تغلب

بنو تغلب بن وائل قبيلة عربية من ربيعة من عدنان، اشتركت بحرب البسوس ضد بني شيبان من نسل إخوتهم قبيلة بني بكر بن وائل، وإليها ينتمي كليب بن ربيعة وأخوه أبو ليلى المهلهل عدي بن ربيعة وشاعر المعلقة عمرو بن كلثوم. وقد كانت تغلب على دين المسيحية.[1][2]

يقال لجميع بطون قبيلة تغلب المشهورة الأراقم [3] وأشهر بطون قبيلة تغلب هم ستة بطون هي:

سكن بنو تغلب في الأصل في الجزيرة العربية انتقلوا في موجات هجرة متتالية بدأت في القرن الثالث الميلادي[4] شمالا إلى العراق[5][6] ، ذكر محمد ابن اسحاق، إجلاء بكر وتغلب من تهامة أن قحطان قصدت لها فاجلتها إلى العراق وسكنت مكانها حكم ابن سعد العشيرة ابن مذحج ولها في ذلك اشعار وروايات.[7] [8] ووسط الجزيرة الفراتية، أي ما يعرف بديار ربيعة، وكانت غالبية التغلبيين من النصارى.[9] والجدير بالذكر أن منازل تغلب كانت فيما بين الخابور والفرات ودجلة. وبالتحديد في المنطقة الواقعة بين قرقيساء وسنجار والموصل وماردين وحتى جزيرة ابن عمر شمالاً، وعانة وتكريت جنوباً، وتعرف هذه المنطقة بديار ربيعة، وهذا ما أشار إليه ابن خلدون حين قال:

وماردين ودارا ونصيبين وسواها كانت من ديار ربيعة ومن منازل التغلبين الأوائل. وبنو تغلب هؤلاء كانوا موالين لآل مروان وحلفاء لهم. كان أول ذكر تاريخي لهم في تاريخ ابن الأثير لحادثة لهم مع الملك الفارسي سابور ذي الأكتاف (310-379م):[11]

وقد قال جواد علي عن ديارهم:[12]

أشهر أعلام قبيلة تغلب هم:[13]

أنشأ الحمدانيون التغلبيون إمارة لهم حكمت بين الموصل وحلب وتوسع نفوذها لتشمل أجزاء واسعة من الاطراف الشمالية للعراق والشام حوالي الفرات.

ديار ربيعة شمال غرب العراق، وقاد قبيلة تغلب لسكناها سيدهم علقمة بن سيف التغلبي
ديار قبيلة تغلب التاريخية في العراق بمحاذاة نهر الفرات