الطائف

الطائف، مدينة سعودية تقع في الغرب من المملكة العربية السعودية، تابعة لـمنطقة مكة المكرمة على جانبي وادي "وج"، وتبعد عن مدينة مكة المكرمة 75 كم تقريباً وتحيط بها الجبال من جميع الجهات، وترتفع عن سطح البحر بمسافة تتدرج مابين 1700 م إلى 2500 م، مما أكسبها جواً لطيفاً، ومصيفاً قديماً للأهالي وللمدن القريبة كمكة المكرمة وجدة، وقد أكسبها الموقع مميزات عدة، حيث أنها تُعتبر البوابة الشرقية للحرمين الشريفين عبر مكة المكرمة، كما أنها نقطة التقاء الطرق المتصلة بجميع مناطق المملكة عبر مناطق ومدن أخرى، كما تضم الطائف ميقاتين من مواقيت الإحرام وهما: السيل الكبير، للقادمين من المنطقة الوسطى، ووادي محرم، للقادمين من الجنوب.[1]

الطائف تعني في اللغة العاس أو العسس الذي يقوم بحراسة المنازل ليلاً، وقد ذكر ياقوت الحموي والقلقشندي أن اسم الطائف القديم هو وج، ولما أقامت ثقيف فيها بنوا حولها سورًا أحاط بها فسميت بالطائف من إحاطة السور بها، والمبني من اللبن والملتف بها، يقول في ذلك أمية بن أبي الصلت:

يمتاز مناخ الطائف باعتدال الحرارة في الصيف، والبرودة في الشتاء، باستثناء أطرافه الجنوبية التي قد تصل فيها درجة الحرارة إلى درجة التجمد، وأما صحاريه الشمالية والشرقية تزيد فيها درجة الحرارة صيفاً، والأمطار موسمية تكثر في فصل الربيع، والهواء يميل إلى الجفاف، وترتفع نسبة الرياح العاصفة، وتقل في المناطق الجبلية عنه في المناطق الصحراوية.[3]

حدثت هذه المعاهدة بين المملكة العربية السعودية واليمن.[10] وفي يوم الخميس من تاريخ 15/ 4/ 1385هـ - 12 /8 /1965م ووقع المؤتمرون "ميثاق السلام" بالطائف.[11]

نظراً لازدهار الطائف في العصر الجاهلي القريب من صدر الإسلام، ارتفعت مكانة الطائف الاجتماعية، على سبيل المثال منهم: حبر الأمة الإسلامية عبدالله بن عباس، وعمرو بن العاص وأولاده وأحفاده، وزياد بن أبيه الذي كان مولده بالطائف، وجُمعت له ولاية العراق وخراسان وسجستان والبحرين وعُمان، وكان أحد الدهاة العرب آنذاك، والحجاج بن يوسف الثقفي الذي تولى إمارة الحجاز والعراق في العهد الأموي، والشاعر العرجي الذي ولد في العرج إحدى قرى الطائف، وهو من ولد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وأيضاً المغيرة بن شعبة الثقفي، أحد دهاة العرب، وطريح بن إسماعيل الثقفي الشاعر، وعثمان بن ربيعة الثقفي الذي حكم الطائف، وحارب أهل الردة، وقال في ذلك شعراً:

وأيضاً منهم القاسم بن أمية بن أبي الصلت الثقافي وهو صحابي وشاعر، ومنهم أمية بن أبي الصلت، الشاعر ومنهم والده الشاعر أبو الصلت الثقفي، وكنانة بن عبد ياليل أحد رؤساء ثقيف الذي أبى أن يدخل في الإسلام، وبقي على دين الجاهلية، ومات في أرض الروم، ومن النساء بادية بنت عبد الله الثقفية الصحابية التي كتمت إسلامها عن قومها وهي بالطائف، من حين خروج النبي من مكة إلى الطائف، وقد ماتت في الطائف وهي مسلمة، والفارعة بنت أبي الصلت أخت أمية بن أبي الصلت الذي آمن لسانه وكفر قلبه حسداً لرسول الله أن الله اختصه بالرسالة.

الحبر عبد الله بن عباس، وعندما زار خير الدين الزركلي الطائف في عام 1339هـ اجتمع مع أهالي وعلماء المنطقة، وقد أثنى عليهم في كتابه "ما سمعت وما رأيت" ومنهم الشيخ عبد الله ابن أبي بكر بن علي كمال الذي قال عنه الزركلي:"أنه افقه من في هذه المدينة وأعلم بالأدب وفنونه"، وقد أورد له بعض القصائد منها:

من أبرز شعراء الطائف أبو الصلت الثقفي، وأبنة الشاعر أمية بن ابي الصلت، والشاعر القاسم بن أمية بن أبي الصلت الذي ترجم له الحافظ بن حجر العسقلاني في كتابه"الإصابة"وذكر مرثيته في الخليفة عثمان بن عفان منها:

ومن شعراء الطائف المحدثين الشاعر عثمان بن عبد الرحيم قاضي الذي كان مديراً لإدارة البريد والبرق والتليفون في الطائف، وقد تحدث عنه خير الدين الزركلي في كتابه "ما رأيت وما سمعت" قائلاً: " وزرت دائرة البريد والتلفون في الطائف فرأيت في صدرها الأعلى هذا البيت لكعب بن سعد من قصيدة:

مما دعا الزركلي إلى أن يسأل عن من أختار هذا البيت الشعري، وأيضاً من الشعراء صبحي الحلبي الذي تحدث عنه محمد سرور الصبان في كتابه "أدب الحجاز" حين أورد قصائد صبحي منها هذه القصيدة التي تدعو إلى العودة إلى المجد القديم:

[12]

يعتبر من أكبر أسواق العرب، وكان يُقام في أول شهر ذي القعدة، ويستمر حتى العشرين من الشهر، ثم يرتحلون الناس منه متجهين إلى سوق مجنة، ثم إذا أهل شهر ذي الحجة ارتحلوا إلى سوق المجاز إلى يوم التروية؛ فيبدأ الحج، وقد كان الناس يفدون إلى سوق عكاظ من جميع انحاء الجزيرة العربية لعرض منتوجاتهم، حيث كانت تُجلب مصنوعات هجر والعراق وغزة، ومن البوادي السمن والأغنام، ومن اليمن الجلد، وأنواع الطيب، والحرير، والأحذية، والزيوت، والزبيب، والسلاح من الشام وغيرها[17]، وقد أُختلف في تحديد موقعه بين المؤرخين، وقد اتفقوا في أنه نخل في وادٍ بينه وبين الطائف مسافة ليلة وبينهُ وبين مكة مسافة ثلاث ليالٍ، وبه كانت تقام سوق العرب بموضع يُدعى الأثيداء، وقد أهتم الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود حين كان أميراً بتحديد موقع سوق عكاظ حين كلف الدكتور عبدالوهاب عزام بزيارة المنطقة، والتحقق من آثاره الباقية، مما جعلهُ يؤلف كتاباً بعنوان: "عكاظ" قائلاً:" إن موقع عكاظ في الحوية إحدى الضواحي الشمالية لمدينة الطائف، ويبعد عن مطارها قرابة عشرة كيلاً من الناحية الشرقية عند ملتقى وادي شرب ووادي الأخضر"[18]، وقد ذُكرت فيه القصائد الكثيرة، وأغلبها موجودة في كتاب عكاظ في المدونة الشعرية للمؤلف حماد بن حامد السالمي.

الذي بناه علي بن عبد الله بن عون باشا عام 1323هـ، وأستغرق في بنائهِ ثلاث سنوات في عهد السلطان العثماني عبد الحميد باشا، ولم يسكنهُ إلا عامٌ واحد بعد أن عُزل وغادر إلى مصر، ثم أستقر فيه السلطان وحيد الدين محمد السادس عندما جاء إلى الحجاز، ثم سكنهُ الملك عبدالعزيز آل سعود، وقد شهد القصر ولادة أبنائه الأمير نواف بن عبد العزيز والأمير طلال بن عبد العزيز.[19]

[31]

نُقشت النقوش العربية مبكراً في منطقة الطائف على الصخور في رؤوس الجبال والهضاب، وفي بطون الأودية والشعاب، وعلى بعضٍ من احجار السدود؛ والملاحظ أن النقاش لم يلتزم بقاعدة معينة تبعاً لظروف الموقع وشكل الصخرة التي نفذ النقش الكتابي بها، وما يتبعها من انحناءات وانبعاجات، وما عليها من كتابات وزخارف، وقد ظهرت النقوش في المناطق الزراعية كما في نقوش وادي سيسد، ووادي عرضة، ووادي الهدا، وعند اجتماع المياه، سواء أكانت طبيعية كالغدران كغدير البنات، أو في سدود مائية كوادي سيسد، وسد العقرب، وسد الدرويش، وسد وادي داماء، وسد السملقي، وسد وادي قريقير، كما نُفذت النقوش في الأماكن التي يكثر ارتياد الناس إليها كما في نقوش أم العراد، وجبل أم السباع، والردف، كما نُفذت النقوش أيضاً على الدروب القديمة كما في النقوش الممتدة طوال الطريق من الهدا إلى ثقيف، ونقش ربع المخاري ببلاد بني الحارث، كما نُفذت النقوش في أرضيات وجدران الكهوف من الداخل، حيث أُستغلت الأرضيات والجدران للكتابة أثناء الاستراحة بالكهف، ومن أمثلتها نقوش أم العراد، وجبل أم السباع، وهضبة بانية، وقد تتفاوت النقوش في كثرتها أو قلتها من منطقة لأخرى تبعاً لوظيفة المنطقة، واستراتيجية موقعها، واستمرار سكناها أو زيارتها، والمرور إلى مناطق أخرى بواسطتها، وقربها من التجمعات السكنية، وما قام فيها من مبانٍ.[33]

برع سكان الطائف منذ القدم بفنون العمارة، حيث قاموا ببناء السدود والقنوات لتصريف المياه، وحفروا الأبار، كما استطاعوا بناء القلاع والحصون والأبراج لحماية المدينة من العابثين، وقد اتقنوا صناعة اللبن وتكسير الصخور، وتهذيب الحجارة وخاصةً أحجار البازلت التي كانت أساس البناء في المدينة لما تشتمل عليه من خصائص فيزيائية تقوم بتلطيف الجو العام، واللبن المادة الطينية التي تُخلط بالتبن، وتُعجن وتُشكل على شكل قوالب مستطيلة أو مربعة، كما كانوا يستخدمون الطين والحجر الذي لم يُهذب في بناء الحظائر والمنازل العادية كما في القرى، وقد انفردت الطائف مع مكة المكرمة في صناعة النورة المستخرجة من جبال الطائف مثل: حمى الحمدة، وكانت ورش النورة والرخام تنتشر في العديد من المواقع، وتستخدم النورة في الطلاء لجودة لونها الناصع البياض، أما الجص فقد ظهر في العديد من المباني التي أُقيمت على درب زبيدة، وفي عدد من القصور التاريخية والتراثية مثل: قصر شبرا، وبيت الكاتب، والقصور التي أُنشئت في العصور العثمانية المتأخرة، كما أُستخدم الجص في طلاء بعض السدود الأثرية كسد ثلبة، وخلال العصر العثماني بلغت الطائف شهرة في مجال الأعمال الخشبية والتي لازال بعضها قائماً إلى الآن، وقد استوعيب الصناع من أهالي الطائف ومكة ومدن الحجاز كافة أثر تفاصيل الصناعات الخشبية التي استخدموها في الكثير من الأبواب والسقوف والرواشن والمناور والشرفات، حيث استخدموا فيها كافة أنواع الخشب منها الساج والصندل والدوم والطلح والعرعر والسلم والأثل في تجهيز الأعمدة والسقوف، وبعض الأعمال الزخرفية التي منها التخريم والتفريغ والتعشيق والخرط والتهذيب في كافة الزخارف المتعددة كالهندسية والنباتية والأطباق النجمية والزخرفة المشعة والمثلثات والمربعات والدوائر وغيرها، واما الزجاج لم ينتشر بشكل واسع إلا في أواخر العصر العثماني في تعشيق الفتحات وفي الرواشين والنوافذ، وفي أعلى الأبواب والمناور وكذلك ألوان الزجاج التي أُستخدمت في تزيين جدران المباني والأعمدة والشرفات، حيث أُستخدم تدرج الألوان والنقوش النباتية في المباني التراثية بالطائف.[34]

عرفت الطائف التعليم كبقية المدن الحجازية، حيث كانت تُعقد الحلقات التعليمية في مسجد عبد الله بن عباس، وفي مسجد الهادي، وغيرها من حلقات العلماء والقضاة مع بداية القرن الرابع عشر الهجري، وكان أول تعليم نظامي بالطائف كان من خلال مدرستين قامت بإنشائها الحكومة العثمانية، إحداهما تسمى المدرسة الابتدائية والتي كانت تتكون من أربعة صفوف دراسية، بدءاً من الصف الأول حتى الصف الرابع، وكان مقرها باب الريع جنوبي القلعة بجوار إسطبل الخيل، وكانت الدراسة فيها باللغة التركية باستثناء القرآن الكريم والتجويد، أما المدرسة الأخرى فكانت تُسمى المدرسة الرشدية التي مقرها باب الريع أيضاً، وكانت مكونة من ستة صفوف دراسية بمثابة المرحلة الاعدادية والثانوية، وتُدرس فيها جميع المواد الدينية والعربية والاجتماعية والرياضية، وكانت الدراسة فيها باللغة التركية باستثناء القرآن الكريم والنحو والصرف، وذلك في عام 1335هـ، وفي عهد الملك الشريف حسين بن علي أُطلق على هذه المدرسة بالمدرسة الهاشمية الراقية، أما في العهد السعودي فكانت المدرسة السعودية سنة 1345هـ أول مدرسة نظامية أُقيمت في الطائف، وهي مدرسة ابتدائية قامت على انقاض المدرسة الهاشمية، وظلت حتى الستينيات، وكانت مدة الدراسة بها ست سنوات، ومقرها بباب الريع، وكان من أشهر مديريها عيسى الدباغ، وعدنان كتبي، وحسن صيرفي، ومحمد سعيد كمال، وحسن ألطف، ثم تلاها مدرسة دار التوحيد سنة 1364هـ التي أُنشئت بأمرٍ من الملك عبدالعزيز آل سعود، وكانت تتخذ حي قروى مقراً لها، وكانت تهدف إلى تعليم التلاميذ أصول العقيدة الإسلامية واللغة العربية من أجل تخريج أجيال مؤهلة للقضاء، والتعليم، ووظائف الوعظ والأرشاد[40]، ثم أُفتتحت المدرسة النموذجية بأمرٍ من الأمير فيصل بن عبدالعزيز، وكان مقرها بحي المحجوب بدار الشيخ كمال أدهم، وكان مديرها محمود طه أبو العلا مصري الجنسية، وكانت مناهجها على نسق المناهج المصرية، وفي عام 1380هـ انتقلت المدرسة إلى جدة، وتغير اسمها إلى مدرسة الثغر النموذجية، وفي عام 1368هـ أُفتتحت المدرسة العزيزية، وكان مقرها في حي الشرقية في بيت الشيخ صالح أبو هليل، وكان مديرها الشيخ حسن الصيرفي، ثم تبعها مدرسة ابن خلدون باليمانية سنة 1374هـ، وقد توالى فتح المدارس بعد ذلك، وأما مدارس البنات فقد أسس عبد الله الرمحي مدرسة للبنات بالطائف على حسابه قبل عام 1380هـ، كما أُفتتحت بالطائف مدرسة الاصطياف التي قامت على فكرة استيعاب أبناء المصطافين القادمين من مكة المكرمة وغيرها من مدن المملكة مما زاد عددهم، وأصبحت المدرسة السعودية غير قادرة على استيعابهم، وبالفعل شرعت أبوابها كل شهر صيف، حيث تستقبلهم بعد كل موسم حج، وفي شهر ربيع الثاني يُقام اختبار نصف السنة، وفي أواخر شهر شعبان يُجرى الاختبار النهائي للسنة، ثم تُغلق المدارس في شهر رمضان، وبعد العيد تفتح أبوابها مرةً أخرى إلى بداية شهر ذو الحجة، ثم تُغلق إلى ما بعد الحج[41]، وفي عام 1380هـ بدأ تعليم البنات بالطائف بافتتاح إدارة التعليم والمدارس.[42]

منذ أن تأسست الحركة الكشفية في عام 1381هـ، كان أمير الطائف عبد العزيز بن معمر رحمهُ الله يولي الحركة الكشفية اهتماماً كبيراً، حيث كان يظهر ذلك من خلال حضوره المستمر، وحرصه على رعاية الأنشطة والاحتفالات النهائية، وختام المعسكرات والمناسبات، داعماً بالنصح والتشجيع حتى لأولياء الأمور بالانخراط في هذا النشاط، ومن تم تولى بعده ناصر بن معمر، والذي أزدهرت فيها الحركة الكشفية بتشجيعٍ من وزارة المعارف آنذاك، حيث ازدادت نسبة المعسكرات والمراكز الصيفية، وقد استمرت الجهود إلى وقتنا الحالي.[43]

عملت وزارة المواصلات، ووزارة الشؤون البلدية والقروية على تيسير حركة التنقل في الطائف إلى مخلف الاتجاهات، ومن أهم الطرق:

أول طريق أنشئ في المملكة العربية السعودية عام 1385هـ/1965م، حيث يصعد الجبال إلى ارتفاعات تصل إلى 2150 مفي عدة انحناءات ومنعطفات بادئاً من طريق مكة المكرمة-جدة، وقد أدخلت وزارة المواصلات عدة تحسينات عل هذا الطريق إضافة إلى برامج الصيانة، وتثبيت الصخور المستمرة.

كان الطريق في بادئ الأمر ذا مسار واحد، ثم أُعيد بناؤه مرة أخرى بإضافة مسار آخر، مما سهل حركة المركبات، ويمر الطريق في الاتجاه الواحد بالمواقع التالية بدءاً من مدينة الرياض، ثم المزاحمية، ثم القويعية، ثم الرويضة، ثم حلبان، ثم الخاصرة، ثم ظلم، ثم المويه، ثم ينتهي الطريق في الطائف.

يبدأ هذا الطريق من مكة المكرمة نحو الطائف شرقاً، وينتهي عند مسجد الكر، حيث يبدأ طريق الهدا-الطائف، ويبلغ طول الطريق 37كم، وهو يجتاز وادي النعمان بواسطة جسور مما يُسهل انسياب مياه الأودية.

يبدا هذا الطريق من الطائف، وينتهي في جيزان ماراً بالباحة ومدينة أبها، ويبلغ طوله 753كم، وقد بدأ تنفيذ هذا الطريق مع بداية تنفيذ خطة وزارة المواصلات لانشاء وتطوير الطرق الاسفلتية في سنة 1383هـ، حيث عُهد تنفيذه إلى شركةٍ وطنية وهي مؤسسة بن لادن.[44]

يربط هذا الطريق مدينة الطائف بالشفا، وهو طريق ذو مسارين في كل اتجاه.

يعتبر هذا الطريق جزء من الطريق الدائري لمدينة الطائف، ويتألف من ثلاث مسارات في كل اتجاه، ويضم الطريق جسر وادي وج.[45]

يوجد بالطائف والهدا والشفا العديد من الفنادق والمنتجعات والمجمعات السكنية وأهمها ذات الخمس نجوم وهي :

البلديات الفرعية داخل المدينة:

1- بلدية شمال الطائف

2- بلدية غرب الطائف

3- بلدية جنوب الطائف

4- بلدية شرق الطائف

5- بلدية السيل الصغير

6- بلدية السيل الكبير

7- بلدية الهدا

8- بلدية الشفا

9ـ إضافة إلى بلديات محافظات تربة والخرمة ورنية والمويه وميسان.

10ـ وبلديات مراكز بني سعد وبني مالك[؟].

لها مقر رئيسي في شارع ابي بكر الصديق وفروعها داخل المدينة الحوية، مبنى الجوازات، مبنى الامانة، مبنى وزارة التجارة, مبنى مكتب العمل، وفروعها في المحافظات التابعة للطائف : تربة، الخرمة، رنية، المويه، ميسان.

قام الأمير سعود الفيصل نيابةً عن الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده آنذاك الأمير عبد الله باتخاذ الخطوات الأولى الرامية لتأسيس الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها والتي يرأسها الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، وبالفعل تأسس المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية بالطائف في شهر أبريل من عام 1986م في جنوب مدينة الطائف بالقرب من قرية السديرا، وقد تمحورت أهدافه في الآتي:

[48]

كما جاء في أخبار مكة لأزرقي :"أن الطائف مصيف أهل مكة".

ويقول المستشرق الفرنسي "سيديو[؟]":أن ربوع الطائف الغني حيث المناخ المعتدل والمياه العذبة جعلته مصدرا من مصادر الثروة الاقتصادية، فقد كان المصيف الأول لأهل مكة.

ويقول الدكتور جواد علي في كتاب "العرب قبل الإسلام":"لقد كانت مدينة الطائف، وما زالت، مصيفا طيبا يقصده أهل مكة مرارا من وهج الشمس ".

وقال المؤرخ عبد القدوس الأنصاري في محاضرة له عن الطائف:"من ثمار حضارة الطائف واهتمامات أهله من ثقيف انه نبت منهم فيه أبطال مغاوير، وزعماء عظام، ورجال كبار، وقواد أجلاء وشعراء بارعون، وأطباء متفوقون، وسياسيون دهاه محنكون، ومحاربون أبطال"

قال الأستاذ الغزاوي :

"وصلنا الطائف فكأني كنت أبشر، وكأن قلبي ينضج بالسرور ولا أحد لذلك سببا إلا انفساح حدها وطيب نسمتها.."

أحد مشروعات التنمية التي تستهدف تطوير محافظة الطائف، يقع إلى الجهة الشمالية الشرقية منها، وتبلغ مساحته حوالي 1250 كيلو متراً مربعاً، وتقدر تكلفته الإجمالية بحوالي أحد عشر مليار ريال. وقد دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في 1 أكتوبر 2017.[50]

وادي قرماء، حدبة زبيد ، يبس القرن، الحليفة، الدوايا، السر، الظباية (الشغز)، النيله، البنان، العقدة، العودات، الغزوية الجديدة، عاجه، عقرا، القضب، الوطاة، عذيبة، مغنية، الشملة، عشيرة العبادلة، اليعاقيب، مكبب، ام الشعير، العقم، البقاقير، الوقته، الزاهرية، الكندوف، الخريصية، الرفدة، المروة، النجيعات، الملاوحة، المطالقة، القايمة، العقدة، حماده، السنانية، السلم، القشعة، النيلة، العواصية، الكدنه، سبت لومه، الجماء، آل مهدي، البحره

وفيدة والحسينية والحنو وشعثاء والطلعة والحائر والحميمة.

المجمعة والضمو وأم سباع وأبو شداد والنجدية والكبشية والمعلاة والوحداني والغرين والدمين وام سراحة والفزيرة والبجورة وعويجاء وجيوش والقاع وأبو حمادة وعين ضرعاء.

النزهة اللحيانية وأم فرايعة وبئر الغنم والصميدات وصمد المفالحة والشيط.

القاحة والرانة وأم الدروب والضريبة والساعد والأسر والقعضية والقبضة والفرد.

مسجد في الطائف
الورد الطائفي الذي تتميز به الطائف
صورة لجبال في الطائف
الجبال المحيطة بالطائف
كلية الطب بجامعة الطائف