تقويم يولياني

التقويم الرومي أو اليولياني (بالإنجليزية: Julian Calendar)‏ هو تقويم فرضه يوليوس قيصر في سنة 46 ق م[1] ودخل حيّز التنفيذ سنة 45 ق م يحاول التقويم اليولياني محاكاة السنة الشمسية ويتكون من 365,25 يوماً مقسمة على 12 شهراً.

استمر استخدام التقويم اليولياني في الكنائس الأورثوذكسية حتى القرن العشرين إذ قامت هذه الكنائس باعتماد التقويم اليولياني المعدّل سنة 1923، ولا يزال هذا التقويم مستخدمًا في أديرة جبل آثوس.

منذ القرن السادس عشر استعيض عن التقويم اليولياني (لعدم دقته) بالتقويم الغريغوري. الفرق بين التقويمين أن التقويم اليولياني يعد السنة 365,25 يوماً أما التقويم الغريغوري فهو أدق ويعد السنة 365,2425 يوماً، وهذا الفرق يشكل مقدار 0.002%.

منذ عام 1900 وحتى عام 2099 ينشأ بين التقويمين فارقاً قدره 13 يوماً، يتأخر بها التقويم اليولياني عن التقويم الغريغوري. أي عندما يكون 7 يناير طبقاً للتقويم الغريغوري (التقويم الميلادي الساري حالياً)، يكون بالنسبة إلى التقويم اليولياني 25 ديسمبر.

قبل اعتماد التقويم اليولياني، كان التقويم الشمسي يعتبر أن السنة مُقسمة إلى 365 يوماً، في حين أن السنة تتألف في الواقع من 365.25 يوماً (تحديداً 365 يوماً، و5 ساعات، و49 دقيقة)، ولذلك كان التقويم القديم يختلف عن الواقع بمقدار ربع يوم كل سنة، أو يومٌ كاملٌ كل أربع سنوات، أو 25 يوماً كل 100 سنة، ويؤدي تراكم الأخطاء في حساب التوقيت على مدى 700 سنة إلى يحل فصل الصيف (مثلاً) في شهر ديسمبر، بدلاً من أن يحل في يونيو.

لذلك قرر يوليوس قيصر، بناءاً عى نصيحة الفلكي سوسي جينيس [الإنجليزية]، أن يضيف يوماً للتقويم كل أربع سنوات، وتُسمّى السنة التي تحوي اليوم الإضافي السنة الكبيسة، في حين تُسمى أي سنة أخرى بالسنة البسيطة. وقلّص هذا الإجراء الأخطاء في حساب الزمن إلى حد كبير، إلى أن قام غريغوريوس الثالث عشر بتصحيحاته الإضافية عام 1582.

بدأ التقويم الغريغوري باعتبار يوم 5 أكتوبر 1582 (حسب التقويم اليولياني) يوم 15 أكتوبر 1582.

هذه بذرة مقالة عن تقويم بحاجة للتوسيع. فضلًا شارك في تحريرها.

1614 Prayerbook November Calendar.jpg