الشعراء (الدوادمي)

إحداثيات: 24°16′21″N 44°10′58″E / 24.27250°N 44.18278°E / 24.27250; 44.18278

بلدة الشعراء، هي قرية من فئة (أ) تقع في محافظة الدوادمي، والتابعة لمنطقة الرياض في السعودية. وتبعد الشعراء عن محافظة الدوادمي بمسافة تقارب 35 كم.[2] وهي بلدة من أهم بلدات عالية نجد وهي معروفة بهذا الاسم قديما وحديثًا، ولها أسماء قديمة قلمّا تستعمل كالشريفة والشريفا.

قال الشاعر الشعبي صاهد الدعجاني من عتيبة.[3]

ويقول الشاعر الشعبي الآخر عثمان بن ماضي.[3]


ضبط اسم بلدة الشعراء الصحيح هوالشَّعْراء بفتح الشين المشددة لا بضمها -كما يعتقد البعض- وتسكين العين وحسب معجم لسان العرب فمعناه الأجمة والأرض ذات الشجر الكثير[4]

وقد ذكرأبو حنيفة الدينوري في كتابه البلدان أن الشعراء الروضة يغم رأسها الشجر. وجمعها شُعُرٌ- يحافظون على الصفة، إذا لو حافظوا على الاسم لقالوا : شعراوات وشعار -.[5]

ومن اللطيف ذكره أن هناك جبلًا في الموصل يدعى شعران لكثرة أشجاره[6]

في بلدة الشعراء مواقع مهمة ذات أرث تاريخي قديم كالنقوش المكتوبة بالخط الثمودي داخل سلسلة جبل ثهلان وبقايا أثرية تعود لمئات السنين كقصور آل مغيرة من قبيلة بني لام الطائية.[7]

تُحيط بالشعراء عدة جبال وهضبات شكلت في مجموعها شخصية الشعراء الطبوغرافية، مما جعل منها منطقة جذب قبلي منذ القدم. وأهم ما يحيط بها :

وقعت مع الشريف غالب عام 1205 هـ الذي خرج من مكة في شهر رمضان وكان قد تواعد مع أخيه عبد العزيز عند بلدة الشعراء,[8] التقوا هناك في شهر شعبان[9] وبقوا هنالك حوالي شهر يرمون بالمدافع والقنابل واستداروا عليها بالعساكر وجعلوا بين رصاص المدافع سلاسل من حديد وربطوا فيها ضلوع الحديد وضربوا بها الجدار إلا أنهم لم يفلحوا فعقرت جمالهم التي تجر المدافع وقتل منهم خمسين رجلاً فرحل الشريف غالب هو وأخوه على فشل.[8][9][10]

وفيها يقول صعب بن عبد الله[3] من قبيلة بني زيد وجد أسرة الصعب.

الشرح:-

في في هذه الأبيات يشيد الشاعر بحصانة سور القرية وأبراجه الدائرية الشكل، ثم يذكر فشل الشريف غالب في هذه الحرب وهزيمته ورجوعه آيسًا من تحقيق مطامعه ويذكر أنهم قتلوا سبعة من جماله التي كانت تحمل المدافع، ويخبر أن الضرر لم يصب إلا النواحي غير المأهولة فلم يثقل ذلك على أهل بلدته وما شق عليهم، بعد ذلك يشيد بصبر أهل الشعراء في الدفاع عنها. وأخيرًا يخبر أن من يأتي بلدته محاربًا فسيكون مصيره الثكل وأن تنوح عليه نساؤه.[3]

سار الإمام فيصل بنفسه، ومعه قواته، وهاجم فريقاً من الدواسر في العرمة، وأخضع زعماءهم. ومن هناك، انطلق إلى بلدة تمير، حيث وفد إليه بعض من قواته. ومنها توجه إلى بلدة الشعراء في عالية نجد، وقام بمهاجمة القبائل، التي لم تؤد الزكاة، حتى دفعتها، وهي طائعة له. وفي أوائل عام 1251هـ/ أبريل 1835م، عين صديقه الحميم، عبد الله بن علي بن رشيد، أميراً على جبل شمر، بدلاً من صالح بن عبد المحسن بن علي. وبذلك، انتقلت إمارة جبل شمر، من آل علي إلى آل رشيد، وهي الأسرة التي أصبح لها تأثير كبير في تسيير دفة الأحداث، في منطقة نجد، في الفترة التالية.

وقعت عام عام 1269هـ [11] وهو سناف أشقر والسناف في التعابير الجيولوجية تكوين جبلي يكون له ظهر محدب، ومنها ما له متن مرتفع وعر المرتقى، ومنها ما هو سهل منطرح على الأرض.[12] أما سناف طراد هذا فله متن مرتفع ويقع جنوبًا من هضبة تيماء المسماة بتيمن في الجاهلية الواقعة جنوب الشعراء شرق جبل ثهلان وقد سمي بهذا الاسم لأنه وقعت عنده معركة حربية وطرد على ظهور الخيل عدة أيام بين قبائل عتيبة من ناحية وقبائل قحطان والدواسر من ناحية أخرى انتصرت فيها عتيبة وقتل من الدواسر عدد كثير وكان رئيس عتيبة في هذه الحرب عقاب بن شبنان بن حميد الذي قتل عام 1301هـ.

حدثت عام 1319هـ حيث قامت إحدى قبائل البادية بأخذ إبل وغنم أهالي بلدة الشعراء ولم يكن حولها سوى الرعاة الذين عادوا ليخبروا الأهالي بما حدث. وكعادتهم في مثل هذه الأحداث تجمعوا على الفور واقتفوا أثرهم وأدركوهم ظهر اليوم التالي عند سوفة وتفاجأوا بكثرتهم حيث ذكرت المؤرخ سعد الجنيدل بأن عددهم يفوق 300 رجلا بينما كان عدد من خرجوا في أثرهم من أهل الشعراء أربعين رجلاً فقط. يقول الشاعر عبيد بن هويدي :


بين عبد الرحمن آل سعود وأهل الشعراء حلت بالصلح بينهم بعد مقتل أحد رماة المدفع من أصحاب عبد الرحمن آل سعود

كان في عام 1348 هـ [13] ودعا إليه الملك عبد العزيز بسبب اضطرابات البادية بعد معركة السبلة التي وقعت أحداثها في روضة السبلة القريبه من الزلفي وذلك في يوم السبت 19 شوال 1347هـ الموافق 30 مارس 1929م..

بداية المؤتمر

عقد في يوم الخميس 1 / 5 / 1348هـ الموافق 3 / 10 / 1929م

كان أول افتتاح للمدرسة الابتدائية في بلدة الشعراء عام 1369 هـ وقد كان عدد المدارس في السعودية آنذاك 172 مدرسة ابتدائية فهي من أوائل المدارس في المملكة[14] حيث أنه الآن يوجد أكثر من 15 ألف مدرسة.[15]

خريطة لبلدة الشعراء تظهر بعض تضاريسها
نقش ثمودي في غار مطيوي
معالم بلدة الشعراء من الأقمار الصناعية