استدلال

الاستدلال تقرير الدليل لإثبات المدلول، سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثر فيسمى استدلالا آنيا، أو بالعكس ويسمى استدلالا لميا، أو من أحد الأثرين إلى الآخر.[1]

الاستدلال هو عملية استخراج جواب أو نتيجة بناء على معلومات معروفة مسبقا وقد تكون صحيحة أو خاطئة. هناك فرق بين الاستدلال والاستنتاج. فإذا كتبنا ان جميع الرجال بشر وسقراط رجل، فنحن نستنتج ان سقراط يموت. يتم الاستدلال بطريقتين: إما استنتاجية أو استقرائية وتتم دراسة هذه العملية في العديد من الفروع العلمية:

هو تمهيد أو تحضير يسبق تحريك الدعوى على المتهم يقوم به رجال الضبط القضائي (جهاز الشرطة) وله صفة شبه إدارية ولكنه يختلف عن التحقيق الذي يعتبر مرحلة جوهرية من مراحل الإجراءات الجنائية فلا يجوز تطبيق محضر الاستدلال على أنه دليل يمكن الاستناد عليه ولا يحرك الدعوى أي إجراء من إجراءات الاستدلال عكس التحقيق الذي يحرك الدعوى بما يترتب عليها من آثار كما أنّ مرحلة الدفاع لا تجوز أثناء الاستدلال لأنّ الشخص الواقع محل الاستدلال لا يعدو أن يكون متهما مثل ما يكون في التحقيق لأنّ ما ينتج عن أعمال الاستدلال لا يعد دليلا قانونيا يمكن الاستناد عليه.

الاستدلال التراكمي [ملاحظة 1] هو سلسلة من القياسات الحملية، يكون فيها محمول المقدمة الأولى موضوعاً للمقدمة الثانية، وهكذا، وتكون النتيجة مكونة من موضوع المقدمة الأولى ومحمول المقدمة الأخيرة؛ مثل: أ هي ب، ب هي ج، ج هي د، إذاً أ هي د.[2]

الاستدلال بالمحال [ملاحظة 2] ويرادف برهان الخلف، ويستعمله أرسطو أحياناً لرد مشكلة إلى أخرى.[2]