المندوب

المندوب أو المستحب في اللغة: مندوب ما يطلب فعله من غير إلزام. وفي أصول الفقه هو: «ما اقتضى الشرع فعله من غير إلزام» أو هو: «ما يثاب فاعله ولا يؤثم تاركه».

المندوب في اللغة العربية: الدعاء إلى فعل. والمندوب في الشرع عند الفقهاء: ما طلب الشارع فعله طلباً على سبيل الحثّ لا على سبيل الحتم والوجوب أو باختصار: «مايحمد فاعله ولا يعاقب تاركه» وهذا من ناحية الحكم.[1] ما كان الطلب فيه على الإستحباب وهو ما يثاب فاعلهُ ولا يعاقب تاركهُ.

يعرف الندب بعدة صيغ منها:

الأمثلة على المندوب كثيرة جداً لا يمكن حصرها، ويمكن تقسيمها إلى قسمين رئيسيين هما:

من المندوب في العبادات على سبيل التمثيل:

وهي كثيرة أيضاً منها:

وغير ذلك كثير ومن أراد الاستزادة فليرجع لكتب الفقه الإسلامي.

اختلف الأصوليون في المندوب هل هو مأمور به أو ليس مأمور به على فريقين:

يقسم الأصوليون من الحنفية فقط المندوب إلى ثلاثة أقسام هي:

المندوب الذي هو المستحب موجود في الشريعة اليهودية حسب (كتاب التثنية) عندهم وحسب ماذكر الحاخام اليهودي موسى بن ميمون الذي زامن المجاهد العظيم صلاح الدين الأيوبي فقد قال في كتابته على تفسير السراج عندهم مانصه:

«إن الكلام ينقسم بحسب موجب شريعتنا خمسة أقسام: (1) مفروض (2) حرّم ونهى عـنه (3) مكروه (4) مستحب (5) مباح. »

ويعتقد اليهود أن من المندوب عندهم الأخلاق الحسنة ومدح الفضلاء وذم الأشرار وكل مافيه نطق قبيح وعادة سيئة وفي المقابل يستحب جميع الفضائل النطقية والخلقية عندهم [5]