المدرسة الفاضلية

المدرسة الفاضلية هي مدرسة تاريخية في فلسطين، تعد من معالم الدولة العثمانية، وهي إحدى أشهر مدارس فلسطين والمنطقة،[1] تقع في مدينة طولكرم بالضفة الغربية، وقد أنشئت عام 1882،[2] وتعتبر من أقدم مدارس فلسطين والأردن.[3] بدأت الفاضلية كمدرسة ابتدائية ثم تحولت إلى مدرسة إعدادية ثم ثانوية، واستخدمت المدرسة كمعسكر للجيش العثماني ولاحقًا كمعسكر للجيش البريطاني. تلقب المدرسة الفاضلية بـ «أم المدارس».[1][4]

أنشئت المدرسة الفاضلية في مدينة طولكرم عام 1882 كمدرسة ابتدائية للذكور باسم «المدرسة الأميرية»،[2][3] وفي عام 1908 أصبحت المدرسة معسكرًا للجيش العثماني ودبابته.[3] أصبحت عام 1918 في عهد الانتداب البريطاني مدرسة إعدادية وسميت بـ «مدرسة طولكرم الإعدادية»،[5] ثم أصبحت بعد ذلك مدرسة ثانوية وعليه استبدل اسمها لتصبح «مدرسة طولكرم الثانوية».[5] في عام 1952 جرى تسميتها بـ «المدرسة الفاضلية الثانوية للبنين» تخليدًا لاسم القاضي الفاضل "عبد الرحيم البيساني" والذي كان كاتبًا ووزيرًا ومستشارًا لدى صلاح الدين الأيوبي،[6] وهو الرجل الذي قال فيه صلاح الدين الأيوبي «لا تظنوا أني ملكت البلاد بسيوفكم، بل بقلم القاضي الفاضل».[7]

تحصد المدرسة الفاضلية سنويًا عددًا من مقاعد أوائل الثانوية العامة الفلسطينية، وأطلق الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على طولكرم لقب «بلد التفوق والنجاح».

خرّجت المدرسة الفاضلية عدد كبير من الشخصيات البارزة كالعلماء والأدباء ورجال السياسة والوزراء والسفراء والمسؤولين الذين تبوّأوا مناصب محلية ودولية، ومن بعض أشهر خريجي المدرسة:

من أبرز أعضاء هيئة التدريس في المدرسة:

في عام 1925، زار الشاعر خليل مطران المدرسة الفاضلية وألقى بداخلها قصيدة قال فيها:[3]

«إنا وجدنا وقد طال الزمان بنا.. في طولكرم رجال الطول والكرم»

«حياهم الله ما أزكى شمائلهم.. وما ألذ الذي فيهم من الشيم».

تأسس «نادي خريجي الفاضلية» في الأردن عام 2007 من قبل خريجي المدرسة، ويهدف النادي إلى دعم المدرسة وطلبتها المتفوقين.[45] في 30 ديسمبر 2018، كرم وزير التربية والتعليم الفلسطيني أسرة النادي ودعا للاحتذاء بنموذجه، خلال احتفال في المدرسة.[46]

في 12 يناير 2022، وبحفلٍ رسمي بطولكرم، جرى إشهار كتاب عن المدرسة الفاضلية للباحثة رويدة فضل أحمد، وقد ضم الكتاب وثائق تاريخية وأرشيفية عن المدرسة وطلابها.[47]

المدرسة عام 1936 عندما كانت حينها معسكرًا للجيش البريطاني

المدرسة عام 2007

مدخل المدرسة اليوم