تفسير الطبري

جامع البيان في تفسير القرآن[2] أو جامع البيان عن تأويل آي القرآن أو جامع البيان في تأويل القرآن المعروف بـ «تفسير الطبري» للإمام محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الشهير بالإمام أبو جعفر الطبري، (224 هـ-310 هـ / 839-923م[3] هو من أشهر الكتب الإسلامية المختصة بعلم تفسير القرآن الكريم عند أهل السنة والجماعة، ويُعِدُّه البعضِ المرجعَ الأول للتفسير بالمأثور،[4] ؛ حيث يذكر الآية من القرآن، ثم يسرد أقوال الصحابة والتابعين في تفسيرها بأسانيدها، ويهتم بالقراءات المختلفة في كل آية ويرجح إحداها،[5] ويسرد الأحاديث النبوية بأسانيدها، والأحكام الفقهية، ويشتهر عنه كثرة القصص الإسرائيلي أو ما يُسمى الإسرائيليات، واعتنىٰ به العلماء والباحثون كثيرًا.[4]

محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الشهير بالإمام أبو جعفر الطبري،[6] (224 هـ - 310 هـ - 839 - 923ممفسّر ومؤرّخ وفقيه، ولُقِبَ بإمام المفسرين، ولد بآمُل عاصمة إقليم طبرستان،[7] ارتحل إلى الري وبغداد والكوفة والبصرة،[8] وذهب إلى مصر فسار إلى الفسطاط في سنة 253 هـ وأخد على علمائها علوم مالك والشافعي وابن وهب،[9] ورجع واستوطن بغداد، قال الخطيب البغدادي:[10] «كان حافظاً لكتاب الله، عارفاً بالقراءات، بصيرًا بالمعاني، فقيهاً في أحكام القرآن، عالماً بالسنن وطرقها، وصحيحها وسقيمها، وناسخها ومنسوخها، عارفاً بأقوال الصحابة والتابعين، ومن بعدهم من الخالفين في الأحكام، ومسائل الحلال والحرام، عارفُا بأيام الناس وأخبارهم»، عُرِضَ عليه القضاء فامتنع، والمظالم فأبى،[11] له العديد من التصانيف، يقول ياقوت الحموي:[12] «وجدنا في ميراثه من كتبه أكثر من ثمانين جزءًا بخطه الدقيق»، ومنها: اختلاف علماء الأمصار، وهو أول كتاب ألفه الطبري، وكان يقول عنه:[13] «لي كتابان لا يستغني عنهما فقيه: الاختلاف واللطيف»، وألف جامع البيان في تأويل القرآن، المعروف بتفسير الطبري وتاريخ الأمم والملوك، المعروف بتاريخ الطبري وتهذيب الآثار، وذيل المذيل، ولطيف القول في أحكام شرائع الإسلام، بسيط القول في أحكام شرائع الإسلام، وكتاب القراءات،[14] وصريح السنة، والتبصير في معالم الدين، وتوفي في شهر شوال سنة 310 هـ، ودفن ببغداد.[15]

كان الطبري يحدّث نفسه منذ صباه بكتابة هذا التفسير،[16] وروى ياقوت الحموي أنه كان يستخير الله تعالى قبل أن يشرع في كتابته بثلاثة أعوام،[16] وروى عن الخطيب البغدادي أنه قال:[15] «سمعت علي بن عبيد الله اللغوي يحكي : أن محمد بن جرير مكث أربعين سنة يكتب في كل يوم منها أربعين ورقة.»، ويٌروى أن الطبري لما أراد أن يٌملي تفسيره قال لأصحابه:[10] «أتنشطون لتفسير القرآن؟ قالوا: كم يكون قدره؟ قال: ثلاثون ألف ورقة، فقالوا: هذا مما تفنى الأعمار قبل تمامه، فاختصره في نحو ثلاثة آلاف ورقة. ثم قال: تنشطون لتاريخ العالم من آدم إلى وقتنا هذا؟ قالوا: كم قدره؟ فذكر نحوا مما ذكره في التفسير، فأجابوه بمثل ذلك، فقال: إنّا لله ماتت الهمم، فاختصره في نحو مما اختصر التفسير.»

وقد قام الطبري بإملاء تفسيره على أبي بكر بن كامل سنة 270 هـ،[1] [معلومة 1] ثم قام بإملائه على أبي بكر بن بالويه من سنة 283 هـ إلى سنة 290 هـ،[17] [معلومة 2] وجاء في بداية النسخة المطبوعة من التفسير أنه:[18] «قُرِئ على أبي جعفر محمد بن جرير الطبري في سنة ست وثلاثمائة». فيُعَد ابن جرير الطبري من أوائل من أفرد التفسير بالتأليف، وجعله علماً قائماً بذاته، حيث يقول الشيخ منَّاع بن خليل القطان: إن أول من فسر القرآن على ترتيب المصحف: ابن ماجة273 هـ) وابن جرير الطبري310 هـ[19] ولكن تفسير ابن ماجه من التفاسير المفقودة، لذلك فإن تفسير الطبري هو أقدم كتب التفسير التي وصلت كاملة إلى العصر الحاضر، ويُلقَّب الطبري لذلك بإمام المفسرين.[20]

لقد أوضح الطبري أن مقصوده من تفسير القرآن الكريم هو تبيين الوجوه المحتملة للآيات،[21] واستقصاء هذه الوجوه فقال:[22] «إذ كان الذي قصدنا له في كتابنا هذا البيان عن وجوه تأويل آي القرآن دون وجوه قراءتها».
وذكر أن تأويل القرآن يكون له ثلاثة أوجه، فقال:[23]


وكان منهجه في استقصاء الوجوه المحتملة للآيات يعتمد على التفسير بالمأثور بالأساس، ثم القراءات فاهتم بالقراءات القرآنية، وكان له اعتناء بعرض وجوه اللغة، فضلاً عن آرائه الفقهية واجتهاداته التي أودعها في التفسير، فمن منهجه في التفسير:[4][24]

تفسير الماتريدي — ت 333 هـ
تفسير الطبراني — ت 360 هـ
تفسير ابن عطية — ت 541 هـ
تفسير الرازي — ت 606 هـ
تفسير القرطبي — ت 671 هـ
تفسير البيضاوي — ت 685 هـ
تفسير ابن كثير — ت 774 هـ

تفسير يحيى بن سلام –– ت 200 هـ
تفسير ابن المنذر — ت 318 هـ
تفسير الماوردي — ت 450 هـ
تفسير البغوي — ت 510 هـ
تفسير ابن الجوزي — ت 592 هـ
تفسير النسفي — ت 710 هـ
تفسير الخازن — ت 725 هـ
غرائب القرآن ورغائب الفرقان — ت 728 هـ
تفسير ابن جزي — ت 741 هـ
تفسير ابن القيم - ت 751 هـ
تفسير البحر المحيط — ت 754 هـ
تفسير الدر المصون — ت 756 هـ
تفسير الثعالبي — ت 786 هـ
تفسير ابن عرفة — ت 803 هـ
تفسير البقاعي — ت 885 هـ
الدر المنثور في التفسير بالمأثور — ت 911 هـ
تفسير السراج المنير — ت 977 هـ
تفسير أبي السعود — ت 982 هـ
فتح القدير — ت 1250 هـ
تفسير الألوسي — ت 1270 هـ
تفسير المنار — ت 1354 هـ
تفسير المراغي — ت 1371 هـ
تفسير السعدي — ت 1376 هـ
تفسير محمود شلتوت‌ — ت 1383 هـ
في ظلال القرآن — ت 1387 هـ
تفسير التحرير والتنوير — ت 1393 هـ
تفسير زهرة التفاسير — ت 1394 هـ
تفسير تيسير التفسير — ت 1404 هـ
تفسير الشعراوي — ت 1418 هـ
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير 1921 -
تفسير صفوة التفاسير — 1930م -

تفسير السلمي — ت 412 هـ
تفسير القشيري — ت 465 هـ
تفسير الجيلاني — ت 571 هـ
عرائس البيان في حقائق القرآن — ت 606 هـ
تفسير التأويلات النجمية — ت 618 هـ
تفسير ابن عربي — ت 638 هـ
تفسير روح البيان في تفسير القرآن — ت 1127 هـ

تفسير أبي بكر الأصم — ت 201 هـ تفسير أبي علي الجبائي — ت 303 هـ تفسير أبي مسلم الأصبهاني — ت 322 هـ

التفسير المنسوب للإمام الحسن العسكري260 هـ
تفسير العياشي320 هـ
تفسير فرات الكوفي325 هـ
تفسير القمي329 هـ
تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن460 هـ
تفسير روض الجنان وروح الجنان535 هـ
مجمع البيان548 هـ
تفسير منهج الصادقين988 هـ
الصافي في تفسير كلام الله الوافي1091 هـ
البرهان في تفسير القرآن1107 هـ
تفسير نور الثقلين1112 هـ
التفسير الكاشف1400 هـ
الميزان في تفسير القرآن1402 هـ
البيان في تفسير القرآن1413 هـ
من وحي القرآن1431 هـ
الأمثل في تفسير كلام الله المنزل - حي تسنيم في تفسير القرآن — حي

التفسير بالرأي
التفسير بالإشارة
التفسير الموضوعي
التفسير الإجمالي
التفسير التحليلي

يعد تفسير الطبري من أشهر الكتب الإسلامية المختصة بعلم التفسير، ويُعِدَه البعض المرجع الأول للتفسير بالمأثور،[4] فمن العلماء من يضعه أفضل كتب التفسير،[32] ومنهم من يُفضّل تفسير ابن كثير عليه.[33]

النسخ المخطوطة:

الطبعات:[46][47]

المختصرات:

الترجمات:



تخطيط اسم الإمام محمد بن جرير الطبري
الصفحة الأولى من طبعة المكتبة الميمنية بمصر لتفسير الطبري الجزء الثاني
النسخة الأولى المترجمة إلى اللغة الفارسية لكتاب تفسير الطبري وتعود للعام 606 هـ.