تركي الأول بن عبد العزيز آل سعود

الأمير تركي الأول بن عبد العزيز آل سعود (1313هـ / 1896م)[1]، أكبر أنجال الملك عبد العزيز وبه يكنى (أبو تركي) من زوجته وضحى بنت محمد العريعر من شيوخ بني خالد. تولى في بداية حكم أبيه إمارة منطقة القصيم. وحفيده الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي الأول آل سعود عضو سابق في هيئة البيعة عن أسرته حتى وفاته في فبراير 2019.[2][3]

ولد الأمير تركي في الكويت في (1313هـ (1896م)، وقد عاش طفولته الأولى في الكويت حتى السادسة من عمره، وترعرع في كنف والديه، وجده، وعمته الأميرة نورة. تلقى الأمير تركي تعليمه الأولي في كتاتيب الرياض، حيث تعلم القراءة والكتابة وبعضاً من أمور الدين. كما اكتسب مزيداً من المعلومات والمعارف بحضور مجلس والده الذي كان يقيمه في قصره بعد صلاة العشاء من كل يوم.

تزوج الأمير تركي في العشرين من عمره، وقد تأخر قليلاً في عُرف ذلك الزمن؛ بسبب انشغاله بالحملات العسكرية، وأنجب من زوجاته ولدان وثلاث بنات، مات منهم بنتان وولد في بداية طفولتهم، وبقي الأمير فيصل والأميرة حصة.[1]

تحلى الأمير تركي بعدة صفات، فهو رفيع، له وجه شاحب ولطيف، وله عينان سوداوان صغيرتان، مضياف، محبوب لدى والديه كثيراً، وقد اشتهر بشجاعته، وبسالته العسكرية. كما اكتسب الأمير تركي مهارة ركوب الخيل والإبل منذ الصغر، وكان له اسطبل يُعد من أميز اسطبلات الخيل.[1]

وكله الملك عبد العزيز وهو في مقتبل عمره عدداً من الحملات الأمنية والوقائع الحربية، وقسمت حياته العسكرية لعدة أقسام:

ومن أهم المعارك التي شارك فيها: معركة هدية عام 1328هـ (1910م)، وحملة قرب آبار عضيب المكحول، وكذلك غارة الحمرا التي وقعت في عام 1329هـ (1910م)، وكذلك ضم الأحساء، وتعد من المعارك الحاسمة التي شارك فيها عام 1330هـ (1913هـ).كما شارك في معركة جراب عام 1333هـ (1915م)، ومعركة كنزان في العام نفسه، كما قام بالعديد من الحملات في النصف الأول من عام 1334هـ (1916م).[1]

توفي عام 1337 هـ الموافق عام 1919 بالوافدة الإسبانيولية التي حصدت الكثير من أهالي نجد. ورغم محاولة الملك عبد العزيز إلى الاستعانة بالأطباء من الأقطار المجاورة إلا أن استفحال المرض وانتشاره كان أكبر.[1] كما توفي معه أخيه الأمير فهد الأول وزوجة والده الأميرة الجوهرة بنت مساعد بن جلوي آل سعود، وعرفت تلك السنة بسنة الرحمة لكثرة الوفيات فيها.


1336 هـ - 1337 هـ