بريدة

مدينة[3] بريدة هي مقر الإمارة في منطقة القصيم في المملكة العربية السعودية وأكبر مدن القصيم، حيث يبلغ عدد سكانها 600 ألف نسمة[4]،وتقع في الجزء الأوسط الشرقي من منطقة القصيم، على حافة وادي الرمة.[5] تحيط ببريدة مجموعة من التلال والمرتفعات الرملية تحوي بينها بعض المنخفضات، والتي تعد أراض زراعية خصبة جداً بسبب سهولة استخراج المياه من باطنها المغطى بطبقة من الصخر الكلسي والجبسي. من جانب المناخ مناخها بوجه عام قاري صحراوي، نظراً لإحاطة المسطحات الرملية بها ولقلة أمطارها، فهي حارة صيفاً، باردة شتاءً قليلة الرطوبة النسبية، وتسودها الرياح الشمالية التي تعمل على خفض الحرارة في الصيف، والشمالية الشرقية التي تعمل على خفض الحرارة في الشتاء. وتقدر مساحة مدينة بريدة حالياً بحوالي 1300 كيلومتر مربع تقريبًا. وتشتهر مدينة بريدة بالزراعة وكثرة المزارع التي تنتج التمور ولديها سوق عالمي خاص بتجارة التمور يوجد فيه كل أنواع التمور وتُعد مكانًا مهمًا يأتي إليه العرب لشراء التمور خصيصًا، في 8 نوفمبر 2021 أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو"، مدينة بريدة ضمن شبكة اليونسكو للمدن المبدعة، في مجال فن الطهي.[6]

اختلفت آراء الباحثين والدارسين على سبب تسمية بريدة، حيث لم يتفقوا على سبب معين وعللوا ذلك أن الاسم قديمٌ جدًا، ولم يجدوا وثائق تاريخية مكتوبة يستند إليها إلا أقوال رواه بعضهم عن بعض. فقد قيل عن سبب تسمية بريدة باسمها، أن أصلها بئر للإبل حفره الصحابي بريدة بن الحصيب الذي أرسله الرسول ليتفقد ابل الصدقة إلا أن الأديب محمد بن ناصر العبودي عارضها بشدة لأنها لا تستدل إلى مصدر تاريخي.[7] وقيل أنها سميت بريدة لكثرة مائها وبروده[8] وقيل أن تسميتها نسبةً لأول من عمرها واسمه "البريدي". وذكر في تسميتها أنها كانت روضة مياه ينبت فيها نبات البردي، وكانت هذه الروضة التي تقع في الأراضي الطينية في غربي المدينة القديمة تسمى "البردية" نسبة إلى البردي ثم بُسّط الاسم حتى أصبح بريدة.[3] وكما قيل أنهُ كان أصلها بئراً حفرها الصحابي بريدة ابن الحصيب الأسلمي حين أرسله النبي {صلى} لتفقد إبل الصدقة.[9]

عندما خرج آل أبي عليان التميميون من بلدة ثرمداء أيام الحروب التي وقعت على العناقر، وسكنوا ضرية، وأميرهم آنذاك راشد الدريبي. وكانت بريدة ماءً لآل هذال من عنزة، فاشتراها راشد منهم وعَمَرها هو ومن كان معه، وذلك سنة 1577.[10][11]










وفقًا للتعداد العام الذي أجري في عام 2017 في السعودية فقد بلغ إجمالي عدد سكان مدينة بريدة 59,0312 نسمة[4] وهي بهذا تحتل المرتبة الأولى من حيث عدد السكان مقارنة بمحافظات المنطقة حيث يشكلون أكثر من 52% من إجمالي عدد سكان القصيم.

تتوفر في مدينة بريدة الأراضي الرملية الطفيلية التي تتكون من تربة كلسية خشنة إلى متوسطة الخشونة في التركيب بالإضافة للعديد من العناصر والأملاح والمياه الجوفية والظروف المناخية الملائمة[13] لزراعة معظم المحاصيل الزراعية الهامة مثل القمح والخضروات والفواكه والتمور والأعلاف الخضراء وقد بلغ إجمالي مساحة الأرض المزروعة في منطقة القصيم في عام 2005 حوالي 193 ألف هكتار تمثل حوالي 17,4% من إجمالي المساحة المحصولية لجميع المحاصيل في المملكة والتي بلغت 1,1 مليون هكتار في عام 2005.[14]

يمكن للزائر زيارة :

المواقع من حدائق ومنتزهات ومنتجعات:

سنة الغرقة في بريدة حدثت عام 1376 هـ، وقد هطلت أمطار عظيمة في بريدة في هذه السنة حيث اجتاحت السيول القصيم وهدمت البيوت فكان الناس يستغيثون الله أن يمسك السماء، فتعطلت الدراسة وسقطت البيوت وخرج الناس إلى البراري يفترشون الأرض ويلتحفون السماء حيث كانوا يخيمون بالقرب من مستشفى بريدة المركزي حالياً لأنه مكان مرتفع والغني في تلك الفترة من يملك بساطاً يرفعه بأعواد يتوقى المطر ولقد استمرت الأمطار أربعين يوم وفيها سقط الجامع الكبير ببريدة من المطر.

ومن أخبار هذه السنة ذكر الشيخ إبراهيم العبيد مؤلف تاريخ أولي النهي والعرفان في الجزء الثاني ص 243 (سنة الرحمة يؤرخ أهل نجد بها وقع فيها الطاعون والعياذ بالله وهلك بسببه في قلب الجزيرة العربية ألوف من الأنفس البشرية وكان عظيماً وفشا المرض في الناس وقل من يسلم منه، وهذا المرض عبارة عن جراثيم قتالة لا تدركها العيون المجردة ولقد وقع هذا الوباء في بداية هذه السنة عام 1337 هـ وكان عاماً في نجد والأحساء والخليج والعراق واستمر ثلاثة أشهر والعياذ بالله وبسببه هجرت مساجد وخلت بيوت من السكان وهملت المواشي في البراري فلا تجد لها راعياً وساقياً فكان يصلى في اليوم على 100 جنازة بسبب هذا المرض ولقد تكسرت النعوش وجعلوا عنها عوضاً الأبواب لحمل الموتى فكان المحسن في ذلك الزمن من همه حفر القبور والنقل إليها ولقد توفي في هذا الوباء الأمير تركي بن عبد العزيز آل سعود)

لقد نزلت بالمسلمين عام 1327 هـ مسغبة عظيمة وجوعاً شديداً وذلك في نجد فكان الناس يأكلون ولا يشبعون ولله في ذلك حكمة ولقد شوهد في تلك السنة من يأكل الأعشاب والعظام والقد والنوى وارتفعت الأسعار ووصل سعر البر الصاعين بريال وخمس وزنات تمر بريال .

آخر إحصائية من الأوقاف ببريدة، فإن المساجد التابعة للأوقاف هي 1770 مسجد.

كان لموقع مدينة بريدة الجغرافي دور في تلقي العلم، حيث كان أهلها يتلقون العلم بالسفر إلى علماء العراق والحجاز حتى عرف علمائها تباين المذاهب والمدارس استمرت حتى وقت قريب، كان ينتشر في المنطقة المذهب الحنبلي، في العصر الحديث تطور التعلم في مدينة بريدة إلى التعليم النظامي خاصة حين انتقال أسرة آل سليم من الدرعية إلى القصيم، وأخذ العديد من مشائخ آل سليم تدرس العلوم الشرعية والفلك والحساب في البدايات والكتاتيب إلى التعليم النظامي الرسمي حيث افتتحت أول مدرسة ابتدائية فيها عام 1356 هـ وكان مديرها الشيخ عبد الله إبراهيم السليم وقد أخرج التعليم في بريدة العديد من المشائخ والعلماء إلى أن تطورت المنظومة التعليمية حتى بلغت الآن أكثر من مائة وخمسون مدرسة ابتدائية وأكثر من خمسين مدرسة متوسطة وأكثر من ثلاثون مدرسة ثانوية بالإضافة إلى مدارس وكليات التعليم الفني حيث فيها كلية تقنية متوسطة وكلية تقنية زراعية وثانوية تجارية ومركز للتدريب المهني، أما التعليم الجامعي فيوجد فيها جامعة القصيم(حكومية) التي تضم عدة كليات منها كلية طب الأسنان وكلية الطب البشري وكلية العلوم الطبية وكلية الصيدلة وكلية الطب البيطري وكلية العلوم (كيمياء، فيزياء، رياضيات) وكلية الزراعة والاقتصاد وكلية الهندسة بأقسامها وكلية الحاسب الألي وكلية اللغة العربية وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بأقسامها(شريعة، دراسات إسلامية، قراءات، أنظمة) وكلية التربية (تربية خاصة، علم نفس، رياض أطفال)، وكلية الآداب . وجامعة القصيم الأهلية وتضم عدة كليات وأقسام، وكليات الغد الدولية للعلوم الصحية وكليات بريدة الأهلية وتضم عدداً من الأقسام أغلبها علمي والأكاديمية الدولية للعلوم الصحية.. أما تعليم البنات ففي مدينة بريدة حالياً قرابة مائة وخمسون مدرسة ابتدائية وحوالي خمسين مدرسة متوسطة وأكثر من ثلاثين مدرسة ثانوية ويوجد بها كليات للبنات بجامعة القصيم.

كان لأبناء بريدة دور مبكر في نهضة الصحافة داخل المملكة وخارجها وكان أول صحفي سياسي من نجد ورائد العمل الصحفي في الشرق العربي هو الأستاذ / سليمان الدخيل، من أبناء بريدة وقد أسس في بغداد عام 1290 هـ جريدة اسمها "الرياض" واستمر صدورها حتى عام 1334 هـ 0 ثم صدرت في بريدة 1379 هـ "جريدة القصيم"وكان مؤسسها وأول رئيس تحرير لها قيل الأستاذ/ عبد الله بن علي الصانع وقيل الشيخ/ صالح بن سليمان العمري. ثم تعاقب على رئاسة تحريرها عدداً من أبناء بريدة حتى توقفت عام 1384 هـ.

أما الأدب فإنه يوجد في بريدة حركة أدبية رائعة حيث برز أكثر من شاعر في الزمن القديم وكان أبرزهم الشاعر المعروف / محمد بن عبد الله العوني ومحمد بن علي العرفج ومحمد الصغير، وللعوني قصيدته المشهورة بالخلوج، ويوجد في مدينة بريدة الآن نادٍ أدبي.

في مدينة بريدة عدة وحدات صحية حكومية وخاصة، ومنها:

وتعتبر مدينة بريدة من أهم المدن التجارية القديمة وذلك لكونها مرقدا ومأكلا ومشربا ومتداولة البضائع للمسافرون من الشمال (الشام) إلى الجنوب (اليمن).

أنشئ مطار الأمير نايف بن عبد العزيز الدولي (مطار القصيم الإقليمي سابقًا) جنوب غرب مدينة بريدة بأمر من الملك عبد العزيز عام 1946 وكان أول مدير للمطار الشيخ عبد العزيز بن منصور الجفن ثم تم إغلاق جميع مطارات مدن القصيم وإنشاء مطار إقليمي لمنطقة القصيم بأمر الملك فيصل في ضاحية المليدا غرب مدينة بريدة عام 1964 وتمت توسعته 1984 وحاليًا يقع على مساحة 55,000 كم2 بقدره استيعابيه 550 ألف مسافر.[16] وفي عام 2009 تم فتح الرحلات إلى بعض مدن إقليم الشرق الأوسط مثل دبي والقاهرة.

غُيّر اسم المطار من مطار القصيم إلى مطار الأمير نايف بن عبد العزيز بأمر من الملك عبد الله بن عبد العزيز بعد وفاة نايف بن عبد العزيز آل سعود في 5 يوليو 2012.[17]

الترتيب على حسب تاريخ انشاء النادي

شعار نادي الرائد

شعار نادي التعاون

شعار نادي الصقر










Circle frame.svg


  سعوديون (75.3%)
  غير سعوديين (24.7%)
مهرجان التمور في بريدة
العثيم مول
مستشفى الدكتور سليمان الحبيب