الأسفار القانونية الثانية

هي عدة أسفار تقرها كل من الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية والمشرقية وكنيسة المشرق الآشورية ضمن العهد القديم من الكتاب المقدس المسيحي، وترفضها مجمل الطوائف اليهودية والكنائس البروتستانتية الإنجيلية، والأسفار هي:

وتسمى هذه الأسفار بـ«الأسفار القانونية الثانوية» تميبزًا لها عن الأسفار القانونية الأولى التي تعترف بها تقريباً جميع الكنائس، كما أنه يطلق عليها الفريق الأول «الكاثوليك والأرثوذكس» الأسفار المحذوفة لأن البروتستانت قاموا بشطبها من متن الكتاب المقدس، أما الفريق الثاني «البروتستانت» فيطلقون عليها الأسفار المنحولة أو الغير قانونية (أبوكريفا) لقولهم بأنها مضافة وليست مقدسة.

ويستدل مدعو عدم قانونية تلك الأسفار بأن المتن اليهودي للكتاب المقدس (العهد القديم بطبيعة الحال لأن اليهود لا يعترفون بالعهد الجديد ككتاب مقدس) لا يحويها، كما أنها – أي الأسفار الثانية – ليست ذات محتوى روحي مثل بقية الأسفار كما أن زمن كتابة هذه الأسفار جاء بعد قيام الكاهن عزرا بجمع التوراة. بينما يذهب أصحاب القول بقانونية تلك الأسفار – أي الكاثوليك والأرثوذكس – أن الترجمة السبعينية للتوراة التي قام بها الأحبار اليهود السبعين من اللغة العبرية إلى اللغة اليونانية سنة 280 ق م. حوت تلك الأسفار كما أن كتبة العهد الجديد اقتبسوا منها في كتاباتهم بل إن يسوع اقتبس منها في بعض أقواله،[1] كما أن بعض آباء الكنيسة الأوائل قد وصفوها بأنها مقدسة موحى بها، بل حتى أن بعض المجامع المسيحية الأولى قد أقرت بقانونيتها. ورغم أن هذه الأسفار غير موجودة في الكتاب المقدس عند اليهود المسمى التناخ لكنهم يعترفون بأهمية تاريخية لهذه الأسفار، وبعض أعيادهم مثل عيد الأنوار (الحانوكا) تم استقاؤه من سفر المكابيين.