المحلة الكبرى

المحلة الكبرى، مدينة مصرية، تتبع محافظة الغربية إدراياً، والمدينة عاصمة مركز المحلة الكبرى. وتعد من أكبر مدن محافظة الغربية.

يوجد بها أكبر مصنع للغزل والنسيج في الشرق الأوسط [3] وهو مصنع شركة مصر للغزل والنسيج، والذي يعمل به حوالي 27 ألف عامل وموظف.[4] تبعد المحلة عن القاهرة حولي 110 كم وعن الإسكندرية حوالي 120 كم، وهي من مدن دلتا النيل الداخلية أي أنّها تقع بين فرع دمياط وفرع رشيد، ويتوسط موقعها المسافة بين كل من المنصورة وكفر الشيخ وطنطا حيث تبعد نحو 25 كم من كل من تلك المدن.[5]

كانت المحلة الكبرى تعرف باسم "Didouseya" (والتي قد تشير إلى Hibiscus cannabinus) خلال العصر الروماني، وفي الوقت نفسه كانت تعرف باسم "Dakala" في السجلات القبطية. وكانت مركزاً حضارياً في قلب الدلتا حتى العصر القبطي والروماني فقد سميت «محلة دقلا» [6] وهو نفس الاسم الفرعوني ولكن سموها محلة الكبراء. وكانت تعرف بالوزارة الصغرى لأنها كان فيها من النفوذ والحكم ومكان إقامة الأمراء والشيوخ وعدلت بعد ذلك إلى «المحلة الكبرى». وفي عهد الناصر قلاوون أصبحت عاصمة لإقليم الغربية سنة 715هـ 1320م وسميت مديرية روضة البحرين وأصبحت عاصمة لهذه المديرية الكبيرة التي كانت وقتها كامل الدلتا ما عدا محافظة دمياط وظلت هكذا حتى سنة 1836 م ونقلت العاصمة بعد أكثر من 515 سنة إلى طنطا وكانت المحلة الكبرى مدينة ليس لها زمام أي ليس لها أراض زراعية وكانت مدينة قائمة بذاتها حتى سنة 1260 هـ 1844 ثم أضيف إليها الزمام الحالي حتى وصلت مساحتها إلى 105,749 فدان أي أكثر من 444 كيلو متر مربع لتصبح كبرى مدن محافظة الغربية وتشغل حوالي ربع مساحة المحافظة.

وقد ارتبط اسم المحلة بسمنود وهي أقرب مدن محافظة الغربية للمحلة (تبعد عنها حوالي 5 كيلومترات) وغير ذلك أن المحلة ارتبطت بسمنود طوال تاريخها القديم والحديث فقبل دخول العرب مصر نجد أن المحلة تذكر أنها من أعمال سمنود وعند قدوم العرب دخل زمام سمنود الحكم إلى المحلة بعد جلاء الحملة الفرنسية طواعية ونجد أيضا الخديوي عباس الثاني جعل المحلة قرية تابعة لسمنود ثم جعل سمنود قرية حتى نجد أن المدينتين ذات قواسم مشتركة وتاريخ كبير فسمنود تاريخها يرجع لعصور الأسر الفرعوني والمحلة يرجع إلى العصور الرومانية والعربية

يعمل الكثير من سكان المحلة بمصانع الغزل والنسيج كما يشتغل أهلها بالتجارة والتسويق حيث تعد المحلة من المراكز التجارية الكبرى في الوجه البحري.

تنتشر في المحلة الكبرى المدارس بجميع أنواعها من ابتدائية وإعدادية وثانوية كما يوجد بها الكلية التكنولوجية بالمحلة الكبرى والمعاهد الدينية الأزهرية. ويوجد بالمحلة الكبرى مدرسة المصرية اليابانية ومقرر إنشاء كلية الفنون التطبيقية جامعة طنطا بمدينة المحلة الكبرى.

يتركز معظم اقتصاد مدينة المحلة في مجال الغزل والنسيج والتجهيز والصباغة والملابس الجاهزة مع وجود عدد كبير من الأنشطة الصناعية والتجارية العديدة مثل صناعة الزيوت والصابون والإلكترونيات والسجاد والطوب الطفلي والصناعات الغذائية.

تستهلك شركة مصر من القطن حوالي مليون قنطار أو ما يعادل إنتاج مصر من القطن هذا غير باقي الشركات العاملة في مجال الغزل.

يوجد بالمحلة عدد من المحالج منها النيل لحليج الأقطان - مصر لحليج الأقطان - الدلتا لحليج الأقطان - القاهرة لحليج الأقطان.

تعتبر صناعة الغزل من الصناعات القديمة في المدينة فقد كانت في القدم تغزل نبات التيل الذي اشتهرت به، أما الآن فتنتشر مغازل القطن في ربوع المدينة أشهرهم شركة مصر للغزل والنسيج.

تعتبر صناعة النسيج من الصناعات المكملة للغزل حتى يخرج إلى الشكل النهائي من أقمشة ومنسوجات وتنتشر بالمدينة مصانع النسيج التي تزيد عن 471 مصنع.

تعتبر المطابع من الصناعات المكملة لعملية التسويق في مدينة المحلة الكبرى فيوجد أكثر من 10 مطابع في منطقة البساينة والسبع بنات والجمهورية أشهرها مطابع شتات ومطبعة أولاد الموجى ومطبعة ناصر.

يتواجد عدة دور نشر أهمها: دار الكتب القانونية ودار شتات للنشر والبرمجيات ومكتبة أنس بن مالك ودار الأمناء للنشر والتوزيع.

من الفنانين

من الرياضيين

من رجال الدين

من الشعراء والأدباء

من الإعلاميين

من السياسيين

تعتبر مدينة المحلة ثالث أكبر مدينة بها آثار إسلامية بعد رشيد وفوة تتميز مدينة المحلة الكبرى بعدد من المنشآت الإسلامية الأثرية والتي تحوي عدد من المساجد والقباب والمنشآت الأثرية على مر العصور الإسلامية

جدارية على مدخل مدينة المحلة الكبرى.
مناطق المحلة