الأسرار المقدسة

في المسيحية، يُقصد بالأسرار المقدسة مجموعات من الطقوس الغاية منها وبحسب الاعتقاد المسيحي هي "نوال نعمة سرية (غير منظورة) بواسطة مادة منظورة".[1][2][3] وذلك وبحسب الاعتقاد المسيحي بفعل روح الله القدوس الذي حلَّ بمواهبه في يوم الخمسين على تلاميذ ورسل المسيح، وبحسب ما أسسه المسيح نفسه وسلَّمه للرسل وهم بدورهم سلَّموه للكهنة بوضع اليد الرسولية. (كورنثوس الأولى 23:11).

بحسب المعتقدات المسيحية تُمْنَح النِعَم غير المنظورة بواسطة مادة منظورة لأن الإنسان يحتاج إلى أن يشعر بشيء مادي واقعي لأنه في الجسد كقول القديس يوحنا ذهبي الفم: "لو أن نفسك عارية من الجسد لكانت عطايا الله توهَب لك على هذه الصورة، ولذلك استخدم السيد له المجد الطين لفتح أعين الأعمى (يوحنا 6:9)، وخرجت منه قوة من خلال أهداب ثوبه لشفاء نازِفة الدم، ووضع أصابعه في أذن الأصم ليسمع (مرقس 33:7)، وكان يشفي ويبارك بوضع يديه (مرقس 23:5؛ 5:6؛ 23:8؛ 16:10).

و يبقى تطبيق الأسرار رهناً بالطائفة المسيحية. إذ أن البروتستانت لا يؤمنون إلا بسرّي المعمودية وعشاء الرب.

لوحة الأسرار السبعة المقدسة الدينية، بريشة روجير فان در فايدن عام 1448.