع هي أعناق الحرار، ويستفاد منها في استخراج الأحجار والمعادن الكريمة، وحرات تهامة أصغر من حرات الحجاز ومنها:[25]

تقطع تهامة عدد من الأودية النابعة من الحجاز حتى تصب في البحر الأحمر ومنها :

يسود تهامة المناخ حار شديد الحرارة. وتهامة شديدة الحرارة صيفا؛ لانخفاض ارتفاعها وتساعد الرطوبة فيها وفي السهول على شدة حرارتها، وتكون الرطوبة عادة فيها فوق 85% مصحوبة بدرجة حرارة 37 °م (99 °ف)، وحينما تهب العواصف الرملية قد تصل درجة الحرارة إلى 48 °م (119 °ف)، فيصبح الهواء بعد ذلك جافا جدا مشبعا بالرمال، وهناك منطقة تهامية جبلية يشتد فيها الحر، ويهب فيها السموم اللاذع في أشهر الصيف والقيظ، وهذه المنطقة هي التي تصاقب المدينة ومكة غربا.[29]

يوجد في تهامة وفرة من المحصولات الزراعية الهامة من التمر والذرة والقمح والدخن والأراك.[30] ومن الفواكة : البطيخ والمانجو والجوافة. ومن الخضروات : الجزر التمري والجزر المديني والجزر اليماني (البطاطا) والطماطم والباذنجان الأسود والبامية والقرع والفول والملوخية والكرنب والخس والجرجير والفجل الأحمر والأبيض والفلفل الرومي والأخضر والبصل. والبرسيم: من أهم الغلات التي تؤلف غذاء الماشية.

أهم المناطق الزراعية في تهامة

تربى الماشية في تهامة مثل: الإبل والغنم والبقر والخيول والحمير. وتوجد فيها بعض الحيوانات منها: النمر والفهد والذئب والثعلب والغزال والكلب والقطط والوعول والأرانب. وهناك أنواع من الطيور الجارحة والطيور الأنيسة؛ كالصقر والقطا والهدهد والنسر والبوم.[31]

ذكر الشعراء تهامة في قصائدهم ومن ذلك:[32]

قال الزير سالم:

قال عروة بن الورد:

قال شاعر:[33]

وقال عمرو بن أحمر الباهلي:

و قال زهير بن أبي سلمى المزني:

وقال الممزق العبدي:

وقال الراجز:

وقال حميد بن ثور الهلالي:

وقال بلعاء بن قيس الكناني:[34]


جبل أثرب يرتفع 2500م عن سطح البحر، بلاد قبيلة حوالة، من جبال تهامة، الباحة