تحول جنسي

التحول الجنسي (بالإنجليزية: transgender)‏ أو العبور الجندري أو التحول الجندري يعني اختلاف الهوية الجندرية للذكر أو الأنثى أو لأي شخص عن الجنس المحدد لهم عند الولادة.[1][2][3] منهم من يريد تغيير جسده الذي ولد به ومنهم من لا يريد ذلك. بعض العابرين جندريًا الذين يريدون تغيير جسدهم يعرفون على نفسهم بمصطلح عابرين جنسيًا.[4][5] العبور الجندري هو اسم شامل، إضافةً إلى شموله الأشخاص الذين هويتهم الجندرية هي عكس الجنس المحدد لهم عند الولادة (نساء عابرات ورجال عابرين)، يشمل أيضًا أشخاص ليست أنثوية أو ذكورية حصريًا (اللاجندريين وثنائي الجندر وجامعي الجندر).[2][6][7]

العبور الجندري يختلف عن التوجه الجنسي.[8] العابرون جندريًا قد يكونوا مثليين أو مغايرين أو مزدوجين أو لاجنسيين أو غير ذلك. يختلف العبور الجندري أيضًا عن ثنائية الجنس، وهو مصطلح يشير إلى أشخاص مولودين بخصائص جسدية «لا تتناسب مع المفاهيم الثنائية لأجسام الذكور أو الإناث».[9] عكس العبور الجندري هو التوافق الجنسي، والذي يشير إلى الأشخاص ذوي هوية جندرية تتوافق مع الجنس المحدد لهم عند الولادة.[10]

توجد إجراءات طبية وعمليات جراحية لبعض المتحولين جنسياً. العلاج بالهرمونات البديلة للرجال المتحولين يتضمن نموّ اللحية، تغيير الشعر، الصوت وتوزيع الدهون.العلاج بالهرمونات البديلة للنساء المتحولات يتضمن توزيع الدهون وتغيير الثديين. يتم إزالة الشعر الزائد عند النساء المتحولات بالليزر والتحليل الكهربائي. العمليات الجراحية للنساء المتحولات تنعّم الصوت، تغيّر البشرة، الوجه، إزالة تفاحة آدم، الثدي، الخصر، الأرداف والأعضاء التناسلية. تتم العمليات الجراحية للرجال بتغيير الصدر والأعضاء التناسلية وإزالة الرحم، المبيض وقناة فالوب.

تقترح الدراسات أن انخفاض الأندروجين يساهم في تحديد هوية الجنس الأنثوي للمتحولين من ذكور إلى إناث. قد يكون انخفاض هرمون التستستيرون في الدماغ خلال النمو يؤدي إلى ذكورية غير مكتملة في الدماغ لدى الذكور المتحولين جنسيا إلى الإناث مما أدى إلى دماغ وهوية الجنس أكثر أنثوية.[11][12]

تصنيف:ثقافة المثليين