الإسلام في هونغ كونغ

البحرين


جنوب آسيا
أفغانستان


جنوب شرق آسيا
بروناي


شرق آسيا
الصين (هونغ كونغ


جنوب شرق آسيا
كازخستان

القوقاز
أرمينيا

أندورا


إسكندنافيا
الدنمارك


أوروبا الشرقية
ألبانيا

كندا


أمريكا الوسطى
كوستاريكا

أمريكا الجنوبية
الأرجنتين


الكاريبي
أنتيغوا وبربودا

أستراليا


ميلانيسيا
تيمور الشرقية


مايكرونيزيا
غوام


بولنيزيا
ساموا الأمريكية

وصل الإسلام هذه المنطقة مبكراً، فقد وصل التجار العرب إلى جنوب شرقي الصين في وقت مبكر، ففي القرن الهجري الأول وصلت السفارات الإسلامية إلى كانتون المجاورة لهونغ كونغ، وتوالت هجرة المسلمين إلى المنطقة، فهاجر إليها مسلمون من جزر الهند الشرقية ومن الملايو، ولايمكن فصل تاريخ الإسلام في جنوب الصين عن تاريخة في منطقة هونغ كونغ، وكانت ملجأ للمسلمين الصينين، في حالة اندلاع الانتفاضات داخل الصين، وهاجر إليها كثير من المسلمين إبان الانتفاضة الشيوعية بالصين، ولم تغلق الحدود بينها وبين الصين الشعبية إلى سنة (1370 هـ - 1950 م) وهكذا وصلها المسلمون عن طريق الهجرة من المناطق المجاورة لها.[1] وعدد المسلمين حوالي 25 ألف نسمة.

هناك عدد من الهيئات الإسلامية يضمها اتحاد المنضمات الإسلامية وتشرف هذه الهيئات على المساجد والتعليم الديني، وهناك عدد من المدارس الابتدائية الإسلامية، وتوجد كلية هونغ كونغ الإسلامية وهي في مستوي المدارس الثانوية، ، وتهتم مناهجها بالدراسات الإسلامية والعربية، وسوف تطور إلى المستوى الجامعي، ويصدر المسلمون مجلة هونغ كونغ الإسلامية، وتقيم الهيئات الإسلامية مسجد كولون ويضم مسجداً ومركزاً إسلامياً، وفي هونغ كونغ 4 مساجد، وتوجد في البلاد الجمعية الباكستانية الإسلامية، والجمعية الهندية الإسلامية والجمعية (البهارية) وهي تخص (الاسماعلية) ولقد وصل دعاة الاسماعلية إلى سواحل الصين في القرن 19 الميلادي، وعملوا بالتة مع هونغ كونغ، ولهم مسجد خاص بهم، وثثير جماعة الاسماعلية مشاكل بين المسلمين في هونغ كونغ.

هذه بذرة مقالة عن موضوع له علاقة بآسيا بحاجة للتوسيع. فضلًا شارك في تحريرها.

واجهة المسجد.