إحرام

الإحرام الحج أو العمرة في دين الإسلام هو نية الدخول في النسك مقروناً بعمل من أعمال الحج كالتلبية أوالتجرد، ويخطئ كثير من الناس حيث يعتقدون أن الإحرام هو التجرد من المخيط والمحيط.

وهو واجب من واجبات الإحرام، وعلى من أتي أحد محظوراته، إما أن يذبح شاة، أو يصوم ثلاثة أيام ، أو يطعم ستين مساكين.[1]

ويشترط لصحة الإحرام الإسلام والنية، وَزَادَ ْفُقَهَاءُ الْحَنَفِيَّةُ لِصِحَّةِ الإْحْرَامِ: الإْسْلاَمَ وَالنِّيَّةَ، وَهُوَ الْمَرْجُوحُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ ـ اشْتِرَاطَ التَّلْبِيَةِ أَوْ مَا يَقُومُ مَقَامَهَا.[2]

فيمكن أداء فريضة الحج على واحد من ثلاثة وجوه: الإفراد، القِران، التَّمتع، ويُسن للمسلم أن يحدد عند الاِحرام أيَّ وجه من هذه الوجوه يريد، فإذا أحرم دون أن يقصد أحد هذه الوجوه يصح إحرامه وحجُّه إن فعل أحد هذه الوجوه. ويجوز لمن نوى التمتع أن يعدل عنه إلى القران، كما يجوز للمفرد أن يعدل أيضاً إلى القران، ويجوز للقارن أن يعدل للإِفراد على أن يتم العدول قبل الطواف.[3]

وهو الركن الأول من أركان الحج، إذا وصل المسلم إلى الميقات وأراد أن يحرم فيستحب له أن يقص أظفاره ويزيل شعر العانة، وأن يغتسل ويتوضأ. ثم يلبس بعد ذلك ملابس الإحرام، بعد ذلك يصلى الحاج ركعتي الإحرام (لا يوجد أي دليل لركعتي الإحرام) ثم ينوي بعد ذلك الحج بقلبه أو بلسانه، فأما الحاج المتمتع فيقول: «لبيك بعُمرة» لإنه سيقوم بأداء مناسك العمرة أولا قبل ثم يتحلل قبل مناسك الحج، أما الحاج المقرن فيقول: «لبيك بحج وعمرة»، أما الحاج المفرد فيقول: «لبيك بحج» ويبقى محرماً حتى يوم النحر.

حاجان في لباس الإحرام
طفل يلبس الإحرام
1893م
مجموعة رجال يلبسون الإحرام