البرواقية

البرواقية، مدينة وبلدية تابعة لدائرة البرواقية بولاية المدية الجزائرية. وهي مدينة يسكنها حوالي 60000 الف نسمة (2008) وتعتبر قطب صناعي مهم وأهم مصانعها وحدة إنتاج المضخات والعتاد الفلاحي (poval) وكذالك شركة كهرباء برواقية (SKB). وفيها أشهر السجون الجزائرية المعروف باسم الزمالة والذي شيده المستعمر الفرنسي على أرض فلاحية سنة 1879 وتعتبر مدينة ذات طابع فلاحي رعوي تشتهر بزاعة الكروم والكرز على محور بن شكاو وإنتاج الفلين(يعرف محليا باسم الفرنان)

مدينة البرواقية يشتق اسمها من نبتة البرواق المتواجدة في المدينة ومحيطها بكثرة، وهي أكبر دوائر ولاية المدية وتبعد عن العاصمة الجزائر بحولي 98 كم تقع على الطريق الوطني رقم واحد، وكانت تعرف قديما في عهد الرومان تاناراموزا كاسترا وعرفت كذالك باسم ترينيدادي

وهي كذلك مسقط رأس أول رئيس حكومة انتقالية ورئيس حزب الامة السيد يوسف بن خدة وعدة شخصيات أهمها الموسيقار شريف قرطبي صاحب رائعة من أجلك ياوطني والكاتب علي بومهدي وفيها انفجرت الموهبة المسرحية والفكاهية الحسن الحسني والمسرحي دحمان قرنينة وتعتبر مدينة البرواقية منطقة ثورية حيث قامت هناك عدة معارك ضد المستعمر الفرنسي بـجبل صباح وجبل موقورنو وبـأولاد بوعشرة أين استشهد الرائد سي أمحمد بوقرة بعد تكبيد العدو خسائر فاذحة في الأرواح والعتاد حيث تم اسقاط طائرة للعدو. وتشتهر مدينة البرواقية بـحمام الصالحين المعدني الذي شيده الأتراك إبان الحكم العثماني للجزائر ويستمد مياهه من جبل صباح الشهير ببركانه الخامد وتعالج مياهه عدة أمراض منها البثور والطفح الجلدي وأمراض الروماتيزم والمفاصل والعقم.

مشارف المدينة

مبنى البلدية

نصب تذكاري لشهداء المدينة أثناء الثورة الجزائرية

لافتة