بنو سهم

بنو سهم هم بطن من بطون قريش وكان فيهم تحجير الأموال وهو تنظيم القربات والنذور التي تهدى إلى الأصنام وكذلك الفصل في الخصومات.

كانت بنو سهم بن عمرو أعز أهل مكة وأكثره عددا وكانت لهم صخرة عند الجبل الذي يقال له مسلم فكانوا إذا أرادوا نادى مناديهم: يا صباحاه! ويقولون: أصبح ليل، فتقول قريش: ما لهؤلاء المشائيم ما يريدون؟ ويتشاءمون بهم، وكان منهم قوم يقال لهم بنو الغيطلة وكان الشرف والبغي فيهم وهي الغيطلة بنت مالك بن الحارث بن عمرو بن الصعق بن شنوق بن مرة بن عبد مناة بن كنانة من بني كنانة، تزوجها قيس بن سعد بن سهم فولدت له الحارث وحذافة، وكان فيهم العدو والبغي، قال: فقتل رجل منهم حية فأصبح ميتا على فراشه، قال: فغضبوا فقاموا إلى كل حية في تلك الدار فقتلوهن فأصبحوا موتى على فراشهم، فتتبعوهن في الأودية والشعاب فقتلوهن فأصبحوا وقد مات منهم بعدة ما قتلوا من الحيات، قال: فصرخ صارخ منهم: أبرزوا لنا يا معشر الجن! قال: فهتف هاتف من الجن فقال:


فنزعوا وكفوا. قال الكلبي: وفيهم نزلت: Ra bracket.png أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ Aya-1.png حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ Aya-2.png La bracket.png وقال ابن الخربوذ: جعلوا يعدون من مات منهم أيام الحيات وهذا قبل الوحي وذلك أنه وقع بينهم وبين عبد مناف بن قصي شر فقالوا: نحن أعد منكم، فجعلوا يعدون من مات منهم بالحيات فنزلت هذه الآية.[2]

هذه بذرة مقالة عن العرب بحاجة للتوسيع. فضلًا شارك في تحريرها.