المتحف البريطاني

المتحف البريطاني (بالإنجليزية British Museum) في منطقة بلومزبري بلندن، المملكة المتحدة، هو متحف ومؤسسة عامة مكرسة لتاريخ البشرية والفن والثقافة. تعد مجموعة المتحف الدائمة التي تضم حوالي ثمانية ملايين عمل فني من بين الأكبر والأكثر شمولاً في العالم،[5] وتم الحصول على أغلبها خلال عصر الإمبراطورية البريطانية. يوثق المتحف قصة الثقافة البشرية من بدايتها حتى الوقت الحاضر.[a] وهو أقدم متحف وطني عام في العالم.[6] يعد مبنى المتحف من أبرز الأمثلة على طراز الإحياء الإغريقي.[7]

تأسس المتحف البريطاني عام 1753، واستند إلى حد كبير إلى أعمال الطبيب والعالم الأيرلندي السير هانز سلون.[8] افتتح لأول مرة للجمهور في 1759، في مونتاجو هاوس، في موقع المبنى الحالي. كان توسعه على مدى السنوات الـ250 التالية إلى حد كبير نتيجة لتوسع الاستعمار البريطاني وأدى ذلك إلى إنشاء العديد من المؤسسات الفرعية، أولها متحف التاريخ الطبيعي في عام 1881.

في عام 1973، فصل قانون المكتبات البريطانية لعام 1972 قسم المكتبة عن المتحف البريطاني، لكنه استمر في استضافة المكتبة البريطانية المنفصلة في نفس غرفة القراءة ومبنى المتحف حتى عام 1997. المتحف هيئة عامة غير وزارية ترعاها إدارة الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة، وكما هو الحال مع جميع المتاحف الوطنية في المملكة المتحدة، لا يتقاضى أي رسوم للدخول، باستثناء بعض المعارض الخاصة.[9]

هناك جدل دولي كبير بسبب امتلاك المتحف لبعض من أشهر القطع التي تعود أصولها إلى دول أخرى، وعلى الأخص في حالة رخام إلجين اليوناني[10] وحجر رشيد المصري.[11]

كما يحتوي المتحف على أكبر كنز من الذهب والفضة الرومانى القديم المكتشف في بريطانيا الرومانية وهو كنز هوكسن.

تاريخ المتحف

•وعرض الأمر على البرلمان البريطاني الذي اقر في عام 1753 في عهد الملك جورج الثاني أن يدفع مبلغ 20 ألف جنية استرلينى لورثة الطبيب على أن يجعل من المجموعة نواة المتحف الذي عرف ألان باسم المتحف البريطاني والذي فتح أبوابه في 15 يناير 1759

.وكان المبنى الذي استعمل لذلك هو بيت Montague House.

•ومع إن الزيارة كانت في أول الأمر بدون رسم دخول إلا إنهم حرصوا على أن يعطى للزائر تذكرة لا يمر بدونها.

•وكان الزوار يحصلون على شرح من موظف مختص يقودهم بين ردهات المتحف. ومع مرور الزمن حدث شيئي من التراخي بالنسبة لشروط الدخول إلى أن سمح أخيرا للجمهور في عام 1879 بالدخول بدون تذكرة.

•وفى عام 1808 صدرت لائحة تنظيمية بشان زيارات الأجانب والفنانين للمتحف ويفهم منها أن المتحف كان مفتوحا للجمهور أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس.

•ولا يسمح بدخول أكثر من ثماني مجموعات في اليوم الواحد على أن لا يزيد عدد المجموعة الوحدة عن خمسون شخص.

•ولا يجوز للزائر أن يتحرك بدون تذكرة وفي صحبة أحد الموظفين من المتحف أو أحد الحراس. وقد خصص يوم الجمعة للزيارات الخاصة وكان من حينا لأخر يتم حجز المتحف كله لطلبة الأكاديمية الملكية البريطانية.

•وقد تركت معظم المعروضات بدون بطاقات شرح إلا في حالات قليلة جدا.

•ولم يتم طبع أول دليل للزوار إلا في عام 1808.

•وفى قرب نهاية القرن 19 ينشط المتحف في نشر الكتالوجات العلمية وبالتحديد في عام 1888. ومع مرور الوقت تزايدت مجموعات المتحف البريطاني بشكل كبير وكان من أشهرها ما دخل إليه تلك المجموعة المصرية التي استولى عليها الإنجليز بعد انتصارهم في موقعة أبو قير البحرية على الفرنسيين وأهم ما فيها بالطبع. حجر الرشيد.

•وتضم مكتبة المتحف العديد من الكتب القديمة والمخطوطات النادرة المطبوعة والخطية.

•موقعة أبي قير البحرية أو معركة النيل وقعت في صباح 2 أغسطس 1798 م بين الأسطول الفرنسي والأسطول الإنجليزي بقيادة نيلسون. وقد قدرت الخسائر الفرنسية إلى 1700 قتيلا بينهم نائب الأدميرال و3000 أسير، وكانت الخسائر البريطانية 218 قتيلا. أخذ الأسطول الإنجليزي يراقب الأسطول الفرنسي، ثم فاجأه في أبي قير وهزمه شر هزيمة، وكان من نتائجها أن أغرق الأسطول الفرنسي وقضي علي آمال فرنسا في تكوين إمبراطوريه فرنسيه. وكان من ضمن شروطها آن يسلم الفرنسيين كل القطع الأثرية المصرية للإنجليز ومن بينها حجر رشيد. بريشة دانيال ارم

•القسم المصري والقسم الآشوري والقسم اليوناني الروماني والقسم البريطاني وغيرها من أثار العصور الوسطى وأثار أخرى من الشرق الأدنى.

•هذا بالإضافة إلى متعلقات علم السلالات البشرية وعلم الحيوان وعلم النبات وعلم الجيولوجيا وعلم المعادن.

•وهناك قسم للطبع والتصوير ومعمل للبحث العلمي والتحاليل وبالإضافة إلى معامل الترميم والصيانة والإدارة والخدمات العامة.

سقف القاعة الرئيسية
لوحة آشور ناصربال الثاني عبارة عن أثر ضخم من الحجر الجيري أقيم في عهد الملك آشور ناصربال الثاني. من مقتنيات المتحف البريطاني.