الإسلام في تايلند

البحرين


جنوب آسيا
أفغانستان


جنوب شرق آسيا
بروناي


شرق آسيا
الصين (هونغ كونغ


جنوب شرق آسيا
كازخستان

القوقاز
أرمينيا

أندورا


إسكندنافيا
الدنمارك


أوروبا الشرقية
ألبانيا

كندا


أمريكا الوسطى
كوستاريكا

أمريكا الجنوبية
الأرجنتين


الكاريبي
أنتيغوا وبربودا

أستراليا


ميلانيسيا
تيمور الشرقية


مايكرونيزيا
غوام


بولنيزيا
ساموا الأمريكية

يمثل مسلمو تايلند حول 12% من السكان[1] ويتمركزون في جنوب تايلند وترجع أصولهمم إلى المسلمين الأوائل من التجار العرب و الهنود الذين قدموا أليها منذ القرن الثاني عشر ميلادي حتى أنهم حكموا منطقة فطاني بقيادة السلطان (مظفر شاه). وفقا لمركز بيو، مثل المسلمون في تايلاند نحو 5.5% من إجمالي السكان سنة 2010، ومن المتوقع بحسب المركز أن ترتفع النسبة بحلول 2050 إلى 8.3%. بالمقابل ووفقاً لتعداد السكان إنخفضت نسبة المسلمين من 4.9% في عام 2010 إلى 4.2% في عام 2015، كما انخفضت أعداد المسلمين من 3.2 مليون في عام 2010 إلى 2.8 مليون في عام 2015.[2][3]

ينقسم مسلمو تايلند بين قوميات ذات أصول ملاوية يعيشون في جنوب تايلند في ولايات فطاني و يالا و ساتون و محافظة سونغكلا و ناراتيوات و كرابي , أما من هم من ذوي الأصول البورمية والصينية فيعيشون في المنطقة الشمالية، بينما يعيش من هم من أصول هندية أو باكستانية وإيرانية وعربية في الوسط.

اتخد الإسلام في طريق وصوله إلى هذه المنطقة محورين، محور جنوبي قدم إلى المنطقة عن طريق التجار العرب وخاصة الحضارمة، وأسس العرب الموانيء على سواحل فطاني في القرن الهجري، واتسع انتشار الإسلام بعد ذلك، وزاد انتشار الإسلام في القسم الجنوبي بتايلاند حتي صارت بأيدي المسلمين، وزاد قدوم العرب واندماجهم بالسكان.

تأسست دولة إسلامية مستقلة وارتبطت بعلاقات خارجية مع العديد من الدول أسمها مملكة فطاني الإسلاميه، وحاول التايلانديين احتلال فطاني في سنة 917 هـ وفي سنة 1200 هـ، وواجه المسلمون هذه المحاولات بمقاومة عنيفة، ونقل التايلانديين العديد من المسلمين إلى العاصمة بانكوك، غير أن هذا جاء بمزيد من المسلمين الذين دخلوا الإسلام، وأخيراً أندمجت فطاني في مملكة تايلاند في سنة 1327 هـ.

والمحور الثاني الذي قدم الإسلام عن طريقه إلى تايلاند (المحور بري) جاء من جنوب الصين من منطقة يونان حيث انتشر الإسلام في منطقة عريضة، وسيطر على مساحات واسعة، وأطلق الصينيون على المسلمين (الهوى) ونشط قدوم الإسلام عن طريق هذا المحور لاسيما في عهد الإمبراطور (قبلاى خان)، وقدم الإسلام مع العناصر المهاجرة، وتقدم مع توغلهم في شمالي تايلاند، وتمركز في بقاع شتي من وسط وشمال تايلاند، وحصيلة هذا المحور الآن 7ملايين مسلم، ويشكل المسلمون خمس جماعات سلالية كبيرة في تايلاند من العرب و الفرس و الهنود و الصينيين و الماليزيين و التايلانديين .ويقدر عدد المسلمين في تايلاند بما بين نصف إلى 1,2 مليون.[4][5]

يوجد بتايلاند حوالي 2500 مسجد ومصلي، ويوجد في بانكوك مركز إسلامي وهو الوحيد في تايلاند، ويوجد العديد من الجمعيات والهيئات الخيرية والمدارس الأبتدائية الإسلامية وبعض المدارس ملحقة بالمساجد، وهناك مدارس إسلامية صيفية، وتتدخل الحكومة في الإشراف على التعليم الديني، وترغم المدارس الإسلامية على قبول غير المسلمين بها وتفرض عليهم العلوم التايلاندية.

تم ترجمة معاني القرآن إلى لغة التاى، وفي جنوب تايلاند تستخدم التراجم الماليزية للكتب الإسلامية، كما طبعت نسخ عربية من القرآن الكريم في تايلاند، والحاجة ماسة لترجمة الكتب الإسلامية إلى لغة التاى، وفي تايلاند جريدتان إسلاميتان شهريتان واحدة منهما تصدرها رابطة العالم الإسلامي وتسمي (الرابطة) والثانية كانت تسمي الجهاد وقد توقفت، وتطبق الشريعة الإسلامية في حوالي أربع محافظات جنوبية، وعين قاضيان لكل محافظة، ويصل عدد الحجاج من تايلاند حوالي 5000 حاجاً.