التعليم في المغرب

في المغرب عدد كبير من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والمعاهد الفنية المنتشرة في المراكز الحضرية في مختلف أنحاء البلاد. من أهم هذه الجامعات: جامعة محمد الخامس في الرباط، وهي أكبر جامعات المغرب، ولها فروع في الدار البيضاء وفاس؛ معهد الحسن الثاني للهندسة الزراعية والعلوم البيطرية في الرباط؛ وجامعة الأخوين في إفران، وهي تقوم بتلقين مناهجها باللغة الإنجليزية [2] ، وقد افتتحت عام 1995. وهناك أيضا جامعة القرويين الموجودة في فاس، وهي أقدم جامعة مستمرة في منح الشهادات في العالم.[3]

منذ أن أخذ المغرب استقلاله وتخلص من الاستعمار الفرنسي عام 1956، أولت وما زالت تولي الحكومة المغربية اهتماما كبيرا بمجال التعليم. رغم الصعوبات الاقتصادية التي عانى منها المغرب في تسعينات القرن العشرين وبداية الألفية الثالثة، ما زالت الحكومة تبذل الجهود من أجل النهوض بقطاع التعليم. وذلك ينعكس في حجم الاستثمارات المخصصة لهذا القطاع، حيث تخصص نسبة 26.3% من الميزانية العامة للتعليم. في عام 2006، بلغت ميزانية التعليم 5.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وكانت هاته النسبة أكبر من نسبة دول عربية أخرى كعمان والكويت ومصر.[4]

مر النظام التعليمي المغربي بعدة إصلاحات بهدف تقليص الفوارق الإقليمية وضمان نشر التعليم. في عام 1963 أصبح التعليم إلزاميا للبنين والبنات المغاربة الذين تتراوح اعمارهم بين 7 و13 سنة.

وفي سبتمبر 1990، أعيدت هيكلة النظام التعليمي ليتكون من تسع سنوات من التعليم الأساسي و3 سنوات من التعليم الثانوي.[5]

يقسم التعليم بالمغرب إلى قسمين، يقسم كل منهما إلى ثلاث مراحل:

تشرف وزارة التربية والتعليم على مراحل التعليم الأساسي، كما تشرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على مراحل التعليم الجامعي.[6] حسب تقرير الأمم المتحدة لعام 2009 والذي قام بتغطية المعلومات الخاصة بسنة 2007، فإن المغرب يقع في المرتبة 130 من 182 دولة من حيث نسبة الأفراد المحصلين، بنسبة تعادل 55.6% من مجموع الأفراد البالغين 15 سنة فما فوق.[7]

يحتل المغرب الرتبة 129 في مؤشر التنمية البشرية. نسبة الأمية لدى الراشدين المغاربة وصلت إلى 48% في عام 2004.[8] رغم الإنجازات التي حققها التعليم ورغم مستويات التمدرس الآخذة في الارتفاع، فإنه ليس من المؤكد أن المغرب سيحقق المرامي الإنمائية للألفية، في سنة 2014 تم تصنيف المغرب ضمن 21 أسوأ دولة في مجال التعليم إلى جانب عدد من البلدان الإفريقية الفقيرة جدا، حيث أقل من نصف عدد الأطفال يتعلّمون المهارات التعليمية الأساسية. وأوضحت الوثيقة الجديدة لليونسكو أن أقل من نصف عدد التلاميذ في المغرب هم من يفلحون في تعلم المهارات الأساسية.[9]

يتكون نظام التعليم في المغرب من المرحلة ما قبل المدرسية(غير معممة) والمرحلة الابتدائية والمرحلة الثانوية ومرحلة التعليم العالي.

هناك نوعان من المؤسسات:

في التعليم العالي يستفيد الطلبة المغاربة المعوزين من منحة دراسية تقدم لهم بهدف المساهمة في تحمل جزء من مصاريفهم الدراسية. توجد في المغرب ست عشرة جامعة عمومية، يضاف إلى ذلك عدد من الجامعات أو المدارس العليا المنتمية للقطاع الخاص.

في أبريل من عام 2018 وبموجب دراسة تجريها منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي (OCDE) كل ثلاث سنوات للطلاب في سن 15 عامًا في مجالات القراءة والعلوم والرياضيات، صنف المغرب ضمن برنامج تقييم الطلاب الدوليين (PISA) في الترتيب 75 من أصل 79 دولة مشاركة،[11]

السعودية · الكويت · البحرين · قطر · الإمارات العربية المتحدة · سلطنة عمان · اليمن ·

العراق · سوريا · الأردن · فلسطين · لبنان ·

مصر · ليبيا · الجزائر · تونس · المغرب · السودان · موريتانيا ·

جيبوتي · الصومال · جزر القمر ·


جامع القرويين الشهير بمدينة فاس.
جامعة الأخوين في إفران. أسست سنة 1993 وبدأت في استقبال الطلاب سنة 1995.[1]
خريطة الأمية في العالم
قسم مدرسي في مدينة فاس