تقويم أم القرى

تقويم أم القرى هو تقويم قمري يعتمد على دورة القمر لتحديد الأشهر وكذلك جزء منه التقويم الشمسي لتحديد فصول السنة وأوقات الشرعية، وهو التقويم الرسمي للمملكة العربية السعودية الذي تؤرخ به على المستويين الرسمي والشعبي. ويعتمد إحداثيات (خط الطول وخط العرض) للكعبة المشرفة في مكة المكرمة أساسا لتقويم أم القرى، ويعتمد على ولادة الهلال فلكيا حال غروب القمر بعد غروب الشمس في مكة المكرمة.[1]

وتاريخه اليوم: 3 ذو الحجة 1443ه (تطابق 2 ذو الحجة 1443 هجرية مجدولة).

في القرآن آية تقول: {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج} سورة البقرة، آية: (189)، وأخرى تقول: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم} سورة التوبة، آية: (36). وتبين إحدى الأحاديث المروية عن النبي محمد: "إنا أمة أمية، لا نكتب ولا نحسب الشهر، هكذا وهكذا. يعني مرة تسعة وعشرين، ومرة ثلاثين". رواه البخاري ومسلم، وقال أيضاً حين خطب في حجة الوداع: "إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا ؛ منها أربعة حرم: ثلاثة متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، الحديث.[1]

تقويم أم القرى يعتمد التأريخ الهجري القمري الإسلامي في دراسته وتحديد بدايات الأشهر فيه، والذي سنه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب حين دون الدواوين وجعل بدايته في أول يوم من الشهر المحرم من السنة التي هاجر فيها النبي محمد من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة الذي يوافق (15) يوليو من عام (622) ميلادي. ولقد جعلته المملكة العربية السعودية تقويمها الرسمي الذي تؤرخ به على المستويين الرسمي والشعبي حيث يرتبط بالتقويم الهجري شعائر دينية كالحج والصوم والزكاة إضافة إلى أحكام دينية أخرى.[1]

التقويم الشمسي جزء من تقويم أم القرى لتحديد فصول السنة وأوقات الشرعية. تبدأ سنته كل عام في يوم 23 سبتمبر ميلادي الموافق لـ 1 الميزان وهو بداية فصل الخريف،والذي يوافق اليوم الثاني لوصول الرسول Mohamed peace be upon him.svg إلى المدينة المنورة

و تاریخه هو: 11 السرطان 1400 (هـ ش) أم القرى.

و تاريخ اليوم بالهجري الشمسي الأيراني: 11 سرطان 1401 (هـ ش)

ولقد صدر أول عدد من تقويم أم القرى في عام 1346 هـ من مطبعة الحكومة بمكة المكرمة وظل يطبع هناك حتى عام 1399 هـ، حيث صدر الأمر بنقل طباعته إلى مصلحة مطابع الحكومة بالرياض لما تحويه من آلات وأجهزة حديثة يمكن بها طباعة وإخراج التقويم بطريقة حديثة وأنيقة.[1]

معظم الحضارات القديمة اتخذت القمر أساساً لتحديد الأشهر والسنين، وذلك لسهولة متابعته وملاحظة التغير المستمر والسريع في أوجهه، وهذا يعني أنها اعتمدت بشكل أو بآخر على التقويم القمري.

يُعتقد أن الحضارة البابلية هي أول من قسّم الأسبوع إلى سبعة أيام استناداً إلى طول الشهر القمري، ثم تبعهم الصينيون فالمصريون القدامى ثم الهنود وتلاهم العرب قبل الإسلام، ونظرا لارتباط الشعائر الإسلامية بالشهر القمري فالحضارة الإسلامية تعتبر من أشهر الحضارات الحديثة استخداماً للتقاويم القمرية.

كي يبدأ الشهر القمري لابد أن يتحقق شرطان أساسيان مهمان هما: حدوث الاقتران (ولادة الهلال) قبل غروب الشمس في مكان الرصد والشرط الآخر غروب القمر بعد غروب الشمس في مكان الرصد.[1]

ثبت علميا بأن الكسوف لا يحدث إلا في نهاية الشهر القمري فماهي العلاقة بين ظاهرتي الكسوف والاقتران؟ الاقتران في البداية هو اجتماع الشمس والقمر بحيث تكون مراكز كُلاً من الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة أو في مستوى واحد، وبالتالي فمن التعريف السابق فإن الكسوف ما هو إلا ظاهرة اقتران مشاهد وذلك في حالة أن تكون مراكز الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتم مشاهدة الهلال بعد مغيب الشمس في منطقة ما وفي منطقة تقع غربـها يحدث كسوف للشمس، حيث أن الكسوف دليل على حدوث الاقتران.[1]

السؤال الآن كيف ومتى وأين يتم رصد الهلال ؟ إن رصد هلال أي شهر تتم في نهاية الشهر السابق، فمثلاً لتحري دخول شهر رمضان فإن الهلال يُتحرى في اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان شريطة حدوث الاقتران قبل غروب الشمس في ذلك اليوم (29 شعبان) وأن يغرب القمر بعد غروب الشمس، وفي حالة عدم التمكن من رؤية الهلال أو عدم تحقق أحد الشرطين السابقين فإن الشهر يُتم 30 يوماً.[1]

ایام شمسی ام القری فی کل السنوات یوافق مع ایام میلادی. حسب جدول التالی:


تقويم أم القرى السعودية المخصصة باللغة الفارسية.