فلسفة مسيحية

الأعياد و المناسبات

الفلسفة المسيحية[1] هو مصطلح لوصف انصهار مختلف مجالات الفلسفة اللاهوتية مع المذاهب المسيحية. كانت الطريقة المدرسية هي طريقة التعليم الأساسية التي يدرس بها الأكاديميون في الجامعات الأوروبية في القرون الوسطى. والطريقة المدرسية هي فلسفة للتوفيق بين فلسفة فلاسفة العصور الكلاسيكية القديمة مع اللاهوت المسيحي في القرون الوسطى.

يعد اللاهوتي والفيلسوف توما الأكويني أحد الشخصيات المؤثرة في مذهب اللاهوت الطبيعي، وهو أبو المدرسة التوماوية في الفلسفة واللاهوت. تأثيره واسع النطاق على الفلسفة الغربية، وكثيرٌ من أفكار الفلسفة الغربية الحديثة هي إما ثورة ضد أفكاره أو اتفاقٌ معها، خصوصاً في مسائل الأخلاق والقانون الطبيعي ونظرية السياسة. وقد ألَّف العديد من المؤلفات عن الفلسفة التي تعد الأكثر تأثيرًا في الأدب الغربي.[2]

تضم قائمة منظرّي الفلسفة المسيحية أسماء عديدة أبرزها أوغسطينوس، وتوما الأكويني، وفرانسيس بيكون، وبليز باسكال، وهوغو غروتيوس، وغيورغ فيلهلم فريدريش هيغل، وجان جاك روسو، وجان كالفن، وسورين كيركغور، وكارل بارث، وليو تولستوي، وألبرت شوايتزر وإسحاق نيوتن.[3]

لا يوجد دليل مادي عن أعمال مكتوبة منسوبة لـيسوع. ولا يوجد حتى أي فلسفة منظومة أو إلهيات كتبها بنفسه. وهناك روايات عديدة لحياته وكثير من تعاليمه مسجلة في العهد الجديد. وهذه السجلات تمثل الأساس لبعض الفلسفات المسيحية مثل اليسوعية.

وكان شاول الطرسوسي (عرف بعد ذلك باسم بولس الرسول أو القديس بولس) يهوديًا يعذب المسيحيين الأوائل وساعد في تسهيل استشهاد اسطفانوس أول الشمامسة من المسيحيين اليهود المتحدثين بالإغريقية. وحدث لبولس تحول عجيب فأصبح قائدًا مسيحيًا كتب عددًا من الرسائل أو الخطابات إلى الكنائس الأولى التي علمهم فيها العقائد واللاهوت. ونوعًا ما كان بولس يتخذ منحى الفلاسفة المشهورين على الساحة في عصره مثل الكلبيين والشكوكيين وبعض الرواقيين). وسجل عددًا من نقاشاته ومناظراته مع الفلاسفة الإغريق في سفر أعمال الرسل الإنجيلي، وأصبحت رسائله مصدرًا محوريًا للعديد من الفلسفات المسيحية المتأخرة.

الهلنستية هي التسمية التقليدية للثقافة اليونانية للإمبراطورية الرومانية في أيام يسوع وبولس واستمرت لعدة قرون. كانت الفلسفات الكلاسيكية لليونانيين قد انتهت صلاحيتها بالفعل وتقلّصت لدرجة أنه أصبح من الصعب التعرف عليها باستثناء نطاقات صغيرة من المتابعين لتقاليد فيثاغورث وأفلاطون وأرسطو. كانت الفلسفات الجديدة للعالم الهلنستي كلبية وشكوكية ورواقية بشكل متزايد. تدريجياً ظهر اتجاه جديد أكثر تكامل في الفلسفة الهلنستية، ولكن أيضاً في بعض النواحي المعارضة في بعض الأحيان فيما يتعلق بمشاكل فلسفية أخرى أو مجموعة مغايرة من المشاكل. المفكرون الأكثر ارتباطاً بالفلسفات المسيحية الهلنستية هم:

الاسمية من حقبة سابقة من الفكر الأوروبي. كما درس بعض المواد الفلسفية لأوغسطينوس ولم يتبع توما الأكويني. تبع مارتن لوثر الفيلسوف إيراسموس في وضع نص نقدي للمخطوطات التوراتية.

في معظم الحالات، يشير هؤلاء الكتاب إلى شيء ما في فيلسوف سابق، دون إضافة إلى الشكل المستمر للمشكلة التاريخية للمعرفة الفلسفية الغربية. بين كالفن وأرمينيوس الذي ولد قبل موت كالفن ب4 سنوات، أُخذت المدرسة البوتستانتية من مختلف المواقع والسلطات في العصور الوسطى الغربية.