الطريق الدائري (القاهرة الكبرى)

الطريق الدائري هو طريق محيطي حول القاهرة الكبرى أُنشئ بهدف ربط محافظات القاهرة الكبرى، وتخفيف التكدس المروري داخل القاهرة وضواحيها حيث تصل الحركة المرورية عليه إلى أكثر من 100 ألف سيارة/يوم. بدأت وزارة الإسكان في إنشاء الطريق عام 1986 وتم الانتهاء منه بالكامل عام 2005 بطول إجمالي 100 كم وعرض حارتين لكل اتجاه وذلك على مراحل متعددة. ثم استلمته وزارة النقل والممثلة في الهيئة العامة للطرق والكباري وبدأت في تطويره حتى أصبح 3 حارات من القطامية حتى السويس و 4 حارات في باقي الطريق.

يتكون الطريق من قوسين شرقي وغربي، ينتهي القوس الغربي عند محور المنصورية المتجه لمناطق اللبيني والمنصورية وطريق سقارة ومحور المريوطية المتجه يساراً لمناطق ميدان الرماية والسادس من أكتوبر وطريق الواحات وطريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي، ويميناً إلى القوس الشرقي المتجه لمناطق كرداسة، محور صفط اللبن، محور 26 يوليو، محور أحمد عرابي، القومية العربية، الوراق، القناطر الخيرية، طريق شبرا الخيمة/الإسكندرية الزراعي، بهتيم، طريق مسطرد/الإسماعيلية الزراعي، المرج، مؤسسة الزكاة، مدينة السلام، طريق الإسماعيلية الصحراوي، الهايكستب، المطار، طريق السويس، التجمع الأول، التجمع الخامس، طريق القطامية/العين السخنة، المعراج، زهراء المعادي، المقطم، طريق الأوتوستراد، طريق المعادي/حلوان/الصف، المنيب، البحر الأعظم وحتى يصل لمحور المريوطية ليتصل مع القوس الشرقي.[1][2]

يحيط بالطريق الدائري الأصغر، الطريق الدائري الأوسطي، ثم الطريق الدائري الإقليمي، لتمثل الثلاث طرق في النهاية ثلاث حلقات يحيط أكبرها بأصغرها تخلق محاور مرورية جديدة للقاهرة الكبرى والأقاليم من حولها.

تم افتتاح المحور في أغسطس 2009 بطول 9 كم وبعرض 4 حارات مرورية واستغرق تنفيذه 26 شهر بتكلفة بلغت مليار جنيه. تم تنفيذ المحور كحل لربط القوسين الشرقي والغربي للطريق الدائري عن طريق جسر علوي يمر فوق ترعة المريوطية وذلك بعد توقف العمل في المسار المخطط للطريق الدائري المار بهضبة الأهرام إثر اعتراض منظمة اليونيسكو على مرور الطريق بالقرب من المنطقة الأثرية لأهرام الجيزة. يسهم المحور في تسهيل الحركة المرورية بين محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية، مع خفض الكثافة المرورية العالية داخل الجيزة، وتحديداً في ميدانها وشارعي الهرم وفيصل، بجانب خفض كثافة المرور بمحور 26 يوليو بنسبة 30%، وخفض زمن الرحلة كذلك للقادم من الإسكندرية إلى شرق القاهرة بما يعادل ساعة كاملة وليمثل شرياناً رئيسياً إستراتيجياً يربط محافظات القاهرة الكبرى بمحافظات الوجه القبلي، بالإضافة إلى تسهيل الحركة المرورية للقادم من اتجاه المعادي عبر الطريق الدائري، إذ يتجه مباشرة من خلال محور المريوطية يساراً إلى الطريق الدائري في اتجاه طريق الواحات ومحور صحاري الأهرام المتجه إلى طريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي، أو يميناً في اتجاه الطريق الدائري/صفط اللبن ومناطق شمال الجيزة. والقادم من طريق طريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي يستخدم القوس الشمالي للطريق الدائري ثم محور المريوطية ليصل إلى مناطق المعادي والقاهرة الجديدة وشرق القاهرة. نفذ المحور باستخدام الكمرات ذات الأحمال العالية والأطوال الكبيرة بأسلوب كابلات الشد المسلحة سابقة الإجهاد والمعالجة بالبخار للوصول إلى الإجهادات الهندسية المطلوبة في أقل وقت ممكن، كما تم استخدام 250 ألف متر مكعب خرسانة أسمنتية و 90 ألف طن حديد تسليح في أعمال الإنشاء.[3][4][5]

تم افتتاح محور صفط اللبن في أغسطس 2010 لخدمة منطقة الجيزة بتكلفة إجمالية بلغت 900 مليون جنيه، بهدف تحقيق انسياب في الحركة المرورية بين محافظتي القاهرة والجيزة وربطهما بالطريق الدائري وتخفيف الازدحام في العاصمة بالإضافة إلى تسهيل حركة النقل والتجارة. يخضع المحور لإدارة وزارة النقل ويبلغ طوله 9.3 كم بتكلفة إجمالية 900 مليون جنيه واستغرق تنفيذه 22 شهر، ويخدم المداخل الغربية لإقليم القاهرة الكبرى، ويربط كوبري ثروت وشارع السودان بالطريق الدائري من خلال كوبري خرساني بطول 4.5 كم بمستوى واحد، كما أن الجسر في بعض المناطق يكون له مستويان لخفض الكثافة المرورية على محور 26 يوليو وفك الاختناقات المرورية بميدان لبنان وخلق محور مروري ينقل الحركة من شبكة المحاور الرئيسية بطريق صلاح سالم وطريق الأوتوستراد إلى الطريق الدائري، وينقل الحركة المرورية من الجيزة إلى القاهرة دون المرور داخل الشوارع، مما يسمح بحالة من الانسياب المروري بهذه المناطق، كما يحل 30% من الأزمة المرورية داخل القاهرة. يبدأ المحور من كوبري ثروت أمام جامعة القاهرة وينتهي بتقاطع طريق كرداسة مع الطريق الدائري ويشتمل على 3 حارات مرورية في كل اتجاه ويؤدي إلى خفض الكثافة المرورية على بعض المحاور بنسب تتراوح بين 25 و30%. نفذ المحور كبرى الشركات الوطنية المصرية وبلغ إجمالي عدد الأفراد العاملين به 11 ألف عامل منهم 150 مهندسا تنفيذياً وبإشراف من الجهاز المركزي للتعمير.[6]

يبلغ طول محور 26 يوليو 18 كم وعرضه 34 متر ويشتمل على خمس تقاطعات مرورية حرة وطول كباري يصل إلى 5 كم ويستوعب 50 ألف مركبة في كل اتجاه يومياً. تم تنفيذ المحور على أربعة مراحل كطريق حر يربط مدينة السادس من أكتوبر ومدينة الشيخ زايد ببقية أنحاء القاهرة الكبرى، ويبدأ من ميدان لبنان بحي المهندسين داخل محافظة الجيزة ويتجه غرباً وصولاً إلى طريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي.[7] يربط المحور منطقة شرق القاهرة بطريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي عن طريق القوس الغربي للطريق الدائري المتصل بالمحور.[8]

هو مشروع جاري تنفيذه لإنشاء محور مروري لربط عدة محافظات على عدة مراحل. تبدأ المرحلة الأولى من الطريق الدائري بمنطقة بشتيل موازياً لمحور 26 يوليو، ومتقاطعاً مع طريق المنصورية، ومروراً بمناطق الشيخ زايد وأكتوبر حتى يتقاطع مع طريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي في الكيلو 39، وتتمثل المرحلة الثانية بطول 30 كم من الكيلو 39 إلى منطقة الضبعة، متقاطعاً مع الطريق الدائري الإقليمي، ومروراً بمدينة العلمين وسيدي عبد الرحمن. يهدف المحور إلى ربط عدة مدن بعدة محافظات مختلفة منها مدينة السادس من أكتوبر ومدينة الشيخ زايد بمنطقة شرق القاهرة ووسط الدلتا، وتخفيض الكثافة المرورية على محور 26 يوليو بنسبة 40% مما يؤدي إلى سهولة الحركة داخل منطقة وسط الجيزة عند المهندسين والدقي والعجوزة وفك الاختناق المروري بمنطقة ميدان لبنان. أطلق على المشروع اسم روض الفرج لأنه كان مخططا له أن يمر بمنطقة روض الفرج لكن تم تعديل المسار وأصبح شمال محور روض الفرج الحالي.[8][9] ثم أعيدت تسميته باسم محور المشير أحمد إسماعيل.[10]

تم افتتاح محور أحمد عرابي في أكتوبر 2013 بهدف تخفيف الكثافة المرورية على محور 26 يوليو، وربط منطقة المهندسين وشمال الجيزة والقاهرة بالطريق الدائري، ومنه إلى طريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي وطريق القاهرة/الإسكندرية الزراعي. يعمل المحور على تحقيق السيولة المرورية لربط المنطقة السكنية الجديدة بمطار إمبابة، بالإضافة إلى أنه يسهل حركة المواطنين المتجهين إلى حديقة إمبابة، ويربط مدينة الأمل بمنطقة البراجيل وعزبة المطار. يبلغ طول المحور 2 كم، وعرضه 30 متر، بالإضافة إلى المطالع والمنازل بطول 2 كم وبلغت تكلفة إنشاءه نحو 320 مليون جنيه، حيث تمت توسعة وتطوير كوبري أحمد عرابي، وتم إنشاء نفق للسيارات، وكوبري عمودي على المحور، بالإضافة إلى نفق للمشاة، مع إنشاء عدد من المطالع والمنازل لربط المحور بالطريق الدائري.[11][12]

يربط المحور ترعة الزمر ومنطقة بولاق الدكرور وأرض اللواء بالطريق الدائري بطول 1.6 كم ومتوسط عرض 20 متر للاتجاهين وبتكلفة 5.3 مليون جنيه، ليساعد على نقل الحركة المرورية بمنطقة أرض اللواء وناهيا دون تكدس مروري وخفض زمن الرحلة المرورية بالمنطقة، مما يقلل من فقد الوقود وعدم تلوث البيئة.[13]

يربط محور صحاري الأهرام بين الطريق الدائري وطريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي عند الكيلو 21 بطول 4,5 كم وبتكلفة 136 مليون جنيه. يهدف المحور إلى توجيه الحركة المرورية القادمة من طريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي إلى الطريق الدائري وخفض الكثافة المرورية بمنطقة ميدان الرماية وشارعي الهرم وفيصل على أن يستكمل المرور على محور المريوطية للاتجاه إلى مناطق شرق القاهرة أو التحرك علي محور صفط اللبن للاتجاه إلى مناطق ميدان الجيزة والعجوزة مباشرة.[14]

هو مشروع يهدف إلى خلق محور تبادلي مع محور 26 يوليو، مما يؤدي إلى تقليل الكثافة المرورية عليه، بالإضافة إلى ربط محور صفط اللبن القادم من شمال الجيزة بطريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي عند الكيلو 21.5، ثم إلى وصلة صحاري الأهرام فمدينة السادس من أكتوبر وطريق الواحات فجنوب الوادي «محافظات الصعيد». يساعد المحور في تخفيض زمن الرحلات وتوفير الوقود للمركبات المتجهة من شمال القاهرة والجيزة إلى شمال الدلتا وجنوب الوادي، بما يمنع التلوث داخل محافظة الجيزة، بجانب تنشيط حجم تبادل الأفراد والبضائع وتسهيل الوصول للأعمال على محاور الطريق الدائري، مع دفع معدلات التنمية وتشجيع حركة الاستثمار لمنطقة شمال الجيزة. يتمثل المحور في إنشاء كوبري علوي أعلى ترعة المريوطية، و2 آخرين على روافد مصرف اللبيني، بالإضافة إلى إنشاء كوبري مستوي، أشبه بما حدث في كوبري صفط اللبن، بمنطقة بني مجدول، وكوبري تقاطع طريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي «اتجاهين».[15]

أقيم المحور بهدف خدمة المواطنين المتجهين من وإلى مناطق فيصل والأهرام وأبو رواش والمنصورية، عن طريق مطلع ومنزل للمحور على طريق ترعة المنصورية، ومطلع ومنزل آخر على طريق اللبيني بهدف تخفيف حدة الكثافة المرورية بتلك المناطق ونقلها إلى الطريق الدائري.[16][17]

بربط المحور الطريق الدائري بطريق الإسماعيلية الصحراوي بطول 5 كم، وبعرض 3 حارات مرورية في كل اتجاه، وتم إنشاءه بهدف القضاء على الاختناق المروري في المسافة من سوق العبور، وحتى كوبري الحرفيين، ليختصر زمن الرحلة إلى 5 دقائق بدلا من 30-45 دقيقة، كما يوفر حوالي 70 مليون جنيه سنوياً من تكلفة استهلاك الوقود المدعم نتيجة تعطيل حركة المرور.[18]

يصل طول محور مؤسسة الزكاة إلى 12 كم بعرض 50 متر، ويربط بين الطريق الدائري ومسطرد وترعة الإسماعيلية مرورا بأحياء المرج وعين شمس زالمطرية، ويشتمل على كوبري مؤسسة الزكاة وكوبري منصور وعدد 3 كباري مشاة أعلى خطوط مترو الأنفاق.[19][20]

تبلغ السرعات المحددة للمركبات على الطريق 60 كم للنقل و 70 كم للنصف نقل و 80 كم للأتوبيسات و 90 كم للسيارات الملاكي، ويستخدمه سكان القاهرة الكبرى بسبب اتساعه النسبي وبعده عن زحام الطرق الداخلية.[27] ويربط الطريق المحاور الرئيسية والمناطق العمرانية بالقاهرة الكبرى ربطاً دائرياً دون المرور داخل التكتلات السكنية والكتل العمرانية أو اختراقها أو التقاطع مع إحدى المحاور الموجودة سطحياً في حال مروره عليها لأنه محكم الدخول والخروج وليس به أي تقاطعات سطحية أو إشارات مرورية كما ساهم في إنشاء نهضة عمرانية من حوله وروج لسوق العقارات.[28]

على الرغم من أن الطريق الدائري حيوي وسريع إلا أن به العديد من العيوب ونقاط الضعف، حيث تم السماح بالتعدي على حرم الطريق ببناء العقارات على جانبيه والتي تكاد تلتصق به إذ قد تبلغ المسافة بين العقارات الملاصقة للطريق نحو 3 أمتار أو أقل، ولا يوجد بالطريق أماكن لوقوف السيارات العاطلة أو سيارات الأجرة أو المشاة إلا القليل، ولا يوجد إلا عدد محدود من كباري عبور المشاة للجهة المعاكسة للطريق مما يدعو البعض لعبور نهر الطريق على الأقدام فيتسبب ذلك في حوادث قاتلة بسبب تفاجؤ قائدي السيارات المنطلقة بسرعة تصل إلى 90 ك/س بالمرور الفجائي للمشاة، وفي أفضل الأحوال يتسبب العبور العشوائي للمشاة في إبطاء الحركة المرورية للسماح بمرور الأفراد وتفادي صدمهم، ولا يوجد أيضاً إلا عدد قليل من أنفاق وكباري الدوران للخلف والعودة للطريق المعاكس مما يحتم على السائقين في بعض المناطق النزول من أقرب مخرج والسير لمسافة طويلة للصعود من جديد للطريق والعودة للمسار الصحيح، فيما لم يراعى التخطيط السليم لاتساع النزلات التي تتسم بالضغط المروري العالي مما يتسبب في تكدسات مرورية قد تصل لساعات، ومن العيوب المخلة بأمان الطريق عدم فصل سيارات النقل والنقل الثقيل في حارات مرورية خاصة لمنع مشاركتها سيارات الركاب العادية نفس الحارات المرورية لتخفيض فرص التصادم والحوادث والوفيات البشرية ورفع مستوي السلامة.

ينتشر على الطريق وجود هبوط وارتفاع مفاجئ في طبقات الرصف، وانعدام الرؤية ليلاً بسبب أعمدة الإنارة العاطلة، كما تغيب اللوحات واللافتات الإرشادية أو تتسم بضياع معالمها فيفتقد قائدي المركبات التوجيه بشكل سليم، وتتأخر عمليات الصيانة والإصلاح لمدد طويلة مما يتسبب في ضياع معالم علامات تحديد الحارات المرورية وتآكل طبقات الرصف واهتراء الفواصل المعدنية وتكون حفر عميقة تتلف الإطارات فتنخفض معها معدلات الأمان والسلامة وتتسبب في ضياع الوقت وإهدار الوقود، كما يحول تجمع الرمال على جانبي الطريق دون وقوف السيارات في الوقت المناسب. ومن مشاكل تصميم وإنشاء الطريق عدم انتظام القطاع العرضي للطريق حيث يتراوح ما بين حارتين إلى 4 حارات في بعض الأماكن مما يتسبب في اختناقات مرورية، كما يتسم بسوء منحنيات الدوران عند مهابط ومصاعد الطريق وكذلك مناطق الربط بالمحاور المرورية. وتتصدر عشوائية تخطيط الطريق، الكمائن المرورية التي تحتل عدداً كبيراً من الحارات مع ترك حارة واحدة أو حارتين للسير دون أن يتم وضع أقماع أو وسائل تحذير بشكل مثلث لتدريج ضيق الطريق، وهو ما يسبب اختناقات مرورية وحوادث يومية، كما يحتل سائقي الميكروباص مداخل ومطالع الطريق لتجميع الركاب مما يعوق حركة السيارات ويتسبب في حوادث بسبب التوقف المفاجئ للميكروباصات. ويشارك أيضاً الباعة الجائلين في تضييق المساحة العرضية للطريق عن طريق احتلال الحارات المرورية، كما يتسم السور المحيط بالطريق بقلة الارتفاع والضعف ويغلب على القطع الخرسانية الفاصلة لجهتي الطريق الخروج من مواقعها مما يؤدي إلى سقوط السيارات المتعرضة لحوادث من على ارتفاعات مميتة أو اتجاهها للجهة المعاكسة من الطريق والتعرض لتصادم قاتل.[1][29][30]

يتعرض الطريق لمشكلة الهبوط الأرضي في عدة مناطق متفرقة وعلى فترات متفاوتة وترجع أسبابه إلى:

القادم من طريق الواحات ومناطق 6 أكتوبر والهرم متجهاً لمناطق المنيب والمعادي عبر محور المريوطية، والربط مع القوس الغربي عد مخرج 2 (المنيب)

القادم من مناطق المنصورية والهرم متجهاً لمناطق المنيب والمعادي عبر محور المنصورية، والربط مع القوس الغربي عد مخرج 2 (المنيب)


القادم من طريق الواحات ومناطق 6 أكتوبر والهرم متجهاً إلى طريق الإسكندرية الزراعي ثم مدينة السلام، والقاهرة الجديدة ومنها إلى مناطق المعادي، المنيب، المريوطية، المنصورية

خريطة لمحور المريوطية (محاط باللون الأحمر للتمييز).
خريطة لمحور صفط اللبن.
خريطة لمحور 26 يوليو.
طريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي جنوب القاهرة ما بين مدينة السادات، ومدينة الشيخ زايد.
نقطة تقاطع محور روض الفرج مع الطريق الدائري.
نقطة تقاطع محور أحمد عرابي مع الطريق الدائري.
خريطة لمحور صحاري الأهرام.
خريطة لمحور المنصورية.
خريطة لمحور سعد الدين الشاذلي.
خريطة القاهرة الجديدة.
المخالفات المرورية تجعل من الطريق الدائري أحد أكثر طرق مصر خطورة.
جزء من الطريق الدائري.