الروضة (القاهرة)

جزيرة الروضة هي إحدى ثلاث جزر في نهر النيل بين القاهرة والجيزة، وإن كانوا تابعين لمحافظة القاهرة. وإداريا فإن جزيرة الروضة تتبع قسم مصر القديمة.

يربطها بالقاهرة 5 جسور، وبالجيزة جسرين. شارع الروضة الذي يربط جسر الجيزة (عباس) غربا بجسر الملك الصالح شرقا، يقسم جزيرة الروضة إلى قسمين:

موقع جزيرة المنيل عمل على جذب عدد من أفراد أسرة محمد على باشا ليسكن في هذة المنطقة ولبناء قصور فيها فكان للخديوى إسماعيل قصر على ضفاف النيل ومن قبله والده إبراهيم باشا بنى قصرا في جزيرة الروضة كما كان لوالدهُ [[عباس حلمي الأول قصر بشارع قايتباي وأخيرا بنى الأمير محمد على باشا نجل الخديوى توفيق قصرا مسمى بقصر المنيل أو قصر الأمير محمد على وقد تم تشييدهُ في عام 1903 ومع مرور الوقت شجع وجود أفراد اسرة محمد على باشا[2]

أخذ عددا من أبناء الطبقة الراقية في التوافد على منطقة منيل الروضة لبناء الفيلات والقصور مثل المحامى الشهير إبراهيم بك الهلباوى أول نقيب للمحاميين في مصر ولا تزال توجد في المنيل محطة تحمل اسمه حتى الآن وهي محطة الهلباوي[2]

كما كان هناك قصر لسعيد باشا ذو الفقار كبير أُمناء القصر الملكى منذ عهد الملك فؤاد الأول وينسب إليه ميدان الباشا أحد أهم ميادين حي منيل الروضة ويقطعهُ شارع يحمل اسمه وهو شارع سعيد ذو الفقار [2]

ومن الشخصيات البارزة التي سكنت بمنيل الروضة بدر الدين أبو غازي وزير الثقافة الأسبق الذي سكن المنيل منذ عام 1930 [2]

ومصطفى بك رضا مستشار الإذاعة الحكومية المصرية للموسيقى عام 1934 وله حتى اليوم شارع بإسمه في محطة الغمراوي بالمنيل [2] كما ضمت بعض الأهالي والتجار والعائلات ذات الشأن كعائلة ابوجبل وفرحات وعائلة الحاج مجدي وابنه محمد مجدي الشهير بالشيق.

ويحكي أحد اهالي المنيل من كبار السن أن مياه الشرب كانت تصل قديما للأهالي في البيوت عن طريق السقايين الذين يملؤون بدورهم "" قرب المياه "" من حنفية مياه عمومية موضوعة في شارع الغمراوي داخل كشك خشبي ومن الطريف أنه عند زيارة الملك فاروق للصلاة في مسجد قايتباى قام المسؤولون بتغطية كشك حنفية المياة بالأقمشة حتى لا يرى الملك ما يؤذي بصره كانت هذة نبذة بسيطة عن هذا الحي العريق الذي كان مكانا للملوك والأمراء وأبناء الطبقة الراقية [2]

الطرف الشمالي لجزيرة الروضة.
فرع النيل الفاصل بين جزيرة الروضة ومصر القديمة (القاهرة)