المعاريض

المعاريض جمع مِعْراض، وهي مشتقة من التعريض في القول، أي خلاف التصريح به. وتعد مندوحة (أي سَعَة) عن الكذب، وجاء في الحديث النبوي «عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله : إنّ في المعاريض لَمَندوحةً عن الكذب».[1] ورواه البخاري في صحيحه تعليقا.[2]

هي أن يقولَ الشخصُ لفظًا هو ظاهرٌ في معنًى، ولكنّ المرادَ به معنًى آخرُ، ويتم استثمار التشابهِ في الصّوت بين المعنيين.

أن ينجو المرء من [الكذب] المحرّم شرعًا؛ بأن يلجأ إلى [التورية] المُباحة بوساطة التّعريض والتورية والمشترك اللفظيّ بأن يستخدم المعاريض. وقد يلجأ لها المسلم حين الضَّرورة (خاصّة عندما تتعرّض مقاصد الشريعة لخطر الهلاك؛ كالدّين والعِرض والمال والولد). ولا تستخدم لكل مسألة فيصبح الرجلُ كذابًا.

الإيهام البلاغيّ، دكتور سليمان حسين العميرات، أطروحة دكتوراه، جامعة دمشق، 2013م.

صيد الفوائد

المكتبة الإسلامية

الدرر السنية

الشيخ محمد حسان على يوتيوب

هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. فضلًا شارك في تحريرها.