جيش الدفاع الإسرائيلي

 الولايات المتحدة (1968–الحالي)[4]  ألمانيا[5]

جيش الدفاع الإسرائيلي (بالعبرية: צבא הגנה לישראל تسفا هَجَاناه ليِسرائيل) - ويختصر (بالعبرية: צה״ל تْسْاهَل) هي التسمية الرسمية للجيش التابع لدولة الإحتلال (إسرائيل) والذي يشمل القوات البرية الإسرائيلية، و سلاح الجو الإسرائيلي، و سلاح البحرية الإسرائيلي ويقوم الجيش بالمهام العسكرية ضمن قوات الأمن الإسرائيلية. رئيس الأركان الحالي هو الجنرال أفيف كوخافي منذ تعيينه في 2019. تأسس الجيش الإسرائيلي بقرار وزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس الحكومة المؤقتة دافيد بن غوريون في 26 مايو 1948 (12 يوما بعد الإعلان الرسمي لقيام دولة إسرائيل) باتحاد ميليشيات الهاجاناه كحجر الأساس بالإضافة إلى مليشيات صهيونية أخرى كإرجون وشتيرن والتي صنفت كإرهابية.[7] شارك الجيش الإسرائيلي في جميع النزاعات المسلحة التي خاضتها دولة إسرائيل بدايةً من حرب 1948 وحتى الحرب على غزة في 2014. تتواجد قوات الجيش الإسرائيلي في أراضي الجولان السوري المحتل والضفة الغربية منذ حرب 1967 وحتى الآن. كما احتل شبه جزيرة سيناء لفترة واحتل أيضاً أجزاء من جنوب لبنان لفترات متقطعة لمدة 22 عاماً حتى انسحابه في عام 2000.[8]

في 31 مارس 1976 قررت الكنيست الإسرائيلي ترسيخ مكانة الجيش وأهدافه في «قانون أساس» (قانون دستوري) حيث يوضح خضوع الجيش لأوامر الحكومة والحظر على قيام قوة مسلحة بديلة له.[9] سياسة التجنيد التي ينتهجها الجيش الإسرائيلي هي سياسة تجنيد إجباري للذكور والإناث منذ إنشاءه حتى الآن.

يسمي جيش إسرائيل في إسرائيل بـ«تسفا هجناه ليسرائيل» أي «جيش للدفاع لإسرائيل»، ويختصر بالأحرف الأولى للاسم العبري بـ«تساهل»، تم اختيار الاسم لأن فيه كلمة «دفاع» للإيحاء بفكرة أن دور الجيش هو الدفاع، وكذلك لاحتواءه على اسم المجموعة الأساسية التي شكلت حجر الزاوية لبناء الجيش؛ الهاجاناه. وكان هناك اعتراضات عليه من داخل المؤسسة الصهيونية من أمثال حاييم-موشيه شابيرا، مفضلين تسمية «جيش إسرائيل»، وفي وسائل الإعلام العربية نادرا ما يستعمل الاسم الرسمي للجيش، وبدلا منه يقال «الجيش الإسرائيلي» في وسائل الإعلام التي لا تتعفف عن استعمال اسم «إسرائيل». المصطلح «جيش الاحتلال» يكثر في وسائل الإعلام العربية استعماله إشارة إلى القوات الإسرائيلية المتواجدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية وبحر قطاع غزة). في 13 يناير 1998 نشرت الحكومة الإسرائيلية بيانا حول ما تظنه هي خروقات فلسطينية لاتفاقية الخليل، من بينها استعمال اسم «قوات الاحتلال» في وسائل الإعلام الفلسطينية الرسمية بدعوى تعارض ذلك مع اعتراف المؤسسات الفلسطينية بدولة إسرائيل.[10]

باللغة الإنكليزية يشار إلى الجيش الإسرائيلي باسم «قوات الدفاع الإسرائيلية» أو باختصار «IDF» وسائل الإعلام الفرنسية تُشير إليه باسم «Tsahal» حسب اللفظ الشائع في إسرائيل لاختصار الاسم الرسمي.

أسس المستعمرون الصهاينة تنظيمات مسلحة مثل بار جيورا منذ بداية القرن العشرين، وذلك لحراسة المستوطنات الصهيونية، وتطورت إلى هاشومير لتكون قوة محاربة منظمة، وبحلول عام 1921، تبلورت المنظمة الصهيونية المُسلحة والمعروفة باسم «هاجاناه» («الدفاع»)، وتعاونت مع السلطات البريطانية أيام الحرب العالمية الثانية وما قبلها، كما انشقت عنها تنظيمات الإرجون وعصابة شتيرن الإرهابيتين لذلك السبب. وبالرغم من التعاون مع السلطات البريطانية، إلا أن الهاجاناه قادت التمرد اليهودي على بريطانيا بعد الحرب، وعلى أكتافها قام الجيش الإسرائيلي، كذلك استند الجيش الإسرائيلي إلى الخبرة العسكرية التي امتلكها جنود اللواء اليهودي الذي حارب في نطاق الجيش البريطاني أيام الحرب العالمية الثانية. في البداية، رفضت المنظمتان الإرهابيتان الصهيونيتان إرجون («إيتسل») و«مجموعة شتيرن» («ليحي») الانضمام إلى الجيش الإسرائيلي لأن «الهاجاناه» كان قد أوقف التعاون معهما في يوليو 1946 بعد تفجير فندق الملك داود بالقدس من قِبَل الإرجون، وتأسس حزب حيروت على أساس هذا الرفض؛ غير أن قائد الإرجون، مناحيم بيغن، حافظ على اتصالات مع الهاجاناه. وفي يونيو 1948 قصف الجيش الإسرائيلي الناشئ سفينة «ألتالينا» التي كانت تحمل أسلحة للإرجون وصادر الأسلحة. بعد هذه المواجهة انضم أفراد «الإرجون» إلى الجيش تدريجيا. أما أفراد «عصابة شتيرن» فانضموا إلى الجيش في بعض المناطق أما في القدس واصلوا عمليتهم خارج نطاق الجيش حتى اعتقال قادتها من قبل الحكومة الإسرائيلية إثر عملية إرهابية قتل فيها الوسيط السويدي فولكي برنادوت.

الخدمة العسكرية في إسرائيل إلزامية لكل ذكر أو أنثى فوق 18 سنة. تُستثنى من الخدمة الإلزامية بعض المجموعات من بينها العرب المسلمين والمسيحيين وطلاب اليشيفات (المدارس اليهودية الدينية). ويعني ذلك أن أغلبية عرب ال48 وكذلك أغلبية المتشددين في الديانة اليهودية («الحارديم») معفون عن الخدمة. وقد سبب هذا الاستثناء، وبشكل خاص إعفاء اليهود المتشددين بالدين، نوعاً من الشّد والجذب داخل المجتمع الإسرائيلي لتزايد طلاب الييشيفات. ولا يشمل الاستثناء أبناء الطائفة الطائفة الدرزية من حملة الجنسية الإسرائيلية، وهم يخدمون إجباريا في الجيش الإسرائيلي، بل وقد ارتقى بعض الدروز المراتب العليا في صفوف الجيش الإسرائيلي. إلا أن باب التطوع مفتوح لعرب 48، حيث تكون أغلبية المتطوعين العرب من بين البدو، ولكن عدد المتطوعين البدو قليل ويتراوح بين 200 و400 شخص سنويا فقط [12]

يخدم المجندون فترة 3 سنوات في الجيش الإسرائيلي إذا ما تمّ فرزهم في أماكن قتالية، بينما تخدم النساء فترة سنتين ان لم يُفرزن في أماكن قتالية واقتصر عملهنُ على الأعمال المساندة. مُنذ سنة 2000 يسمح للنساء الخدمة في الوحدات القتالية إذا عبرن عن إرادتهن بذلك وإذا وافقت على التجنيد لمدة 3 سنوات.

في حالات كثيرة يقضى الجنود غير الصالحين للخدمة القتالية من الناحية الصحية أو لأسباب أخرى خدماتهم في أعمال ذات طبيعة مدنية لصالح الجمهور، مثل مساعدة المعلمين في المدارس الحكومية، العمل في إذاعة الجيش الإسرائيلي (غاليه تساهل) وغيرها. وهناك أيضا خدمة وطنية مدنية خارج نطاق الجيش وهي مفتوحة أمام المعفيين من الخدمة العسكرية وهي خدمة تطوعية، غير أن هناك اقتراحات لجعلها إلزامية لكل من يعفى من الخدمة العسكرية القتالية لأي سبب كان. ومن أشد المعارضين لهذه الاقتراحات هم المتزمتون اليهود وعرب 48.

يخدم الجنود الإسرائيليون مدّة شهر واحد من كل عام حتى يبلغ الرجل 43 من عمره، ويتم طلبه للخدمة في حال الحروب والطوارئ، وغالباً ما يخدم في نفس الوحدة العسكرية في كل مرة يؤدي خدمة الاحتياط. وقد وجدت تعديلات على نظام الخدمة الجديد الذي صدر في 13 مارس 2008. يمكن للجيش التنازل عن خدمة جندي احتياط زمنيا أو دائما.

حرس الحدود هو وحدة مشتركة للشرطة والجيش حيث يتم تدريب المجندين في القتال في المناطق المأهولة بالسكان. من الناحية الإدارية تنتمي الوحدة إلى الشرطة ويعمل المجندون فيها كشرطيين، إلا أن أزياءهم تختلف عن أزياء الشرطة العادية بلونها. يعمل أفراد الوحدة أيضا في مناطق معينة من الضفة الغربية وفي الجزء الشرقي لمدينة القدس. غالباً القيادة في حرس الحدود تكون من الضباط الذين عملوا في الوحدات الفعالة في الجيش النظامي.

أعلن الجيش الإسرائيلي أن عدد الجنود الذين يخدمون في صفوفه من أبناء الاقليات (أغلبية ساحقة من الدروز والباقي من البدو وبعض الشركس والمسيحيين) يصل إلى 6,000 جندي. الدروز والشركس، يؤدون الخدمة الإجبارية جنباً إلى الجنب مع الجنود اليهود، وغالباً ما خدموا في وحدات خاصة تسمى وحدات الأقليات.

يبدو من المعطيات المتوفرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية أن عدد المتطوعين المسلمين والمسيحيين للخدمة العسكرية لا يقل عن 1200 مُتطوع سنويا، أغلبيتهم الساحقة من البدو في الجليل والنقب. أقام الجيش كتيبة خاصة بالبدو تكون أغلبية أفرادها من المتطوعين البدو واسمها «كتيبة التجوال الصحراوية»، كذلك يخدم الكثير منهم في «وحدة قصاصي الأثر».[13]

خلال الأعوام 1950 إلى 1966 صرفت الحكومة الإسرائيلية 9% من ناتج الدخل القومي على الجيش والتسليح. وصلت إلى 24% في فترة الثمانينات. ووصل الإنفاق العسكري. وفي عام 1983، قررت الولايات المتحدة وإسرائيل إنشاء مجموعة السياسية العسكرية المشتركة التي تنعقد مرتين في السنة وتشرف على عملية التخطيط العسكري والتدريبات المشتركة، وتتعاون على البحوث العسكرية وتطوير الأسلحة. كما تحتفظ القوات الاميركية بمخزون احتياطي حربي في إسرائيل تبلغ قيمته 493 مليون دولار، وتعتبر أمريكا الحليف الأول لإسرائيل بغض النظر عن التزامات الولايات المتحدة في نطاق حلف الناتو. مُنذ عام 1976 كانت إسرائيل المستفيد الأكبر من المساعدات الخارجية الأمريكية، حيث بلغ التمويل العسكري لإسرائيل حوالي 1,8 مليار دولار سنويا.

جميع فروع جيش الدفاع الإسرائيلي يخدمون تحت قيادة رئاسة الأركان العامة. ورئيس الأركان العامة هو الضابط الوحيد الذي يشغل رتبة فريق (بالعبرية: راڤ آلوف" - רב אלוף). وهو يقدم تقاريره مباشرة إلى وزير الدفاع وبشكل غير مباشر إلى رئيس الوزراء والحكومة. يتم تعيين رؤساء الأركان بشكل رسمي من قبل مجلس الوزراء بناءً على توصية من وزير الدفاع، وتكون مدة رئيس الأركان ثلاث سنوات قابلة للزيادة سنة واحدة إذا وافقت الحكومة بعد التصويت على مشروع تمديد خدمة رئيس الأركان العامة وفي حالات نادرة يتم زيادة المدة خمس سنوات. رئيس الأركان الحالي هو غادي أيزنكوت خلفً لبيني غانتس الذي اعفي من منصبه في عام 2015. رئاسة الأركان تتكون من قادة فروع الجيش وهي:

القوات البرية

قوات الجو والفضاء

القوات البحرية

أركان حرب الجيش

العسكرية:

المدنية:

عدد الجنود المرتزقة داخل جيش الاحتلال بلغ 6200 جندي في 18-6-2015م.[بحاجة لمصدر] وتم استخدامهم بشكل واضح في الحرب على غزة 2014 . قلق وتخوف يصيب قيادة جيش الاحتلال من ظاهرة الضائقة الاقتصادية التي يعاني منها جنود جيش الاحتلال، الامر الذي يعكس زيادة الميزانية على التحصين، وشراء الاسلحة، مقابل عجز الميزانية في تغطية نفقات احتياجات الجنود.

قفد اكدت القناة الثانية العبرية على معطيـات صادرة عن قسم القوى البشرية في جيش الاحتلال، مفادها (أن واحد من كل أربعة جنود يعانون ضائقة اقتصادية وتبين أن عشرات الآلاف منهم يعانون الفقر ويطلبون المساعدات).[بحاجة لمصدر]

وفي ظل عجز قيادة جيش الاحتلال عن التعامل مع هذه الظاهرة، تقدم جمعيات المساعدات المالية للجنود الفقراء، وأن تسرب هذه الظاهرة في جيش الاحتلال أدى إلى انعكاس مدى الحالة الاقتصادية التي يعيشها المجتمع الصهيوني وعجز ميزانيته في تغطية كافة دوائر الجيش. واضافت القناة الثانية العبرية حسب تقاريرلها قالت :أن ما يقارب 30 ألف جندي مصنفون على أنهم يعانون ضائقة مالية والمبالغ التي تقدم كمساعدات للجنود بلغب نصف مليار شيكل .[14]

يعتمد على التكنولوجيا المستوردة من الولايات المتحدة بشكل أساسي مثل طائرة F15 و F16 والطائرة العمودية «أباتشي». هذا بالإضافة إلى الأسلحة التي يتمّ تطويرها في المؤسسات الصناعية العسكرية المحلية كطائرات كفير والصواريخ (شافيت) وطائرات دون طيار مثل طائرة أيتان والمعدات التي تقتنيها من الولايات المتحدة الأمريكية والتي تخضع للتطوير في المخازن والمصانع الإسرائيلية (أنظر إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء).

وتتمتع إسرائيل بالقدرة على اعتراضّ الصواريخ البالستية عن طريق شبكة صواريخ «آرو» المطوّرة محلياً وأنظمة باتريوت التي لم تجد نفعا أمام صواريخ حزب الله من لبنان صيف 2006. وتعمل إسرائيل على تطوير سلاح ليزر بالتعاون مع الولايات المتحدة لاعتراض الصواريخ ذات المدى المتوسّط. ولا ننسى ان إسرائيل من بين الدول القليلة جدّاً ومؤخرا إيران التحقت بالنادي النووي والتي لديها الإمكانات لإيصال قمر صناعي إلى مداره الفضائي عن طريق صواريخها من نوع شافيت (أنظر: أفق).

الدول التي تملك أسلحة نووية وتعلن عنها هي روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين والمملكة المتحدة وفرنسا والهند وباكستان وأخيرا كوريا الشمالية. أما إسرائيل فهي تحيط في هذا الموضوع بسرية كاملة رغم افصاح دوائر رسمية عالمية كثيرة عن امتلاك أسرائيل للسلاح النووي. في نفس الوقت لا تسمح إسرائيل بتفتيش منشآتها النووية من قبل الهيئة الدولية للطاقة الذرية التي تهتم بمنع انتشار الأسلحة النووية طبقا للمعاهدة الدولية الخاصة بذلك. يعتبر عام 2012 فترة حرجة بالنسبة لإيران حيث تتزايد عليها الضغوط من الغرب وبالذات من إسرائيل لعدم السماح لها بإنتاج سلاح نووي، في الوقت التي تنفي فيه إيران عزمها على صناعة قنابل نووية، وتقول أن تخصيب اليورانيوم الذي تقوم به هو بغرض الاستغلال السلمي للطاقة النووية فقط، إلا أن شكوك الغرب وإسرائيل كبيرة.

تمّ تطوير الأسلحة النووية في مفاعل «ديمونة» النووي منذ ستينيّات القرن العشرين. يُعتقد أن أول قنبلتين قامت إسرائيل بإنتاجهما كانتا جاهزتين للاستعمال قبل حرب السّتة أيام (1967)، ويُعتقد أن رئيس الوزراء «اشكول» أمر بتجهيزهما في أوّل إنذار بالخطر النووي الإسرائيلي إبّان حرب السّتة أيّام. وجرى الاعتقاد ان إسرائيل أمرت بتجهيز 13 قنبلة نووية بقدرة تفجيرية تعادل 20 ألف طن (20 كيلوطن) من مادة تي إن تي خوفاً من الهزيمة في عام 1973.

عدد الرؤوس النووية بحوزة إسرائيل غير معلوم إلا أن التقديرات تشير إلى أن إسرائيل قد تملك من 100 إلى 200 رأس نووي حتى سنة 87, ومن الممكن إيصالها إلى أهداف بعيدة عن طريق الطائرات أو الصواريخ البالستية والغواصات، وقد يصل مداها إلى منتصف الجمهورية الروسية.

تتبع إسرائيل سياسة الغموض فيما يتعلّق بترسانتها النووية. إلا أن «مردخاي فعنونو»، أحد موظفي مفاعل ديمونة أكّد على صحة التوقعات الآنفة.[15]

خصخصت إسرائيل صناعاتها العسكرية بمطلع عام 2005 وكونت شركة بين شركتين تعنيان بصناعة السلاح عرفت بشركة رفائيل للصناعات العسكرية وأعطيت أكثر المشاريع سرية وحساسية وأما شركة ألبيت فأعطيت حق تصنيع الذخائر والدبابات والمدرعات وذلك للحفاظ على حيوية الصناعة العسكرية الإسرائيلية خصوصا بعد أن واجهت شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية وقتها، مصاعب مالية استصعبت معها دفع رواتب المتقاعدين الذين عملوا فيها.

تفتخر الصناعة العسكرية الإسرائيلية بالدبابة ميركافا، باعتبارها الأكثر تأمينا لحياة طاقمها بين مختلف طرازات الدبابات العالمية[بحاجة لمصدر]، كما تصر صناعة الإعلام الإسرائيلية على أن ميركافا هي الدبابة الأكثر تدريعاً أمام المقذوفات المضادة للدبابات، والأقدر بين الدبابات على المناورة والعمل في ظروف بيئية صعبة. في عام 2006، قام حزب الله بوضع هذه الدبابة أمام الاختيار أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان ونتج عن ذلك ما يعرف بمقبرة الميركافا مما أدى إلى فسخ عدد كبير من الدول لعقود شراء دبابات الميركافا من إسرائيل.

بالنظر إلى طبيعة الصراع المسلّح بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، فإن إسرائيل تتدعي أنها تتبع سياسة حربية قليلة الكثافة لتباين العدّة والعتاد بين الفريقين المتحاربين، إلا أن البعض يرى أن السياسة المتّبعة في التعامل مع المسلحين الفلسطينيين سياسة مفرطة خصوصاً ان إسرائيل تستعمل الطائرات العمودية والمقاتلات الحربية في ضرب أهداف أرضية كالحادثة الشهيرة التي أدت إلى مقتل أحمد ياسين (مؤسس حركة حماس) وعبد العزيز الرنتيسي وأبو علي مصطفى عن طريق القصف الصاروخي من الطائرات العمودية كما أن إسرائيل تقتل وتعتقل العشرات أسبوعيا مِن مَن تصفهم بالمطلوبين الفلسطينيين الخطرين. ومن بين الخصوم التي تعاملت مع الجيش الإسرائيلي بصورة «حرب العصابات» هو حزب الله اللبناني. فقد تعامل الجناح العسكري «المقاومة الإسلامية» لحزب الله مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان بكثرة مع استمرار المناوشات العسكرية بين الفينة والأخرى حتى بعد انسحاب إسرائيل من جل الجنوب اللبناني والتمسك بمزارع شبعا أما الخصم الذي كان له المواجهة الأكبر على مدى عقود هو منظمة التحرير الفلسطينية حيث كانت أكبر معركة هي اجتياح 1982 وقد صمدت المنظمة 88 يوم ثم بعدها تدخل العالم لخروج المسلحين من بيروت وانسحبت إسرائيل بخسائر كبيرة للغاية.

ميركافا مارك 4

Sa'ar 4.5-class missile boat

طائرة دون طيار إلبت هرمز 900

تافور

صاروخ موجه مضاد للدروع سبايك (صاروخ)

آرو

Wolf Armoured Vehicle

Guardium

إم 109 هاوتزر

كاتربيلر دي-9 (جرافة الجيش الإسرائيلي) Armored bulldozer

Soltam M-71 هاوتزر

مروحية إيه إتش-64 أباتشي

هيكل قوات الدفاع الإسرائيلية (اضغط للتكبير)
الدّبابة الإسرائيلية «ميركافاه»