تربة حسينية

التربة أو التربة الحسينية هي طين مجفف بالشمس يؤخذ من أرض كربلاء يسجد عليه المسلمون الشيعة في صلاتهم.

يؤمن الشيعة بعدم جواز السجود أثناء الصلاة إلا على الأرض من رمل وحجر وتراب وكذلك على ما تنبت الأرض من غير المأكول ولا الملبوس، وأن السجود على الملابس والأقمشة والأفرشة من سجاد ونحوها وكذلك على المعادن من نحاس وفضة وذهب أمر غير جائز . ويستندون بذلك إلى العديد من الأحاديث والمرويات عن النبي محمد منها:

وياتي تفسر الحديثين السابقين بنحو أن في الأول ورغم الحر إلا أن الرسول فضّل تبريد الحصى باليد ومن ثم السجود عليها ولم يسمح بالسجود على غير الأرض والحديث الثاني له نفس المعنى تقريبا وفي ذلك إشارة إلى تفضيل الصلاة على الأرض. ويستند الشيعة إلى العديد من الأحاديث والمرويات الأخرى .

يرى الشيعة بصحة السجود على التربة الحسينية لعدة أسباب منها :

لا يوجد شكل مُحدّد للتربة الحسينية فقد تكون دائرية أو بيضاوية أو مضلعه ونحوه إلا أن أكثر الأشكال انتشارا هو الشكل الدائري , إلى ذلك تتنوع النقوش أو المطبوعات على وجه التربة بين لفظ الجلالة أو أسماء الأئمة المعصومين وآل البيت وصولا إلى صورة الكعبة أو المسجد النبوي ونحوها .

التربة الحسينية
تربة منقوش عليها اسم فاطمة الزهراء.