المنطقة الخضراء

إحداثيات: 33°18′27″N 44°23′25″E / 33.307577°N 44.390259°E / 33.307577; 44.390259

المنطقة الخضراء هو اسم يشمل منطقة كرادة مريم وجزءا من حي الحارثية وجزءا من حي القادسية (بغداد) في بغداد، العراق، أنشأت هذا النطاق قوات الاحتلال الأمريكي التي غزت العراق عام 2003. وتبلغ مساحتها تقريبا الـ 10 كم² وتقع في وسط بغداد. وبدأ اسمها بالظهور مع قيام الحكومة العراقية الانتقالية ولها عدة بوابات،[1] منها بوابة القدس وبوابة وزارة التخطيط[2] وبوابة القصر الجمهوري، تغيّر اسم المنطقة إلى المنطقة الدولية.[3]

والمنطقة الخضراء، هي من أكثر المواقع العسكرية تحصنا في العراق، وهي مقر الدولة من حكومة والجيش، إلى جانب احتوائها على مقر السفارة الأمريكية ومقرات منظمات ووكالات حكومية وأجنبية لدول أُخرى.


لقد كان اسم المنطقة القديم هو كرادة مريم واسمها الرسمي وفقاً للخرائط هو حي التشريع وكانت منطقة سكنية لأعضاء الحكومة العراقية والعديد من الوزارات وتحوي عددا من قصور الرئيس السابق صدام حسين وأولاده. ومن أكبر القصور ضمن هذه المنطقة كان القصر الجمهوري وقصر السلام.

احتلت القوات الأمريكية هذا الحي في نيسان/أبريل عام 2003 خلال عملية غزو العراق وتحتوي الآن على سفارات الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ودول أخرى بالإضافة لقيادة قوات التحالف الدولية والقواعد القيادية لهذه القوات ومقر الحكومة العراقية الحالية.

. وتعرضت هذه المنطقة بعد غزو العراق واستقرار قوات التحالف والحكومة الانتقالية والحالية فيها إلى سلسلة متواصلة من التفجيرات والقصف الصاروخي والمدفعي من قبل العديد من الجماعات المسلحة العراقية.[1] لكنها مع هذا تعتبر نسبياً من أكثر مناطق بغداد أمناً. كما تعد هذه المنطقة من أكثر المناطق في العراق تعرضا للقصف من قبل المسلحين والجماعات الإرهابية في العراق.

في هذه المنطقة نحو 3 آلاف وحدة سكنية، قامت قوات الاحتلال الأميركية بطرد أصحابها لتأسيس ما عُرف لاحقا بالمنطقة الخضراء، ويحصل أصحاب تلك المنازل على بدل إيجار متفاوت من الحكومة ثمنًا لإشغال منازلهم.[4]

المنطقة الخضراء التي هي تسمية حكومة الاحتلال الأمريكية لمنطقة تشمل عدة أحياء هي كرادة مريم و حي التشريع وجزء من الحارثية وجزء من القادسية، استحوذت عليها حكومة الاحتلال الأمريكية ثم من بعدها الحكومات العراقية بغير حجة قانونية، لأنّ هذه الأحياء صارت شوارعها مغلقة ولا يدخلها إلا المأذون لهم وفقاً لدرجات وبطاقات يحملونها، وقد طعن بعض الكتاب في شرعية استحواذ الحكومة على شوارع رئيسية في بغداد وعدم السماح لأحد بالدخول إليها أو حتى المرور بها.[5]

وقد أمر رئيس الوزراء العراقي بافتتاح المنطقة لمدة 24 ساعه أمام المواطنين بعد إزالة حوالي 2000 كتلة كونكريتيه من المنطقة ومحيطها .[8]

صور جوية للمنطقة الخضراء ومطار بغداد الدولي
القصر الجمهوري في المنطقة الخضراء بغداد، قبل إزالة تماثيل صدام البرونزية
جانب من الدمار الذي لحق بالمنطقة الخضراء عام 2003
بوابة القدس البوابة الثانية للمنطقة الخضراء
بوابة القصر الجمهوري البوابة الثالثة للمنطقة الخضراء
بوابة وزارة التخطيط إحدى بوابات المنطقة الخضراء