المخلاف السليماني

المخلاف السليماني ويعرف اليوم بمنطقة جازان وكان يمتد من الحديدة جنوبا وحتى الليث شمالا وهو عبارة عن أحد المخاليف القديمة في فترة (350هـ) إلى (943هـ) حيث حكم سليمان بن طرف الحكمي المخلاف واستمرت إمارته عشرين عاماً من الفترة 373 هـ إلى 393 هـ ثم حكم بعده أولاده حتى سقطت إمارتهم عام 447 هـ على أيدي الصليحيين في موقعة الزرائب [1] ومن ثم إنتقل الحكم إلى الأشراف السليمانييون وظلت تسمية المخلاف السليماني بهذا الاسم إلى منتصف القرن الرابع عشر الهجري.[2][3]

يشمل المخلاف السليماني «مخلاف عثر» الشمالي ومخلاف «حكم» الجنوبي. واصل التسمية المخلاف السليماني ينسب إلى سليمان بن طرف الحكمي عندما وحَّد مخلاف حكم ومخلاف عثر تحت مسمى المخلاف السلماني.[4][5] [6] [7] وسليمان بن طرف الحكمي من آل عبد الجد الحكمي رضي الله عنه تولى مبدئياً ما تولاه أسلافه من رئاسة قبيلة بني الحكم وفي أثناء إنحلال الدولة الزيادية فقام بتوحيد مخلاف حكم ومخلاف عثر وهو من الشرجة إلى حلي ابن يعقوب وسمي المخلاف السليماني، وبعد أن استوثقت له الأمور اتخذ من مدينة عثر عاصمة لإمارته وضرب اسمه على (السكة) وخطب له على منابر المخلاف واستمرت إمارته عشرين عاماً من عام 373 هـ إلى 393 هـ.[8] [9]

ذكر مؤرخ المخلاف السليماني العلامة الحبر الفهامة شرف الدين أحمد بن محمد النمازي الخزرجي الأنصاري [المتوفي سنة 1143 هـ] في مصنفاته قال العلامة محمد بن أحمد الأسدي في بهجة الزمان أعلم أن هذا المخلاف السليماني من أحسن مخاليف القطر اليماني السبعة وأعظمها بركة ونسبته إلى السلطان العادل سليمان بن طرف الحكمي من حلي ابن يعقوب إلى الشرجة بالقرب من قرية حرض وهذا المخلاف مشتمل على مدن وقرى واسعة وأودية مباركة.[10] ذكرابن ديبع الشيباني [844 هـ] في قرة العيون ينسب المخلاف السليماني إلى سليمان بن طرف الحكمي.[11] ذكر ابن خلدون [المتوفي سنة 808 هـ] أستولى سليمان بن طرف على المخلاف وهو من الشرجة من مخلاف حكم إلى حلي، وجعل السكة والخطبة بإسمه وهذا المخلاف هو المعروف بالسليماني.